Fatwa #4694130 June 2022United Kingdom
Kissing the forehead of the deceased and asking them to convey Salaam to other
Question
Aslm
Can we kiss the deceased out of Respect?
Is there any basis for saying to the deceased that they should convey salaam to others who have passed away?
Answer
Wa Alaykumus Salaam Wa Rahmatullahi Wa Barakaatuh.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
1) When Rasulullah ﷺ passed away, Hazrat Abu Bakr (رضي الله عنه) kissed the blessed face of Rasulullah ﷺ.
See the following narration from Bukhari Shareef:
فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا ميتا
Translation: Upon the demise of Rasulullah ﷺ, Abu Bakr (رضي الله عنه) came to him ﷺ, removed the cover from his face, kissed him ﷺ and said, "May my parents be sacrificed for you. You were beautiful in your lifetime and you are equally beautiful after your passing on". [1]
It is permissible for a Mahram to kiss his/her deceased relative. However, it is not permissible for the husband to touch or kiss the wife after her death. [2]
2) The following narration will be useful to understand the deceased conveying Salaam to others:
Ibn Abid Dunya mentions, with his own chain to Rasulullah ﷺ, in his Kitaab Al-Manamaat: [3]
لَمَّا مَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَجَدَتْ عَلَيْهِ أُمُّ بِشْرٍ وَجْدًا شَدِيدًا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَزَالُ الْهَالِكُ يَهْلِكُ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَهَلْ يَتَعَارَفُ الْمَوْتَى فَأُرْسِلُ إِلَى بِشْرٍ بِالسَّلَامِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا أُمَّ بِشْرٍ إِنَّهُمْ لَيَتَعَارَفُونَ كَمَا تَتَعَارَفُ الطَّيْرُ فِي رُءُوسِ الشَّجَرِ» وَكَانَ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ إِلَّا جَاءَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ فَقَالَتْ: " يَا فُلَانُ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَيَقُولُ: وَعَلَيْكِ فَتَقُولُ: اقْرَأْ عَلَى بِشْرٍ السَّلَامَ
Translation: When Bishr Bin Bara' (رضي الله عنه) passed away, his mother, Ummu Bishr (رضي الله عنها), was extremely grieved. She asked Nabi ﷺ, "Oh Nabi of Allah ﷺ, many people from Banu Salima (her tribe) have passed away. Is it possible that the deceased recognise one another, (I am asking) so that I may convey my Salaam via them to my son Bishr". Nabi ﷺ replied, "Yes. By the oath of that being in whose hands lie my life, Oh Ummu Bishr, the deceased recognise one another (in the afterlife) just as the birds recognise the tree tops". Thereafter, no person would pass away from the tribe of Banu Salima, except that Ummu Bishr would go to them, greet them, and ask them to convey Salaam to her son Bishr.
The deceased recognising and interacting with one another in Aalam Barzakh (purgatory) is supported by many other authentic narrations[4].
