Fatwa #466729 December 2020Pakistan
Is wearing Fake Eye lashes Haraam?
Question
Is wearing Fake Eye lashes Haram?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykumwa-rahmatullāhiwa-barakātuh.
In principal, it is permissible to use fake eyelashes for beautification purposes. However, the following should be kept in mind:
a- It should be synthetic and not made from pig or human hair.
b- There shouldn’t be any medical harm to one’s eyes.
c- There should be no intention of deceiving others.
d- A woman should only wear them to beautify herself for her husband. [i]
e- The eyes lashes should be removed during wudhu in order to wash the eyelids. Water does not permeate the gel; therefore ones wudhu will be invalid if the eyes lashes aren’t removed.
And Allah Ta’āla Knows Best
Ikraam Elias Gangat
Student - Darul Iftaa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[i]
تحفة الفقهاء (3 / 344 دار الكتب العلمية)):
ولا بأس بأن تصل شعرها بشعر البهيمة لأن ذلك من باب الزينة وهي غير ممنوعة عنها للزوج
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5 / 125):
ويكره للمرأة أن تصل شعر غيرها من بني آدم بشعرها لقوله - عليه الصلاة والسلام - «لعن الله الواصلة والمستوصلة» ولأن الآدمي بجميع أجزائه مكرم والانتفاع بالجزء المنفصل منه إهانة له ولهذا كره بيعه ولا بأس بذلك من شعر البهيمة وصوفها لأنه انتفاع بطريق التزين بما يحتمل ذلك ولهذا احتمل الاستعمال في سائر وجوه الانتفاع فكذا في التزين.
الهداية في شرح بداية المبتدي (3 / 46 دار احياء التراث العربي - بيروت – لبنان)):
قال: عليه الصلاة والسلام: "لعن الله الواصلة والمستوصلة" الحديث، وإنما يرخص فيما يتخذ من الوبر فيزيد في قرون النساء وذوائبهن.
المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5 / 377 دار الكتب العلمية، بيروت – لبنان)):
وإذا وصلت المرأة شعر غيرها بشعرها فهو مكروه، قال عليه السلام: «لعن الله الواصلة والمستوصلة» هي التي تصل شعر امرأة بشعر امرأة أخرى، وإنما جاءت الرخصة في شعر غير بني آدم، تتخذه المرأة، ويزيد في قرونها، هكذا ذكر في «النوازل» وهو مروي عن أبي يوسف،
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (4 / 51 المطبعة الكبرى الأميرية - بولاق، القاهرة)):
(وشعر الإنسان) يعني لا يجوز بيع شعر الإنسان والانتفاع به؛ لأن الآدمي مكرم فلا يجوز أن يكون جزؤه مهانا، وقال - عليه السلام - «لعن الله الواصلة والمستوصلة» ، وإنما لعنا للانتفاع به لما فيه من إهانة المكرم وعن محمد - رحمه الله - أنه أجاز الانتفاع بشعر الآدمي استدلالا بما روي «أنه - عليه السلام - حين حلق رأسه قسم شعره بين أصحابه فكانوا يتبركون به» ولو كان نجسا لما فعل فإنه لا يتبرك بالنجس، ألا ترى أن «أبا طيبة - رضي الله عنه - حين شرب دم النبي - صلى الله عليه وسلم - على قصد التبرك به نهاه أن يعود إلى مثله في المستقبل» قلنا: حرمة الانتفاع به لكرامته لا لنجاسته حتى لو وقع في الماء القليل لا يفسده فبطل الاستدلال بها ويرخص فيما يتخذ من الوبر فيزاد على قرون النساء وذوائبهن.
