Fatwa Explorer

Fatwa #4456010 April 2020United States of America

Can a woman go Grocery shopping during her Iddah?

Question

Can a woman go grocery shopping during iddat? My mother-in-law is in iddat after her husband passed away, and she is living with her son and daughter in law ( me). I have told my husband during Iddat she should avoid going grocery shopping, especially when me and my husband can both drive and bring them. But my husband doesn’t think that is a big deal and always makes me take her to grocery stores with me, and I feel extremely uncomfortable seeing her talking to non mehram, especially since she doesn’t do proper purdah. If my husband told her she shouldn’t go, then she will not go, but my husband is asking what proof there is that she shouldn’t go, because he thinks she will get too bored at home. Please let me know what I should do in this situation, and if it’s better for her to go or not go given that me and my husband can go for her.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Sister in Islam,

We take note of the demise of your father-in-law, May Allah Ta’ala grant him the highest stages in Jannah. Aameen

In principle, a woman whose husband has passed away should observe iddah for four months and ten days. During the Iddah a woman is not allowed to leave her house except in cases of dire necessity.[1]

Allah Ta’ala mentions in the Quran:

وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (البقرة:234)

Translation: “For those men who die amongst you and leave behind wives, they (the wives) must confine themselves (spend iddah) for four months and ten days.” (Al-Baqarah: 234)

In the enquired situation, it will not be permissible for your mother-in-law to do grocery shopping during her Iddah. It is necessary for your husband to do the grocery shopping her.

We advise that you approach your husband respectfully and explain to him the Shari ruling on the matter. In Sha Allah he will understand and act accordingly.

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1] الأصل للشيباني ط قطر (4/ 405)

والمتوفى عنها زوجها تخرج بالنهار لحاجتها، ولا تبيت بغير منزلها ما دامت فى عدتها. بلغنا ذلك عن عبد الله بن مسعود أن نسوة شكين إليه الوحشة من توفي أزواجهن، فأمرهن أن يتزاورن بالنهار، ولا يبتن بالليل دون بيوتهن

مختصر القدوري (ص: 170)

ولا يجوز للمطلقة الرجعية والمبتوتة الخروج من بيتها ليلا ولا نهارا والمتوفى عنها زوجها تخرج نهارا وبعض الليل ولا تبيت في غير منزلها

تحفة الفقهاء (2/ 249)

المعتدة إما إن كانت عن طلاق أو عن وفاة فإن كانت عن طلاق ينبغي لها أن لا تخرج من بيتها ليلا ولا نهارا بل يجب عليها السكنى في البيت الذي تسكن فيه وأجر السكنى والنفقة على الزوج

وأصله قوله تعالى و {لا تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة} وأما المتوفى عنها زوجها فلا بأس بأن تخرج بالنهار في حوائجها ولا تبيت في غير منزلها الذي تعتد فيه لأن نفقتها عليها

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (3/ 205)

وأما المتوفى عنها زوجها فلا تخرج ليلا ولا بأس بأن تخرج نهارا في حوائجها؛ لأنها تحتاج إلى الخروج بالنهار لاكتساب ما تنفقه؛ لأنه لا نفقة لها من الزوج المتوفى بل نفقتها عليها فتحتاج إلى الخروج لتحصيل النفقة

 المحيط البرهاني في الفقه النعماني (3/ 466)

المعتدة من الطلاق لا تخرج من بيتها ليلاً ولا نهاراً، أما المتوفى عنها زوجها، فلا بأس بأن تخرج بالنهار لحاجتها، ولا تبيت في غير منزلها.

الاختيار لتعليل المختار (3/ 176)

قال: (ولا ينبغي أن تخطب المعتدة) لقوله تعالى: {ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النساء} [البقرة: 235] المراد به المعتدات بالإجماع، لأن الله تعالى نفى الجناح في التعريض وأنه يدل على أن تركه أولى فيلزم كراهة التصريح بطريق الأولى.

الدر المختار شرح تنوير الأبصار وجامع البحار (ص: 250)

(وتعتدان) أي معتدة طلاق وموت (في بيت وجبت فيه) ولا يخرحان منه

 الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 536)

(ومعتدة موت تخرج في الجديدين وتبيت) أكثر الليل (في منزلها) لأن نفقتها عليها فتحتاج للخروج، حتى لو كان عندها كفايتها صارت كالمطلقة فلا يحل لها الخروج فتح. وجوز في القنية خروجها لإصلاح ما لا بد لها منه كزراعة ولا وكيل لها.

(قوله: في الجديدين) أي الليل والنهار فإنهما يتجددان دائما ط. (قوله: لأن نفقتها عليها) أي لم تسقط باختيارها، بخلاف المختلعة كما مر وهذا بيان للفرق بين معتدة الموت ومعتدة الطلاق. قال في الهداية: وأما المتوفى عنها زوجها فلأنه لا نفقة لها فتحتاج إلى الخروج نهارا لطلب المعاش وقد يمتد إلى أن يهجم الليل ولا كذلك المطلقة لأن النفقة دارة عليها من مال زوجها. اهـ.

قال في الفتح: والحاصل أن مدار حل خروجها بسبب قيام شغل المعيشة فيتقدر بقدره، فمتى انقضت حاجتها لا يحل لها بعد ذلك صرف الزمان خارج بيتها. اهـ. وبهذا اندفع قول البحر إن الظاهر من كلامهم جواز خروج المعتدة عن وفاة نهارا ولو كان عندها نفقة، وإلا لقالوا: لا تخرج المعتدة عن طلاق، أو موت إلا لضرورة فإن المطلقة تخرج للضرورة ليلا، أو نهارا اهـ.

ووجه الدفع أن معتدة الموت لما كانت في العادة محتاجة إلى الخروج لأجل أن تكتسب للنفقة قالوا: إنها تخرج في النهار وبعض الليل، بخلاف المطلقة. وأما الخروج للضرورة فلا فرق فيه بينهما كما نصوا عليه فيما يأتي، فالمراد به هنا غير الضرورة، ولهذا بعدما أطلق في كافي الحاكم منع خروج المطلقة قال: والمتوفى عنها زوجها تخرج بالنهار لحاجتها ولا تبيت في غير منزلها، فهذا صريح في الفرق بينهما، نعم عبارة المتون يوهم ظاهرها ما قاله في البحر، فلو قيدوا خروجها بالحاجة كما فعل في الكافي لكان أظهر. (قوله: وجوز في القنية إلخ) قال في النهر: ولا بد أن يقيد ذلك بأن تبيت في بيت زوجها.

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.