Fatwa #4741925 March 2021United Kingdom
Was Waraqah Bin Nawfal a Muslim? Was he a Sahabi? Did he accept Islam?
Question
Was Waraqah Bin Nawfal a Muslim? Was he a Sahabi? Did he accept Islam?
Answer
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
His name was Waraqah Bin Nawfal Bin Asad Bin Abd Uzza Bin Qusayy, Al-Qurashi Al-Asadi, the cousin of the pure wife of Rasulullah ﷺ, Khadijah Bint Khuwaylid (رضي الله عنها).
He was initially an adherent to the Shariah of the Esa (عليه السلام) (Christian) and believed in Tawheed. He was one of those who abhorred idol worship even before the advent of Islam.
There are narrations of Nabi ﷺ seeing Waraqah in Jannah. See the following Hadith:
لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ [مستدرك حاكم]
Translation: Do not curse Waraqah, for verily I have seen for him one or two Jannahs [Mustadrak]
According to many narrations, he attested to the prophethood of Nabi ﷺ and pledged to assist Nabi ﷺ. See the following narration of Bukhari Sharif:
فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ ... وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا [بخاري]
Translation: Waraqah said to Nabi ﷺ, “This is the same angel (Jibreel) who came to Musa Alayhis Salaam. If only I had the exuberance of youth, if only I could be alive when your people evict you from your lands…. if I witness this day, I will assist you vigorously. [Bukhari] [1]
Imam Tabari, Baghawi, Ibn Qani’, Ibnus Sakan and others have mentioned him among the Sahabah.[2]
And Allah Ta’ala Knows best
Ebrahim Ibn Ahmed Dadan
Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg, South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
صحيح البخاري (1/ 7)
فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: يَا ابْنَ أَخِي مَاذَا تَرَى؟ فَأَخْبَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَبَرَ مَا رَأَى، فَقَالَ لَهُ وَرَقَةُ: هَذَا النَّامُوسُ الَّذِي نَزَّلَ اللَّهُ عَلَى مُوسَى، يَا لَيْتَنِي فِيهَا جَذَعًا، لَيْتَنِي أَكُونُ حَيًّا إِذْ يُخْرِجُكَ قَوْمُكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَوَ مُخْرِجِيَّ هُمْ»، قَالَ: نَعَمْ، لَمْ يَأْتِ رَجُلٌ قَطُّ بِمِثْلِ مَا جِئْتَ بِهِ إِلَّا عُودِيَ، وَإِنْ يُدْرِكْنِي يَوْمُكَ أَنْصُرْكَ نَصْرًا مُؤَزَّرًا. ثُمَّ لَمْ يَنْشَبْ وَرَقَةُ أَنْ تُوُفِّيَ، وَفَتَرَ الوَحْيُ
المستدرك على الصحيحين للحاكم (2/ 666)
4211 - أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ زِيَادٍ الْعَدْلُ، ثنا الْإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، ثنا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَسُبُّوا وَرَقَةَ فَإِنِّي رَأَيْتُ لَهُ جَنَّةً أَوْ جَنَّتَيْنِ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ، وَالْغَرَضُ فِي إِخْرَاجِهِ " [التعليق - من تلخيص الذهبي] 4211 - على شرط البخاري ومسلم
أسد الغابة ط العلمية (5/ 416)
5465- ورقة بن نوفل القرشي س د ع: ورقة بن نوفل القرشي قاله ابن منده، وقال: اختلف فِي إسلامه.
2739 وروى بإسناده، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل، قَالَ: قلت: يا مُحَمَّد، أَخْبَرَنِي عن هَذَا الَّذِي يأتيك، يعني جبريل عَلَيْهِ السلام؟ فقال: " يأتيني من السماء: جناحاه لؤلؤ، وباطن قدميه أخضر ". وقال أبو نعيم: ورقة بن نوفل الديلي، وقيل: الأنصاري.
(1694) وروى ما أخبرنا بِهِ أبو موسى إذنا، حدثنا الْحَسَن بن أحمد، أخبرنا أحمد بن عبد الله هُوَ أبو نعيم، حدثنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا المقدام بن داود، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا روح بن مسافر، عن الأعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة الأنصاري، قَالَ: قلت: يا مُحَمَّد، كيف يأتيك، يعني جبريل عَلَيْهِ السلام؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يأتيني من السماء: جناحاه لؤلؤ، وباطن قدمه أخضر ". كذا رواه أَبُو نعيم، وقال: الأنصاري، وَالَّذِي ذكره ابن منده: ورقة القرشي، وقد رواه غير واحد عن روح، ولم ينسبوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وَأَبُو موسى. قلت: أما القرشي فهو ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي، وهو ابن عم خديجة، وهو الَّذِي أخبر خديجة أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نبي هَذِه الأمة، لِمَا أخبرته بما رأى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِمَا أوحي إليه، وخبره معه مشهور.
