Fatwa #4689630 July 2024United States of America
I left Islam. What should I do to become a Muslim now?
Question
Assalamu aleikum,
I was brought up as a Muslim by my mother, but, I am ashamed to admit, I left Islam (inshAllah never again). Is there something that I ought to do in order to become a Muslim again?
Jazakallah.
Answer
As-salāmu 'alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Respected Brother/Sister in Islam,
We are pleased to know that Allah ﷻ has blessed you with Hidayah once again. May Allah ﷻ protect our Imaan at all times, may He keep us with Imaan, take us with Imaan, and raise us up on the day of Qiyamah among the believers and righteous ones. Ameen.
The basic component of Islaam is that one verbally proclaims the Shahadah, that is no one is worthy of worship but Allah ﷻ and Muhammed ﷺ is the last messenger of Allah ﷻ. He should also believe in the Angels, all the divine books, all the messengers, the day of resurrection, in Taqdeer, that all good and bad is from Allah ﷻ alone and in life after death, Jannat (paradise) and Jahannum (hell).
If one honestly proclaims the Shahadah and understands the meaning and believes in the basic components of Islam as stated above, he/she will be considered a Muslim.
It is also imperative that one adheres to the five pillars of Islam, stated in the following Hadith:
بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان [احمد]
Translation: Islam is based on five components; The Shahadah, establishing the five daily prayers, discharging of Zakaat, Haj (pilgrimage to the Holy Lands) and observing the fast of Ramadhaan. [Musnad Ahmed]
Together with this one should be punctual on Sunnah, Nafl and good deeds which will further strengthen ones Imaan and earn one rewards.
It is preferable for one to perform Ghusl upon entering into Islam. However, if he/she was in a state of major ritual impurity before reciting the Shahadah, it is necessary to perform Ghusl.[1]
If one was married prior to leaving Islam, he/she will have to renew the Nikah.
Brother/Sister, although it is very encouraging to know that you feel guilty for having left Islam, every precaution must be taken to ensure that you do not fall prey to Shaytaan in this manner again. You should abandon everything which had deprived you of Imaan in the past, be it friends, social circles, gatherings, entertainment or anything else.
Shaytaan is very cunning. He will attack at the time when we are most vulnerable, and that is at the time of Maut (death). This is the critical juncture, upon which depends eternal success or failure. This is why we are encouraged to recite the following Dua:
اللهم ثبتني علي الايمان , و امتني علي الايمان, و احشرني يوم القيامة مع المتقين مع الايمان
Transliteration: Allahuma Thabbitni Ala Al Imaan Wa Amitni Ala Al Imaan, Wah Shurni Yawm Al Qiyamati M'a Al Muttaqeena M'a Al Imaan.
Translation: Oh Allah ﷻ, keep me steadfast upon Imaan, and grant me death upon imaan, and raise me up on the day of Qiyamah with those who are pious and true believers.
It has also been narrated that Rasulullah ﷺ would recite the following Dua after Maghrib Salaah every day:
يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك
Transliteration: Ya Muqalibal Quloob, Thabbit Qulubana 'Ala Deenik
Translation: Oh The Turner of Hearts, keep our hearts steadfast upon your Deen. [2]
And Allah Ta'ala Knows best
Ebrahim Ibn Ahmed Dadan
Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
(2021-01-18)
المبسوط للسرخسي (1/ 90)
وَالِاغْتِسَالُ فِي الْحَاصِلِ أَحَدَ عَشَرَ نَوْعًا. خَمْسَةٌ مِنْهَا فَرِيضَةٌ. الِاغْتِسَالُ مِنْ الْتِقَاءِ الْخِتَانَيْنِ، وَمِنْ إنْزَالِ الْمَاءِ، وَمِنْ الِاحْتِلَامِ، وَمِنْ الْحَيْضِ، وَالنِّفَاسِ، وَأَرْبَعَةٌ مِنْهَا سُنَّةٌ. الِاغْتِسَالُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَوْمَ عَرَفَةَ، وَعِنْدَ الْإِحْرَامِ، وَفِي الْعِيدَيْنِ. وَوَاحِدٌ وَاجِبٌ، وَهُوَ غُسْلُ الْمَيِّتِ، وَآخَرُ مُسْتَحَبٌّ، وَهُوَ الْكَافِرُ إذَا أَسْلَمَ فَإِنَّهُ يُسْتَحَبُّ لَهُ أَنْ يَغْتَسِلَ بِهِ «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَنْ جَاءَهُ يُرِيدُ الْإِسْلَامَ»، وَهَذَا إذَا لَمْ يَكُنْ جُنُبًا فَإِنْ أَجْنَبَ، وَلَمْ يَغْتَسِلْ حَتَّى أَسْلَمَ فَقَدْ قَالَ بَعْضُ مَشَايِخِنَا: لَا يَلْزَمُهُ الْغُسْلُ؛ لِأَنَّ الْكُفَّارَ لَا يُخَاطَبُونَ بِالشَّرَائِعِ، وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ يَلْزَمُهُ؛ لِأَنَّ بَقَاءَ صِفَةِ الْجَنَابَةِ بَعْدَ إسْلَامِهِ كَبَقَاءِ صِفَةِ الْحَدَثِ فِي وُجُوبِ الْوُضُوءِ بِهِ، وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ.