المعتصر من المختصر من مشكل الآثار (2 / 388 عالم الكتب – بيروت)
في صلة الشعر : عن عبد الله بن مسعود قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواصلة والمستوصلة. وعن أسماء ابنة أبي بكر مرفوعا لعن الواصلة والمستوصلة وخرجه من طرق وأهل العلم يبيحون صلة الشعر بغير الشعر من الصوف وما أشبهه ويروون عن ابن عباس قال: لأباس أن تصل المرأة شعرها بالصوف
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6 / 373 دار الفكر-بيروت)):
(قوله سواء كان شعرها أو شعر غيرها) لما فيه من التزوير كما يظهر مما يأتي وفي شعر غيرها انتفاع بجزء الآدمي أيضا: لكن في التتارخانية، وإذا وصلت المرأة شعر غيرها بشعرها فهو مكروه، وإنما الرخصة في غير شعر بني آدم تتخذه المرأة لتزيد في قرونها، وهو مروي عن أبي يوسف، وفي الخانية ولا بأس للمرأة أن تجعل في قرونها وذوائبها شيئا من الوبر (قوله «لعن الله الواصلة» إلخ) الواصلة: التي تصل الشعر بشعر الغير والتي يوصل شعرها بشعر آخر زورا والمستوصلة: التي يوصل لها ذلك بطلبها والواشمة: التي تشم في الوجه والذراع، وهو أن تغرز الجلد بإبرة ثم يحشى بكحل أو نيل فيزرق والمستوشمة: التي يفعل بها ذلك بطلبها والواشرة: التي تفلج أسنانها أي تحددها وترقق أطرافها تفعله العجوز تتشبه بالشواب والمستوشرة: التي يفعل بها بأمرها اهـ اختيار، ومثله في نهاية ابن الأثير وزاد أنه روي عن عائشة - رضي الله تعالى عنها - أنها قالت: ليس الواصلة بالتي تعنون. ولا بأس أن تعرى المرأة عن الشعر، فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود وإنما الواصلة التي تكون بغيا في شبيهتها فإذا أسنت وصلتها بالقيادة والواشرة كأنه من وشرت الخشبة بالميشار غير مهموز اهـ (قوله والنامصة إلخ) ذكره في الاختيار أيضا وفي المغرب.
دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن
فتوی نمبر :144001200230
سوال : دولہن کو تیار کرتے وقت جو نقلی پلکیں اور ناخن لگائے جاتے ہیں اس کا کیا حکم ہے؟
جواب : شوہر کی خاطر تزیین و آرائش کے لیے مصنوعی پلکیں اور ناخن لگانے کی گنجائش ہے، البتہ وضو کے لیے پلکیں اور ناخن نکال کر وضو کرنا ضروری ہوگا، نیز محض دکھلاوے کی خاطر مصنوعی پلکیں اور ناخن لگانے کی اجازت نہیں
دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن
فتوی نمبر :144201200085
سوال : کیا مصنوعی پلکیں لگوانے کا بھی وہی حکم ہے جو مصنوعی بالوں کے استعمال کا ہے؟ نیز آج کل مصنوعی پلکیں مستقل لگوائی جاتی ہیں جو بالکل حقیقی پلکوں کی طرح معلوم ہوتیں ہیں، ان کا کیا حکم ہو گا؟
جواب : مصنوعی پلکیں لگانے کا حکم یہ ہے کہ اگر یہ بال انسان کے ہوں تو ان کا لگانا گناہِ کبیرہ ہے، اور انسانی بال لگوانے والوں پر حدیث میں لعنت وارد ہوئی ہے، اس طرح خنزیر کی بالوں کی بنی ہوئی پلکیں لگانا بھی جائز نہیں ہے، اس کے علاوہ عورت کے لیے شوہر کی خاطر تزیین و آرائش کے لیے مصنوعی پلکیں لگانے کی گنجائش ہے، البتہ وضو کے لیے پلکیں نکال کر وضو کرنا ضروری ہوگا، لیکن محض دکھلاوے کے لیے یا دھوکا دینے کے لیے یا خلافِ حقیقت بات کا اظہار کے لیے مصنوعی پلکیں لگانا جائز نہیں ہے، نیز مستقل طور پر مصنوعی پلکیں لگانے سے اجتناب کیا جائے۔