(1695) أخبرنا إِسْمَاعِيل بن عَليّ، وغيره بإسنادهم، عن مُحَمَّد بن عيسى، حدثنا أبو موسى الأنصاري، حدثنا يونس بن بكير، حَدَّثَنِي عثمان بن عبد الرحمن، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: سُئِلَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن ورقة، فقالت لَهُ خديجة: إنه كَانَ صدقك، وإنه مات قبل أن تظهر، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أريته فِي المنام وَعَليّه ثياب بيض ولو كَانَ من أهل النار لكان عَلَيْهِ لباس غير ذَلِكَ "
(1696) وَأَخْبَرَنَا أبو جعفر بن السمين بإسناده، عن يونس بن بكير، عن هِشَام بن عروة، عن أبيه، قَالَ: ساب أخ لورقة رجلا، فتناول الرجل ورقة فسبه، فبلغ ذَلِكَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال لأخيه: " هَلْ علمت أني رأيت لورقة جنة أو جنتين؟ " فنهى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن سبه. هَذَا القرشي، وأما الأنصاري والديلي فلا أعرفه، والقصة التي ذكرها أبو نعيم وابن منده للقرشي والأنصاري والديلي، هي التي جرت لورقة بن نوفل ابن عم خديجة مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ والله أعلم
كشف الباري (1/409)
الإصابة في تمييز الصحابة (6/ 474)
- ورقة بن نوفل بن أسد «4» : بن عبد العزى بن قصي القرشيّ الأسديّ، ابن عم خديجة زوج النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم.
ذكره الطّبريّ، والبغويّ، وابن قانع، وابن السّكن، وغيرهم في الصحابة، وأوردوا كلهم من طريق روح بن مسافر أحد الضعفاء، عن الأعمش، عن عبد اللَّه بن عبد اللَّه، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، عن ورقة بن نوفل، قال: قلت: يا محمد، كيف يأتيك الّذي يأتيك؟ قال: «يأتيني من السماء، جناحاه لؤلؤ، وباطن قدميه أخضر» «1» قال ابن عساكر: لم يسمع ابن عباس من ورقة، ولا أعرف أحدا قال: إنه أسلم. وقد غاير الطّبريّ بين صاحب هذا الحديث وبين ورقة بن نوفل الأسديّ، لكن القصة مغايرة لقصة ورقة التي في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة: أول ما بدئ به رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الحديث في مجيء جبريل بحراء، وفيه: فانطلقت به خديجة إلى ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى ابن عم خديجة، وكان تنصر في الجاهلية ... الحديث. وفيه: فقال ورقة هذا الناموس «2» الّذي أنزل على موسى، يا ليتني فيها جذعا، ليتني أكون حيا حين يخرجك قومك، وفي آخره: ولم ينشب ورقة أن توفي. فهذا ظاهره أنه أقر بنبوته، ولكنه مات قبل أن يدعو بحيرا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم الناس إلى الإسلام، فيكون مثل بحيرا. وفي إثبات الصحبة له نظر، لكن في زيادات المغازي من رواية يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال يونس بن بكير، عن يونس بن عمرو، وهو ابن أبي إسحاق السّبيعي، عن أبيه، عن جده، عن أبي ميسرة، واسمه عمرو بن شرحبيل، وهو من كبار التابعين- أن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال لخديجة «إنّي إذا خلوت وحدي سمعت نداء، فقد واللَّه خشيت على نفسي» ، فقالت: معاذ اللَّه، ما كان اللَّه ليفعل بك، فو اللَّه إنّك لتؤدّي الأمانة ... الحديث. فقال له ورقة: أبشر، ثم أبشر، فأنا أشهد أنك الّذي بشّر به ابن مريم، وإنك على مثل ناموس موسى، وإنك نبيّ مرسل، وإنك سوف تؤمر بالجهاد بعد يومك هذا، وإن يدركني ذلك لأجاهدنّ معك. فلما توفي قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «لقد رأيت القسّ في الجنّة عليه ثياب الحرير، لأنّه آمن بي وصدّقني» «3» . وقد أخرجه البيهقيّ في الدّلائل من هذا الوجه، وقال: هذا منقطع. قلت: يعضده ما أخرجه الزبير بن بكار: حدثنا عثمان، عن الضحاك بن عثمان، عن عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عروة بن الزبير، قال: كان بلال لجارية من بني جمح، وكانوا يعذبونه برمضاء مكة يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك فيقول: أحد، أحد، فيمر به ورقة وهو على تلك الحال، فيقول: أحد أحد يا بلال، واللَّه لئن قتلتموه لأتخذنه حنانا «1» . وهذا مرسل جيد يدلّ على أن ورقة عاش إلى أن دعا النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم إلى الإسلام حتى أسلم بلال. والجمع بين هذا وبين حديث عائشة أن يحمل قوله: ولم ينشب ورقة أن توفي، أي قبل أن يشتهر الإسلام، ويؤمر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم بالجهاد، لكن يعكر على ذلك ما أخرجه محمد بن عائذ في المغازي، من طريق عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة ابتداء الوحي، وفيها قصة خديجة مع ورقة بنحو حديث عائشة، وفي آخرها: لئن كان هو ثم أظهر دعاءه وأنا حي لأبلين اللَّه من نفسي في طاعة رسوله وحسن موازرته، فمات ورقة على نصرانيته، كذا قال، لكن عثمان ضعيف. قال الزّبير: كان ورقة قد كره عبادة الأوثان، وطلب الدين في الآفاق، وقرأ الكتب،
وكانت خديجة تسأله عن أمر النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم، فيقول لها: ما أراه إلا نبيّ هذه الأمة الّذي بشر به موسى وعيسى. وفي المغازي الكبير لابن إسحاق، وساقه الحاكم من طريقه، قال: حدثني عبد الملك بن عبد اللَّه بن أبي سفيان بن العلاء بن حارثة الثقفي، وكان راعيه، قال: قال ورقة بن نوفل فيما كانت خديجة ذكرت له من أمر رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم:
يا للرّجال وصرف الدّهر والقدر [البسيط] الأبيات، وفيها: هذي خديجة تأتيني لأخبرها ... وما لنا بخفيّ الغيب من خبر