And Allah Ta'ala Knows best
Ebrahim Ibn Ahmed Dadan
Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
صحيح البخاري - البغا 3/ 1341
فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فقبله قال بأبي أنت وأمي طبت حيا ميتا
امداد الفتاح شرح نور الايضاح و نجاة الارواح(575)
(ولا بأس بتقبيل الميت) كذا في (المجتبى) لأن القبلة محبة، وتبركا، وتوديعا خالصة عن المحظور
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 187)
وفي المجتبى ولا بأس بتقبيل الميت
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 564)
من تقبيله صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون وهو ميت قبل الغسل إذ لو كان نجسا وضع فاه الشريف على جسده..... "ولا بأس بتقبيل الميت" لما روي البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت أقبل أبو بكر على فرسه من مسكنه بالسنح حتى نزل فدخل المسجد فلم يكلم الناس حتى دخل على عائشة فتيمم النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسجى ببرد حبرة فكشف عن وجهه ثم أكب عليه فقبله ثم بكى ولم يفعل ذلك إلا قدوة به صلى الله عليه وسلم لما روى أبو داود والترمذي وابن ماجه والحاكم مصححا عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فأكب عليه وقبله ثم بكى حتى رأيت الدموع تسيل على وجنتيه وفي التمهيد لما توفي عثمان كشف النبي صلى الله عليه وسلم الثوب عن وجهه وبكى بكاء طويلا وقبل بين عينيه فلما رفع على السرير قال طوبى لك يا عثمان لم تلبسك الدنيا ولم تلبسها اهـ قوله: "والتبرك" الواو بمعنى أو فإن تقبيله صلى الله عليه وسلم عثمان للمحبة وتقبيل أبي بكر الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم لهما معا قوله: "خالصة عن محظور" هذا قيد في الجواز أما إذا كانت لشهوة فحرام ولو زوجة فيما يظهر لقولهم أن النكاح انقطع بموتها لذهاب محله
احسن الفتاوي (4/225)
امداد الفتاوي (1/489)
فتاوي محمودية (2/415)
المنامات لابن أبي الدنيا (ص: 17)
14 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ، ثني مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، نا فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ النُّمَيْرِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَبِيبَةَ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ [ص:18]: " لَمَّا مَاتَ بِشْرُ بْنُ الْبَرَاءِ بْنِ مَعْرُورٍ وَجَدَتْ عَلَيْهِ أُمُّ بِشْرٍ وَجْدًا شَدِيدًا فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَا يَزَالُ الْهَالِكُ يَهْلِكُ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ فَهَلْ يَتَعَارَفُ الْمَوْتَى فَأُرْسِلُ إِلَى بِشْرٍ بِالسَّلَامِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «نَعَمْ , وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ يَا أُمَّ بِشْرٍ إِنَّهُمْ لَيَتَعَارَفُونَ كَمَا تَتَعَارَفُ الطَّيْرُ فِي رُءُوسِ الشَّجَرِ» وَكَانَ لَا يَهْلِكُ هَالِكٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ إِلَّا جَاءَتْهُ أُمُّ بِشْرٍ فَقَالَتْ: " يَا فُلَانُ عَلَيْكَ السَّلَامُ فَيَقُولُ: وَعَلَيْكِ فَتَقُولُ: اقْرَأْ عَلَى بِشْرٍ السَّلَامَ "
الروح لابن القيم - ط عالم الفوائد (1/50 -44)
التزاور والتلاقي. والأرواح المنعمة المرسلة غير المحبوسة تتلاقى وتتزاور وتتذاكر ما كان منها في الدنيا وما يكون من اهل الدنيا، فتكون كل روح مع رفيقها
وقد جاءت سنة صريحة بتلاقي الأرواح وتعارفها. قال ابن ابي الدنيا (حدثني محمد بن عبد الله بن بزيع، أخبرنا فضيل بن سليمان النميري حدثني يحيى بن عبد الرحمن بن ابي لبيبة عن جده قال: لما مات بشر بن البراء بن معرور وجدت عليه أم بشر وجدا شديدا، فقالت يا رسول الله، إنه لا يزال الهالك يهلك من بني سلمة، فهل تتعارف الموتى، فارسل إلى بشر بالسلام؟ فقال رسول الله: "نعم والذي نفسي بيده، يا أ م بشر، ا نهم ليتعارفون كما يتعارف الطير في رووس الشجر". فكان لا يهلك هالك من بني سلمة إلا جاءته أم بشر، فقالت: يا فلان، عليك السلام. فيقول: وعليك. فتقول: اقرا على بشر السلام
-----------------------------
إسناده ضعيف، لاجل يحيى بن عبد الرحمن بن ابي لبيبة، نمسب إلى جده وهو يحيى بن محمد بن عبد الرحمن بن ابي لبيبة. قال ابن معين في تاريخه (251 - رواية الدوري): " ابن ا بي لبيبة الذي يروي عنه وكيع ليس حديثه بشيء". وقال ابو حاتم: "ليس بقوي " ا لجرح والمعديل (9/ 66 1). وانظر: الكامل لابن عدي (7/ 233). تنبيه: وقول ابن معين انزله المزي على والد المترجم (محمد بن عبد الرحمن) الذي اخرج حديثه ابو داود والنسائي ء وجده يحتمل جده الادنى وهو عبد الرحمن، ويحتمل جده الاعلى وهو ابو لبيبة، كما في لسان الميزان (7/ 343). وكل منهما مترجم في القسم الاول من الاصابة لابن حجر على اختلاف في إثبات صحبتهما راجع ترجمة الاول برقم (4 1 52)، والاخر برقم (563 0 1). (قالمي)، في كتاب القبور - فيما يبدو- وليس في القطعة المطبوعة منه. واخرجه ابو نعيم في الحلية (3/ 1 31). والبيهقي في الشعب (7/ 1 2).
