Fatwa Explorer

Fatwa #4727817 February 2021South Africa

Nature Fresh Agnus Castus - Is it permissible to consume?

Question

As Salaamu Alaikum 

Please advise if this medicine is halaal? It contains ethanol of 20%.

Nature Fresh agnus castus 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

Nature Fresh agnus castus is a hormone balancing supplement that is derived from the Vitex agnus-castus fruit. It is a herbal medicine used to treat PMS (premenstrual syndrome), symptoms of menopause, infertility issues, and other conditions affecting a woman’s reproductive system.[1]

Ethanol is an organic chemical compound used for medical, industrial, and recreational purposes. It is the most common psychiatric drug. It is also known as ethyl alcohol, grain alcohol, and simply alcohol.[2]

In principle, alcohol is of two types:

1)    Alcohol that is derived from grapes and dates. It is Haram to consume medicine containing such alcohol. 

2)    Alcohol that is derived from other than grapes. It is permissible to consume medicine containing such alcohol, on condition that it does not intoxicate. [3]

We cannot issue a ruling on the Halal nature of the medication in reference as we are unable to determine the source of the alcohol.

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, USA 

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.


[3] الهداية (ج4 ص194-203 دار الفرفور)

والثالث: أن عينها حرام غير معلول بالسكر ولا موقوف عليه: ومن الناس من أنكر حرمة عينها، وقال: إن السكر منها حرام؛ لأن به يحصل الفساد وهو الصد عن ذكر الله، وهذا كفر؛ لأنه جحود الكتاب فإنه تعالى سماه رجسا والرجس ما هو محرم العين، وقد جاءت السنة متواترة "أن النبي عليه الصلاة والسلام حرم الخمر"؛ وعليه انعقد الإجماع، ولأن قليله يدعو إلى كثيره وهذا من خواص الخمر، ولهذا تزداد لشاربه اللذة بالاستكثار منه، بخلاف سائر المطعومات ثم هو غير معلول عندنا حتى لا يتعدى حكمه إلى سائر المسكرات...

ونبيذ العسل والتين ونبيذ الحنطة والذرة والشعير حلال وإن لم يطبخ" وهذا عند أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما الله إذا كان من غير لهو وطرب لقوله عليه الصلاة والسلام: "الخمر من هاتين الشجرتين"، وأشار إلى الكرمة والنخلة خص التحريم بهما والمراد بيان الحكم، ثم قيل يشترط الطبخ فيه لإباحته، وقيل لا يشترط وهو المذكور في الكتاب؛ لأن قليله لا يدعو إلى كثيره كيفما كان وهل يحد في المتخذ من الحبوب إذا سكر منه؟ قيل لا يحد وقد ذكرنا الوجه من قبل. قالوا: والأصح أنه يحد، فإنه روي عن محمد فيمن سكر من الأشربة أنه يحد من غير تفصيل، وهذا؛ لأن الفساق يجتمعون عليه في زماننا اجتماعهم على سائر الأشربة، بل فوق ذلك، وكذلك المتخذ من الألبان إذا اشتد فهو على هذا وقيل: إن المتخذ من لبن الرماك لا يحل عند أبي حنيفة اعتبارا بلحمه؛ إذ هو متولد منه قالوا: والأصح أنه يحل؛ لأن كراهة لحمه لما في إباحته من قطع مادة الجهاد أو لاحترامه فلا يتعدى إلى لبنه.

المحيط البرهاني (ج19 ص123 مكتبة الرشد)

فنقول: ذكر محمد رحمه الله في الجامع الصغير " عقيب ذكر الخمر ونقيع الزبيب والسكر، وما سواها من الأشربة، فلا بأس به، وهذا الجواب على هذا البيان، والعموم لا يوجد في غير هذا الكتاب، وهذا نص أن ما يتخذ من الحنطة والشعير حلال لا يجب الحد به وإن سكر منه، وإذا طلق امرأته لا يقع، وهذا قول أبي حنيفة رحمه الله وعن محمد رحمه الله: أنه حرام يجب الحد بالسكر منه، وإذا طلق امرأته يقع الطلاق بمنزلة طلاق السكران، وكذلك نبيذ الشهد والفانيد 

تحفة الفقهاء (ج4 ص445 دار الكتب العلمية)

أما الخمر فلها أحكام ستة الأول تحريم شرب قليلها وكثيرها ويحرم الانتفاع بها للتداوي وغيره لكن عند أبي حنيفة ما لم تسكن من الغليان يباح شربها وعندهما إذا صار مسكرا يحرم شربه وإن لم يسكن من الغليان قال عليه السلام حرمت الخمر لعينها قليلها وكثيرها والسكر من كل شراب.

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (ج6 ص471-475 دار الكتب العلمية)

(وأما) المعتق المسكر فيحل شربه للتداوي واستمراء الطعام والتقوي على الطاعة عند أبي حنيفة وأبي يوسف - رضي الله عنهما - وروى محمد - رحمه الله - أنه لا يحل، وهو قول الشافعي - رحمه الله - وأجمعوا على أنه لا يحل شربه للهو والطرب كذا روى أبو يوسف - رحمه الله - في الأمالي وقال لو أراد أن يشرب المسكر فقليله وكثيره حرام وقعوده لذلك والمشي إليه حرام...

وأما المزر والجعة والبتع وما يتخذ من السكر والتين ونحو ذلك فيحل شربه عند أبي حنيفة - رضي الله عنه - قليلا كان أو كثيرا، مطبوخا كان أو نيئا، ولا يحد شاربه وإن سكر.

وروي عن محمد - رحمه الله - أنه حرام بناء على أصله، وهو أن ما أسكر كثيره فقليله حرام كالمثلث وقال أبو يوسف - رحمه الله -: ما كان من هذه الأشربة يبقى بعدما يبلغ عشرة أيام ولا يفسد فإني أكرهه، وكذا روي عن محمد، ثم رجع أبو يوسف عن ذلك إلى قول أبي حنيفة.

احسن الفتاوی (ج8 ص483)

مسکرات کی دو قسمیں ہے سیال اور جامد۔ سکال کی دو قسمیں ہیں 1-جن کی نجاست اور حرمت پر اتفاق ہے ... 2- وہ اشربہ جن میں اختلاف ہے یعنی اشربہ اربعہ مذکورہ کے سوا باقی تمام اشربہ۔یہ شیخین رحمہ اللہ تعالیٰ کے ہاں طاہر ہے اور مقدار مسکر سے کم بلا لہو بعرض تداوی وغیرہ حلال ہے ...

فتاویٰ محمودیہ (ج27 ص216)

مجھے اسکی حقیقت معلوم نہیں، چار قسم کی شراب حرام ہے، اگر چہ اس کا ایک قطرہ ہو اور اس سے نشہ پیدا نہ ہوتا ہو اس کے علاوہ اگر نشہ آور ہو تو ممنوع ہے ورنہ نہیں، اس کلیہ کے تحت بیڑ کی تحقیق کر لی جائے، تمبا کو میں حدت ہوتی ہے کبھی یہ حدت نشہ تک پہنچ جاتی ہے تو اس پر ممنوع ہو نے کا حکم ہو تا ہے خواہ یہ نشہ اس کی حدت سے ہو یا اس میں اجزا ولانے پیدا ہو ۔

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.