Fatwa #4661016 October 2021United States of America
Changing Niyyah from being a Museum to a Musaafir
Question
Assalaamu 'alaykum wa rahmatullah,
If a person intends to be in a local for 20 days, and after five days, he changes his intention to only stay a total of 10 days in this city (10 days meaning from the arrival date), will he begin to do qasr from the first salah following the change in intention?
Jazakumullah khayrun
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu 'alaykumwa-rahmatullāhiwa-barakātuh.
If the person made an intention of staying in the city for 15 days or more (in this case, 20 days) he will be a muqīm. He will therefore perform the full salāh. If he changes his intention to leave the city after 5 days, he will still be a muqīm because of his intention. When he leaves the city his iqāmah will terminate and he will become a musāfir.[i]
And Allah Ta'āla Knows Best
Ikraam Elias Gangat
Student - Darul Iftaa
Lusaka, Zambia
Mufti Ebrahim Desai.
المبسوط للسرخسي (1 / 239 دار المعرفة)
والأصل أن النية متى تجردت عن العمل لا تكون مؤثرة، فإذا نوى الإقامة في موضع الإقامة فقد اقترنت النية بعمل الإقامة فصار مقيما، وإذا نوى السفر فقد تجردت النية عن العمل ما لم يخرج فلا يصير مسافرا
تحفة الفقهاء (1 / 148 دار الكتب العلمية)
ثم إذا نوى مدة السفر لا يثبت حكم السفر ما لم يخرج من العمران ولا يصير مسافرا بمجرد النية لأن مجرد العزم معفو ما لم يتصل بالفعل
فإذا خرج من عمران المصر لقصد السفر فقد وجد عزم مقارن للفعل فيكون معتبرا
وأما المسافر إذا نوى الإقامة فإنه يبطل حكم السفر ويصير مقيما للحال لأن العزم وجد مقارنا للفعل وهو ترك السفر والإقامة حقيقة فيكون معتبرا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1 / 94 دار الكتب العلمية)
والثالث: الخروج من عمران المصر فلا يصير مسافرا بمجرد نية السفر ما لم يخرج من عمران المصر وأصله ما روي عن علي - رضي الله عنه - أنه لما خرج من البصرة يريد الكوفة صلى الظهر أربعا ثم نظر إلى خص أمامه وقال: لو جاوزنا الخص صلينا ركعتين ولأن النية إنما تعتبر إذا كانت مقارنة للفعل؛ لأن مجرد العزم عفو، وفعل السفر لا يتحقق إلا بعد الخروج من المصر فما لم يخرج لا يتحقق قران النية بالفعل فلا يصير مسافرا.
وهذا بخلاف المسافر إذا نوى الإقامة في موضع صالح للإقامة حيث يصير مقيما للحال؛ لأن نية الإقامة هناك قارنت الفعل " وهو ترك السفر "؛ لأن ترك الفعل فعل فكانت معتبرة
المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2 / 24 دار الكتب العلمية)
فلا بد من بيان أن الشخص متى يصير مسافراً بمجرد نية السفر، بل يشترط معه الخروج.
المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2 / 34 دار الكتب العلمية)
ومن كان مقيماً في مكان لا يصير مسافراً بمجرد النية ما لم يخرج
تحفة الملوك (1 / 100 دار البشائر الإسلامية)
متى يصير المسافر مقيما وبالعكس ويصير المسافر مقيما بمجرد النية ولا يصير المقيم مسافرا إلا بالنية مع الخروج
الهداية في شرح بداية المبتدي (1 / 96 دار احياء التراث العربي)
لأن النية لم تتصل بالعمل إذ هو لم يتجر فلم تعتبر ولهذا يصير المسافر مقيما بمجرد النية ولا يصير المقيم مسافرا إلا بالسفر
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1 / 209 بولاق)
(قوله فلا بد للمسافر من قصد مسافة إلى آخره) ، والاعتبار للقصد مع السير لا السير المجرد والقصد المجرد، والإقامة ضد السفر ثبتت بمجرد النية؛ لأن الحاجة فيه داعية إلى ترك الفعل، وفي الترك يكفيه مجرد النية أما السفر فإنشاء فعل فلا يكفيه مجرد النية
العناية شرح الهداية (2 / 28 دار الفكر)
فإن قيل: الإقامة تثبت بمجرد النية فما بال السفر وهو ضده لم يكن كذلك. أجيب بأن السفر فعل، ومجرد القصد لا يكفي فيه، والإقامة ترك وهو يحصل بمجردها
درر الحكام شرح غرر الأحكام (1 / 175 دار إحياء الكتب العربية)
ولهذا يصير المسافر مقيما بمجرد النية ولا يكون المقيم مسافرا بها إلا بالسفر
الفتاوى الهندية (1 / 139 دار الفكر)
ولا يزال على حكم السفر حتى ينوي الإقامة في بلدة أو قرية خمسة عشر يوما أو أكثر، كذا في الهداية.
هذا إذا سار ثلاثة أيام أما إذا لم يسر ثلاثة أيام فعزم على الرجوع أو نوى الإقامة يصير مقيما وإن كان في المفازة ونية الإقامة إنما تؤثر بخمس شرائط: ترك السير حتى لو نوى الإقامة وهو يسير لم يصح، وصلاحية الموضع حتى لو نوى الإقامة في بر أو بحر أو جزيرة لم يصح، واتحاد الموضع والمدة، والاستقلال بالرأي، هكذا في معراج الدراية.