سنن النسائي (4/ 8)
1833 - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبٍّ غَيْرِ غَضْبَانَ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبِ رِيحِ الْمِسْكِ، حَتَّى أَنَّهُ لَيُنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ السَّمَاءِ فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هَذِهِ الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِبِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا احْتُضِرَ أَتَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ فَيَقُولُونَ: اخْرُجِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحِ جِيفَةٍ، حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ بَابَ الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ حَتَّى يَأْتُونَ بِهِ أَرْوَاحَ الْكُفَّارِ "
__________
[حكم الألباني] صحيح
المعجم الكبير للطبراني - ط إحياء التراث (4/ 129)
3887- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَالِحٍ ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ طَارِقٍ ، حَدَّثَنَا مَسْلَمَةُ بْنُ عُلَيٍّ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ مَكْحُولٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَلاَمَةَ ، عَنْ أَبِي رُهْمٍ السَّمَاعِيَّ ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : إِنَّ نَفْسَ الْمُؤْمِنِ إِذَا قُبِضَتْ تَلَقَّاهَا مِنْ أَهْلِ الرَّحْمَةِ مِنْ عَبَادِ اللهِ كَمَا تَلْقَوْنَ الْبَشِيرَ فِي الدُّنْيَا ، فَيَقُولُونَ : انْظُرُوا صَاحِبَكُمْ يَسْتَرِيحُ ، فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ فِي كَرْبٍ شَدِيدٍ ، ثُمَّ يَسْأَلُونَهُ مَاذَا فَعَلَ فُلاَنٌ ؟ وَمَا فَعَلَتْ فُلاَنَةُ ؟ هَلْ تَزَوَّجَتْ ؟ فَإِذَا سَأَلُوهُ عَنِ الرَّجُلِ قَدْ مَاتَ قَبْلَهُ ، فَيَقُولُ : أَيْهَاتَ قَدْ مَاتَ ذَاكَ قَبْلِي ، فَيَقُولُونَ : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، ذُهِبَتْ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ فَبِئْسَتِ الأُمُّ وَبِئْسَتِ الْمُرَبِّيَةُ قَالَ : وَإِنَّ أَعْمَالَكُمْ تُعْرَضُ عَلَى أَقَارِبِكُمْ وَعَشَائِرِكُمْ مِنْ أَهْلِ الآخِرَةِ ، فَإِنْ كَانَ خَيْرًا فَرِحُوا وَاسْتَبْشَرُوا ، وَقَالُوا : اللَّهُمَّ هَذَا فَضْلُكَ وَرَحْمَتُكَ فَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ ، وَأَمِتْهُ عَلَيْهَا وَيُعْرَضُ عَلَيْهِمْ عَمَلُ الْمُسِيءِ ، فَيَقُولُونَ : اللَّهُمَّ أَلْهِمْهُ عَمَلاً صَالِحًا تَرْضَى بِهِ عَنْهُ وتُقَرِّبُهُ إِلَيْكَ.
فتاوي محمودية (1/612)