Fatwa #4701815 January 2021United Kingdom
Dying on a Friday - Clarification of Hadith
Question
"Any Muslim who dies on Friday, Allah will save him from the punishment of the grave."
Is this an authentic hadeeth?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu 'alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
The Hadith you refer to is,
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ القَبْرِ
Translation: Messenger of Allah (Sallalahu Alayhi Wasallam) said: "there is no Muslim who dies on the day of Friday or the night of Friday, but Allaah will protect him from the trial (fitnah) of the grave. (Tirmidhi, 1074)
Ibn Hajar (Rahimahullah) states regarding this Hadith,
وفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ
Translation: There is weakness in the chain of narration. (Fath, 3/253)
Accordingly, such a narration cannot be used as concrete evidence to suggest death on a Friday ensures protection from the punishment of the grave.
Rather one may make dua and live with the hope that Allah makes him an embodiment of this Hadith. [i]
And Allah Ta'āla Knows Best
Mohammed
Student Darul Iftaa
UK
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[i] مسند أحمد ت شاكر (6/ 153)
6582 - حدثنا أبو عامر حدثنا هشام، يعني ابن سعد، عن سعيد
ابن أبي هلال عن ربيعه بن سيف عن عبد الله بن عمرو، عن النبي -صلي الله عليه وسلم - قال: "ما منْ مسلمٍ يموت يومَ الجمعة أو ليلةَ الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر".
....
(6582) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فأخرجه الترمذي 2: 164، من طريق عبد الرحمن بن مهدي وأبي عامر العقدي، كلاهما عن هشام بن سعد، بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حديث غريب، وليس إسناده بمتصل، ربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعاً من عبد الله بن عمرو".
وفي المرقاة (ج 1 ورقة 266) نقلا عن السيوطي أنه قال: "أخرجه أحمد والترمذي
وحسنه، وابن أبي الدنيا"، ولم نجد عند الترمذي تحسينه، فلعله وهم وقع في النسخة التي كانت بيد السيوطي.\
مسند أحمد ط الرسالة (11/ 147)
6582 - حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هِشَامٌ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ " (2)
.......
(2) إسناده ضعيف، ربيعة بن سيف لم يسمع من عبد الله بن عمرو، وهو وهشام بن سعد ضعيفان، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين، أبوعامر: هو العقدي عبد الملك بن عمرو.
ومن طريق أحمد أخرجه المزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة ربيعة بن سيف 9/116.
وأخرجه الترمذي (1074) ، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (277) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه الترمذي (1074) أيضاً من طريق عبد الرحمن بن مهدي، عن=
= هشام بن سعد، به. قال الترمذي: وهذا حديث غريب، ليس إسناده بمتصل، ربيعةُ بنُ سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحُبلي، عن عبد الله بن عمرو، ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعاً من عبد الله بن عمرو.
وقد ضعفه المنذري في "الترغيب والترهيب" 4/373.
ونقل قول الترمذي هذا المزي في "تحفة الأشراف" 6/289، وفي "تهذيب الكمال" 9/116، وقال: رواه بشر بن عمر الزهراني وخالد بن نزار الأيلي، عن هشام بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عن عياض بن عقبة الفهري، عن عبد الله بن عمرو. وعياض بن عقبة هذا لم نقع له على ترجمة فيما بين أيدينا من المصادر.
قلنا: وذكر المناوي في "فيض القدير" 5/499 أن الطبراني وصله أيضاً فرواه من حديث ربيعة بن سيف، عن عياض بن عقبة، عن ابن عمرو.
ثم قال المزي في "التحفة": ورواه الليث بن سعد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، أن ابناً لعياض بن عقبة تُوفي يوم الجمعة، فاشتد وجده عليه، فقال له رجل من صدف (قبيلة من حمْير نزلت مصر) : يا أبا يحيى، ألا أبشرك بشيء سمعته من عبد الله بن عمرو بن العاص؟ ... فذكره.
قلنا: وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (279) من طريق عبد الله بن وهب، عن الليث بن سعد، عن ربيعة بن سيف، أن عبد الرحمن بن قحْزم أخبره أن ابناً لعياض بن عقبة مات يوم جمعة، فاشتد وجدُه عليه، فقال له رجل من الصدف: يا أبا يحيى، ألا أبشرك بشيء سمعتُه من عبد الله بن عمرو؟ ... فذكره، فزاد في إسناده عبد الرحمن بن قحزم، والرجل من الصدف (تحرف فيه إلى:
الصدق) . وابن قحْزم مجهول الحال، ذكره الأمير في "الإكمال" 7/101-102، والرجل الصدفي مبهم.
