Fatwa #470303 May 2023United Kingdom
Kaffarah for breaking fasts
Question
Salam,
I started my menstruation really young and even though it was obligatory
for me to fast sadly ,I would break them throughout the day. This went
on frequently for about 3 Ramadans and I am not sure how much days.
Alhamdullilah , I have stopped this sin . My question is do I have to
make kaffarah (60 day fast) and a qadha for each day missed? As I have
calculated roughly 90 days I think I owe so if I make kaffarah for each
day and a qadha that means I will be fasting for more than 14 years.
What should I do?I was told that I can make one kaffarah for intention
for all of the broken fasts and 90 days qadha. Is this correct? Also
regarding fidya payment (for delaying the fast) how much should I pay as
the first time I made the sin was 5 years ago. Please help me I'm so
afraid and confused.
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu 'alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, if a Baligh (mature) person intentionally breaks a fast in Ramadhan after starting it, then Qadha and Kaffarah becomes binding on him.
Therefore, if you had made intention to fast and then broke the fast after starting it, Qadha and Kaffarah will be binding on you.
However, there is leeway to keep one Kaffarah (60 consecutive fasts) for all the past Ramadhan fasts that one broke.[i]
Accordingly, you may keep one Kaffarah and 90 days Qadha fasts.
There is no Fidya for delaying the Qadha fasts in the Hanafi Madhab. Fidya is only for a person who is permanently unable to fast.[ii]
And Allah Ta'āla Knows Best
Muhammad Fayyaadh
Student - Darul Iftaa
South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai
(2021-05-06)
[i] المبسوط للسرخسي (3/ 75)
فإن جامع في رمضانين فقد ذكر في الكسائيات عن محمد - رحمه الله تعالى - أن عليه كفارتين لاعتبار تجدد حرمة الشهر والصوم وأكثر مشايخنا يقولون: لا اعتماد على تلك الرواية، والصحيح أن عليه كفارة واحدة لاعتبار معنى التداخل
مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 251)
"وكفت كفارة واحدة عن جماع وأكل" عمدا "متعددة في أيام" كثيرة و "لم يتخلله" أي الجماع أو لأطل عمدا "تكفير" لأن الكفارة للزجر وبواحدة يحصل "ولو" كانت الأيام "من رمضانين على الصحيح" للتداخل قدر الإمكان "فإن تخلل" التكفير بين الوطأين أو الأكلتين "لا تكفي كفارة واحدة في ظاهر الراوية" لعدم حصول الزجر بعوده
مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 240)
ولو جامع في رمضانين لزمت كفارتان كما روي عن محمد وقال أكثر المشايخ: كفارة واحدة وهو الصحيح للتداخل
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 413)
وَلَوْ تَكَرَّرَ فِطْرُهُ وَلَمْ يُكَفِّرْ لِلْأَوَّلِ يَكْفِيه وَاحِدَةٌ وَلَوْ فِي رَمَضَانَيْنِ عِنْدَ مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ الِاعْتِمَادُ بَزَّازِيَّةٌ وَمُجْتَبَى وَغَيْرُهُمَا
(قَوْلُهُ: وَلَمْ يُكَفِّرْ لِلْأَوَّلِ) أَمَّا لَوْ كَفَّرَ فَعَلَيْهِ أُخْرَى فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ لِلْعِلْمِ بِأَنَّ الزَّجْرَ لَمْ يَحْصُلْ بِالْأُولَى بَحْرٌ (قَوْلُهُ: وَعَلَيْهِ الِاعْتِمَادُ) نَقَلَهُ فِي الْبَحْرِ عَنْ الْأَسْرَارِ وَنَقَلَ قَبْلَهُ عَنْ الْجَوْهَرَةِ لَوْ جَامَعَ فِي رَمَضَانَيْنِ فَعَلَيْهِ كَفَّارَتَانِ وَإِنْ لَمْ يُكَفِّرْ لِلْأُولَى فِي ظَاهِرِ الرِّوَايَةِ وَهُوَ الصَّحِيحُ. اهـ.