البناية شرح الهداية (1/ 346)
واعلم أن صاحب " الخلاصة " ذكر للغسل أحد عشر نوعا: خمسة منها فريضة الغسل لالتقاء الختانين، ومن الإنزال، والاحتلام، والحيض، والنفاس، وأربعة سنة: غسل الجمعة، والعيدين، وعرفة، والإحرام، وواحد واجب: وهو غسل الميت، وواحد مستحب: وهو غسل الكافر إذا أسلم ولم يكن جنبا ولم يغتسل حتى أسلم ففيه اختلاف المشايخ.
وفي " المحيط " أنواع الغسل سبعة: ثلاثة فرض: غسل الجنابة، والحيض، والنفاس، وأربعة سنة: مثل ما ذكرنا، وواحد واجب: مثل ما ذكرنا، وواحد مستحب: وهو غسل الكافر إذا أسلم، والمجنون إذا أفاق والصبي إذا بلغ بالسن، وإن بلغ بالإنزال وجب.
وفي شرح " مختصر الطحاوي " نص على استحباب الثلاثة الكرماني في "مناسكه "، وينبغي أن يستحب الاغتسال لصلاة الكسوف والاستسقاء وكل ما كان في معنى ذلك لاجتماع الناس، وإن لم يذكر، وألا يجبر المسلم زوجته على غسل الجنابة لأنها غير مخاطبة بها ويمنعها من الخروج للكنائس.
فتاوى قاضيخان (1/ 21)
الكافر إذا أجنب ثم أسلم قال الشيخ الإمام شمس الأئمة السرخسي رحمه الله تعالى عليه الغسل *قال ولو حاضت الكافرة ثم طهرت من حيضها ثم أسلمت لا غسل عليها وأشار إلى الفرق في السير الكبير قال لأن السبب في حق الجنب هو الجنابة والجنابة مما يستدام فكان لدوامهما حكم الابتداء فيصير كأنه أجنب بعد الإسلام *وقال بعضهم لا غسل عليهما * وفرق هذا القائل بين هذا وبين الكافر المحدث إذا أسلم ثم أراد أن يصلي كان عليه الوضوء قال لأن السبب في حق المحدث هو القيام للصلاة وذلك وجد بعد الإسلام بخلاف الحيض والجنابة فإن ثمة لم يوجد السبب بعد الإسلام *وهذه فصول أربعة الأول والثاني ما قلنا والثالث الصبي إذا بلغ بالاحتلام والرابع المرأة إن بلغت بالحيض بعضهم قالوا في المرأة إذا بلغت يجب الغسل وفي الصبي لا يجب *والأحوط وجوب الغسل في الفصول كلها
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 167)
(كَمَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَسْلَمَ جُنُبًا أَوْ حَائِضًا) أَوْ نُفَسَاءَ وَلَوْ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ عَلَى الْأَصَحِّ كَمَا فِي الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ عَنْ الْبُرْهَانِ، وَعَلَّلَهُ ابْنُ الْكَمَالِ بِبَقَاءِ الْحَدَثِ الْحُكْمِيِّ