ثم أخرجه الطحاوي (280) ، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (155) من طرق عن الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، أن عبد الرحمن بن قحْزم أخبره أن ابناً لعياض بن عقبة، ثم ذكر مثل=
= سابقه. فزاد في إسناده أيضاً خالد بن يزيد وسعيد بن أبي هلال بين الليث وبين ربيعة بن سيف، قال الطحاوي: وهو أشبه عندنا بالصواب.
وأخرجه البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (156) من طريق محمد بن إسحاق، حدثه سليمان بن آدم، عن بقية، حدثه معاوية بن سعيد التجيبي، عن أبي قبيل المصري، عن عبد الله بن عمرو، به. وسليمان بن آدم لم نعرفه، لكن تابعه سريج بن النعمان في الرواية الآتية برقم (6646) ، وإبراهيمُ بنُ أبي العباس برقم (7050) ، ويزيد بن هاورن فيما ذكره ابنُ حجر في "النكت الظراف"
6/289. وأبو قبيل -واسمه حيي بن هانيء- ضعفه الحافظ في "تعجيل المنفعة" لأنه كان يكثر النقل عن الكتب القديمة.
وأخرجه البيهقي أيضاً (157) من طريق ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن سنان بن عبد الرحمن الصدفي، عن ابن عمرو، موقوفاً.
وله شاهد من حديث أنس أخرجه أبو يعلى (4113) ، ومن طريقه ابن عدي في "الكامل" 7/2554، وفيه واقد بن سلامة ويزيد بن أبان الرقاشي، وهما ضعيفان.
وآخر من حديث جابر بن عبد الله عند أبي نعيم في "الحلية" 3/155، وقال: غريب من حديث جابر ومحمد بن المنكدر، تفرد به عمر بن موسى، وهو مدني فيه لين. قلنا: قال أبو حاتم: ذاهبُ الحديث كان يضع الحديث، وقال النسائي والدارقطني: متروك. وقال ابن عدي: هو ممن يضع الحديث متناً وإسناداً.
وقد ذكرنا هذين الشاهدين الضعيفين، والثاني منهما ضعيف جداً، لأن المناوي عزا الحديث إليهما في "فيض القدير" 5/499، وقال: فلو عزاه المؤلف (يعني السيوطي) لهؤلاء كان أجود (يعني من عزوه إلى حديث ابن عمرو عند أحمد والترمذي) . قلنا: ليس العزو إليهما بأجود لأن إسناديهما كما قد رأيت.
وله شاهد ثالث ضعيف أيضاً من حديث الزهري عن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عند عبد الرزاق (5595) ، وهو معضل، وفيه عنعنة ابن جريج عن راو مبهم.=
ورابع من قول عكرمة بن خالد المخزومي عند البيهقي في "إثبات عذاب القبر" (158) ، فهذه الشواهد لا تصلح لتقوية الحديث، وقد أخطأ الألباني في "الجنائز" ص 35، فحسنه أو صححه بها تقليداً للمباركفوري في "تحفة الأحوذي".
المنتخب من مسند عبد بن حميد ت مصطفى العدوي (1/ 267)
323 سند ضعيف:
= وأخرجه: أحمد "2/ 176-220"، وفي سنده معاوية بن سعد، قال الحافظ فيه في "التقريب": مقبول، وللحديث شاهد ضعيف أخرجه: الترمذي "تحفة" "4/ 187" قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مهدي وأبو عامر العقدي، قالا: أخبرنا هشام بْنُ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أبي هلال، عن ربيعة بن سيف، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَا مِنْ مسلم يموت يَوْمَ الْجُمُعَةِ, أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إلا وقاه الله فتنة القبر"، وقال: هذا حديث غريب، وليس إسناده بمتصل.
"ربيعة بن سيف" إنما يروي عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيِّ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، ولا نعرف لربيعة سماعا من عبد الله بن عمرو.
وأخرجه: أحمد "2/ 169". قال المباركفوري: فالحديث ضعيف لانقطاعه، لكن له شواهد. قال الحافظ في "الفتح" "4/ 188" بعد ذكر هذا الحديث: "حديث الترمذي" في إسناده ضعف، وأخرجه أبو يعلى من حديث أنس نحوه، وإسناده أضعف. انتهى.
ثم قال: وقال الشعاري في "المرقاة": ذكر السيوطي في "باب: من لا يُسأل في القبر"، وقال: أخرجه أحمد والترمذي وحسنه، وابن أبي الدنيا، عن ابن عمرو، ثم قال: وأخرجه ابن وهب في "جامعه"، والبيهقي أيضا من طريق آخر بلفظ: "إلا برئ من فتنة القبر"، وأخرجه البيهقي أيضا ثالثة عنه موقوفا بلفظ: "وقي الفتان".