قُلْت: فَقَدْ اخْتَلَفَ التَّرْجِيحُ كَمَا تَرَى وَيَتَقَوَّى الثَّانِي بِأَنَّهُ ظَاهِرُ الرِّوَايَةِ
فتاوى حقانيه4/180
اكثر فقہاء نے تداخل كفارہ كى صورت اختيار كى ہے
فتاوى عثمانيہ4/230
اگر اس كا روزه توڑنا مكرر ہوجاۓ اور پہلے روزے كا كفارہ ابهی ادا نہيں کيا تو سب روزو كے ليے ايك ہی كفارہ و كافي ہو گا
[ii] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 423)
(وَقَضَوْا) لُزُومًا (مَا قَدَّرُوا بِلَا فِدْيَةٍ وَ) بِلَا (وَلَاءٍ) لِأَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي وَلِذَا جَازَ التَّطَوُّعُ قَبْلَهُ بِخِلَافِ قَضَاءِ الصَّلَاةِ.
(وَ) لَوْ جَاءَ رَمَضَانُ الثَّانِي (قُدِّمَ الْأَدَاءُ عَلَى الْقَضَاءِ) وَلَا فِدْيَةَ لِمَا مَرَّ خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ
و في الشرح: (قَوْلُهُ قَدَّمَ الْأَدَاءَ عَلَى الْقَضَاءِ) أَيْ يَنْبَغِي لَهُ ذَلِكَ، وَإِلَّا فَلَوْ قَدَّمَ الْقَضَاءَ وَقَعَ عَنْ الْأَدَاءِ كَمَا مَرَّ نَهْرٌ. قُلْت: بَلْ الظَّاهِرُ الْوُجُوبُ لِمَا مَرَّ أَوَّلَ الصَّوْمِ مِنْ أَنَّهُ لَوْ نَوَى النَّفَلَ أَوْ وَاجِبًا آخَرَ يُخْشَى عَلَيْهِ الْكُفْرُ تَأَمَّلْ (قَوْلُهُ لِمَا مَرَّ) أَيْ مِنْ أَنَّهُ عَلَى التَّرَاخِي (قَوْلُهُ خِلَافًا لِلشَّافِعِيِّ) حَيْثُ وَجَبَ مَعَ الْقَضَاءِ لِكُلِّ يَوْمٍ إطْعَامُ مِسْكِينٍ
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 687)
"فإن جاء رمضان آخر" ولم يقض الفائت "قدم" الأداء "على القضاء" شرعا حتى لو نواه عن القضاء لا يقع إلا عن الأداء كما تقدم (من أنه معيار لا يسع غيره) "ولا فدية بالتأخير إليه" لإطلاق النص" (وهو قوله تعالى: {فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ}
كتاب النوازل 6/392
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: آپ اپنے قضا شدہ روزے وقفہ وقفہ سے یا ایک ساتھ جیسا موقع ہو رکھ سکتی ہیں، اور جتنے روزے قضا ہوئے ہیں، بس اتنے ہی قضا کرنے ہوںگے زیادہ کی قضا کا حکم نہیں ہے، بالفرض اگر تیس روزے چھوٹ گئے ہیں، تو بس ۳۰؍ ہی قضا میں رکھے جائیںگے، اور ماہواری کے دنوں کے علاوہ میں آپ ان کی قضا رکھ سکتی ہیں۔
عن أبي سلمۃ قال: سمعت عائشۃ رضي اللّٰہ عنہا تقول: کان یکون علي الصوم من رمضان، فما استطیع أن أقضی إلا في شعبان، قال یحییٰ: الشغل من النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم أو بالنبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم۔ (صحیح البخاري ۱؍۳۶۱ رقم: ۱۱۴۶)