وله شاهد أخرجه أبو نعيم في "الحلية" "3/ 155": حدثنا عبد الرحمن بن العباس الوراق، ثنا أحمد بن داود السجستاني، ثنا الحسن بن سوار أبو العلاء، ثنا عمر بن موسى بن الوجيه، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ, صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ, أَوْ لَيْلَةَ الجمعة أُجير من عذاب القبر، وجاء يوم القيامة عليه طابع الشهداء".
وقال: غريب من حديث جابر، و"محمد" تفرد به عمر بن موسى، وهو مدني، فيه لين.
قلت: هذا سند ضعيف جدا، بل ساقط، ففي سنده عمر بن موسى، قال فيه أبو حاتم وابن حبان وابن عدي: "وضاع"، وكذبه الآخرون وتركوه. انظر "تعجيل المنفعة".
الطيوريات (2/ 654)
(2) إسناده ضعيف، فيه:
- الانقطاع، بين ربيعة بن سيف وعبد الله بن عمرو.
- وربيعة هذا صدوق في حديثه مناكير.
أخرجه أحمد (2/169) ـ ومن طريقه المزي في "تهذيب الكمال" (9/116) ـ، والترمذي (3/386) كتاب الجنائز، باب ما جاء فيمن مات يوم الجمعة عن محمد بن بشار، كلاهما عن أبي عامر العقدي، والترمذي في الموضع السابق، وابن عساكر في "تعزية المسلم" (ص79) من طريق ابن مهدي، كلاهما عن هشام بن سعد به.
وأخرجه عبد الرزاق (3/270) عن ابن جريج عن ربيعة به.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب، ليس إسناده بمتصل، وربيعة بن سيف إنما يروي عن أبي عبد الرحمن الحُبُلّي، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، ولا نعرف لربيعة بن سيف سماعاً من عبد الله بن عمرو".
وقال أبو المحاسن الحنفي: "منقطع الإسناد؛ فإن ربيعة لم يلقَ عبد الله، وبينهما رجلان: أحدهما مجهول". معتصر المختصر (1/115) .
وضعف إسناده أيضاً الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (3/253) .
ولكن وصله الطبراني ـ كما في فيض القدير (5/499) ـ من حديث ربيعة بن سيف، عن عياض بن عقبة، عن ابن عمرو.
وقال المزي: "رواه بشر بن عمر الزهراني، وخالد بن نزار الأيلي، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلالٍ، عَنْ ربيعة
ابن سيف، عن عياض بن عقبة الفهري، عن عبد الله عمرو". تحفة الأشراف (6/289) ، وتهذيب الكمال (9/116) .
قلت: وقد أسنده الذهبي في "سير أعلام النبلاء" (12/583-584) من طريق بشر بن موسى الزهراني به، قال عقبه: "غريب".
وروي من وجه آخر عن ربيعة بن سيف، أخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (ح279) من طريق ابن وهب، عن الليث بن سعد، عنه: أن عبد الرحمن بن قَحْزَم أخبره أن ابناً لعياض بن عقبة مات يوم الجمعة، فاشتدّ وجده عليه، فقال له رجل من الصدف: يا أبا يحيى، ألا أبشرك بشيء سمعته من عبد الله بن عمرو؟ ... فذكره.
ثم أخرجه الطحاوي في الموضع السابق، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (ص103) من طرق عن الليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عنه به مثله، قال الطحاوي: "وهو أشبه عندنا بالصواب".
قلت: وهذا ضعيف أيضاً فيه:
- عبد الرحمن بن قحزم، وهو مجهول، ذكره ابن ماكولا في "الإكمال" (7/101-102) .
- والرجل الصدفي لم يسمّ.
- وربيعة بن سيف، تقدم ما فيه.
وللحديث طريق آخر عن ابن عمرو أخرجه عبد بن حميد في "مسنده" (ص132) عن يزيد بن هارون، وأحمد (2/172) عن سريج بن النعمان، وفي (2/220) عن إبراهيم بن أبي العباس، والبيهقي في "إثبات عذاب القبر" (ص103) من طريق سليمان بن آدم، وابن عساكر في "تعزية المسلم" (ص78-79) من طريق أبي الربيع الزهراني، وداود بن رشيد، والحسن بن يوسف، كلهم عن بقية ـ هو ابن الوليد ـ، عن معاوية بن سعيد التجيبي، عن أبي قَبيل المصري، عنه به.
وإسناده ضعيف أيضاً فيه:
- أبو قبيل المصري، واسمه حُيَيّ بن هانئ، قال الحافظ ابن حجر: "صدوق يهم". التقريب (185/ت1606) .
- ومعاوية بن سعيد، ذكره البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه.
وذكره ابن حبان في "الثقات" وقال: "يروي المقاطيع".
وقال الحافظ ابن حجر: "مقبول"، أي إذا توبع، وقد توبع في الجملة متابعة قاصرة.
- وأما بقية بن الوليد فقد صرح بالسماع إلى آخر الإسناد، فزال ما يخشى عليه من التدليس.
وللحديث شاهد من حديث أنس، أخرجه أبو يعلى (7/146) ، وعنه ابن عدي في "الكامل" (7/92) عن أبي معمر إسماعيل بن إبراهيم، عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ واقد بن سلامة، عن يزيد الرقاشي عنه به، وليس فيه "ليلة الجمعة".
وإسناده ضعيف، فيه يزيد الرقاشي، وقد تقدم أنه ضعيف.
وواقد بن سلامة ضعيف كذلك. انظر الكامل (7/92) .
وله شواهد أخرى لا يفرح بها:
الأول: حديث جابر بن عبد الله، أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (3/155-156) من طريق عمر بن موسى
ابن الوجيه، عن محمد بن المنكدر عنه بلفظ: (( ... أجير من عذاب القبر، وجاء يوم القيامة وعليه طابع الشهداء)) .
قال أبو نعيم: "غريب من حديث جابر ومحمد، تفرد به عمر بن موسى، وهو مدنيّ فيه لين".
قلت: بل هو منكر، أو موضوع، عمر بن موسى ممن يضع الحديث.
انظر أحوال الرجال (ص173) ، والتاريخ الكبير (6/197) ، والجرح والتعديل (2/141) ، و (6/133) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص82) ، والضعفاء للعقيلي (3/190) ، والكامل لابن عدي (5/9-12) .
والثاني: من حديث الزهري عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، أخرجه عبد الرزاق (3/270) عن ابن جريج عن رجل عنه به، وزاد: ((وكتب شهيداً)) ، وإسناده معضل ضعيف، وفيه:
- عنعنة ابن جريج.
- وشيخه فيه مبهم.
والثالث: من حديث المطلب بن حنطب، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، أخرجه عبد الرزاق في الموضع السابق عن
ابن جريج عن رجل، عنه به، وإسناده كالذي قبله.
والرابع: من قول عكرمة بن خالد المخزومي، عند اليهقي في "إثبات عذاب القبر" (ص104) .
والخامس: حديث زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، أخرجه الدارقطني في "الأفراد" ـ كما في تعزية المسلم (ص80) ـ من طريق أبي نعيم، عن خارجة بن مصعب، عنه به.
في إسناده خارجة بن مصعب السرخسي، وهو متروك، وكان يدلس عن الكذّابين، ويقال: إن ابن معين كذّبه. التقريب (186/ت1612) .
والحاصل أن هذه الشواهد لا تصلح لتقوية الحديث، اللهم إلا أن يكون حديث أنس، ولكن طريق بقية بن الوليد إذا ضم إلى طريق ربيعة بن سيف، فإنه يكسب قوة ترفع الحديث إلى الحسن، وقد حسّنه الشيخ الألباني أو صحّحه في "أحكام الجنائز" (ص49-50) ، وهو كذلك إن شاء الله.
سنن الترمذي - الرسالة (2/ 547)
73- بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ يَمُوت (1) يَوْمَ الجُمُعَةِ
1074- حَدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ, قَالَ: حَدثنا عَبدُ الرَّحمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ, وَأَبُو عَامِرٍ العَقَدِيُّ, قَالاَ: حَدثنا هِشَامُ بْنُ سَعدٍ, عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلاَلٍ, عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ, عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللهُ فِتْنَةَ القَبْرِ.
قال أَبو عيسى: هَذَا (2) حَدِيثٌ غَرِيبٌ, وَلَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ, رَبِيعَةُ بْنُ سَيْفٍ؛ إِنَّمَا يَرْوِي عَنْ أَبِي عَبدِ الرَّحمَنِ الحُبُلِيِّ, عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو, وَلاَ نَعْرِفُ لِرَبِيعَةَ بْنِ سَيْفٍ سَمَاعًا مِنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو.
فتح الباري لابن حجر (3/ 253)
وَكَأَنَّ الْخَبَرَ الَّذِي وَرَدَ فِي فَضْلِ الْمَوْتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَ الْبُخَارِيِّ فَاقْتَصَرَ عَلَى مَا وَافَقَ شَرْطَهُ وَأَشَارَ إِلَى تَرْجِيحِهِ عَلَى غَيْرِهِ وَالْحَدِيثُ الَّذِي أَشَارَ إِلَيْهِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو مَرْفُوعًا مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَمُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَوْ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ إِلَّا وَقَاهُ اللَّهُ فِتْنَةَ الْقَبْرِ وَفِي إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ وَأَخْرَجَهُ أَبُو يَعْلَى مِنْ حَدِيثِ أَنَسٍ نَحْوَهُ وَإِسْنَادُهُ أَضْعَفُ