(وَنُدِبَ لِمَجْنُونٍ أَفَاقَ) وَكَذَا الْمُغْمَى عَلَيْهِ، كَذَا فِي غُرَرِ الْأَذْكَارِ، وَهَلْ السَّكْرَانُ كَذَلِكَ؟ لَمْ أَرَهُ (وَعِنْدَ حِجَامَةٍ وَفِي لَيْلَةِ بَرَاءَةٍ) وَعَرَفَةَ (وَقَدَرَ) إذَا رَآهَا (وَعِنْدَ الْوُقُوفِ بِمُزْدَلِفَةُ غَدَاةَ يَوْمِ النَّحْرِ) لِلْوُقُوفِ (وَعِنْدَ دُخُولِ مِنًى يَوْمَ النَّحْرِ) لِرَمْيِ الْجَمْرَةِ (وَ) كَذَا لِبَقِيَّةِ الرَّمْيِ، وَ (عِنْدَ دُخُولِ مَكَّةَ لِطَوَافِ الزِّيَارَةِ وَلِصَلَاةِ كُسُوفٍ) وَخُسُوفٍ (وَاسْتِسْقَاءٍ وَفَزَعٍ وَظُلْمَةٍ وَرِيحٍ شَدِيدٍ) وَكَذَا لِدُخُولِ الْمَدِينَةِ، وَلِحُضُورِ مَجْمَعِ النَّاسِ، وَلِمَنْ لَبِسَ ثَوْبًا جَدِيدًا أَوْ غَسَّلَ مَيِّتًا أَوْ يُرَادُ قَتْلُهُ وَلِتَائِبٍ مِنْ ذَنْبٍ، وَلِقَادِمٍ مِنْ سَفَرٍ، وَلِمُسْتَحَاضَةٍ انْقَطَعَ دَمُهَا
---------------------------------------------------
(قَوْلُهُ: كَمَا يَجِبُ) أَيْ يُفْرَضُ بَحْرٌ
(قَوْلُهُ: وَلَوْ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ) أَيْ انْقِطَاعِ الْحَيْضِ وَالنِّفَاسِ، لَكِنْ فِي دُخُولِ ذَلِكَ فِي كَلَامِ الْمُصَنِّفِ نَظَرٌ؛ لِأَنَّ الْحَائِضَ مَنْ اتَّصَفَتْ بِالْحَيْضِ وَبَعْدَ انْقِطَاعِهِ لَا تُسَمَّى حَائِضًا؛ وَلِذَا قَالَ فِي الشُّرُنْبُلَالِيَّةِ إنَّ فِيهِ إشَارَةً إلَى أَنَّهَا لَوْ انْقَطَعَ حَيْضُهَا ثُمَّ أَسْلَمَتْ لَا غُسْلَ عَلَيْهَا.
(قَوْلُهُ: عَلَى الْأَصَحِّ) مُقَابِلُهُ مَا قِيلَ إنَّهَا لَوْ أَسْلَمَتْ بَعْدَ الِانْقِطَاعِ لَا غُسْلَ عَلَيْهَا بِخِلَافِ الْجُنُبِ، وَالْفَرْقُ أَنَّ صِفَةَ الْجَنَابَةِ بَاقِيَةٌ بَعْدَ الْإِسْلَامِ فَكَأَنَّهُ أَجْنَبَ بَعْدَهُ، وَالِانْقِطَاعُ فِي الْحَيْضِ هُوَ السَّبَبُ وَلَمْ يَتَحَقَّقْ بَعْدُ، فَلِذَا لَوْ أَسْلَمَتْ قَبْلَ الِانْقِطَاعِ لَزِمَهَا.
عجالة الراغب المتمني في تخريج كتاب «عمل اليوم والليلة» لابن السني (2/ 745)
659 - حدثنا ابن أبي داود ثنا إسحاق بن إبراهيم النهشلي ثنا سعيد بن الصلت (1) ثنا عطاء بن عجلان عن أبي نضرة عن أبي هريرة عن أم سلمة زوج النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - ورضي الله عنها - قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا انصرف من صلاة المغرب يدخل، فيصلي ركعتين، ثم يقول فيما يدعو: "يا مقلب القلوب، ثبت قلوبنا على دينك"، فقلت: يا رسول الله، أتخشى على قلوبنا من شيء؟ قال: "ما من إنسان إلا قلبه بين أصبعين من أصابع الله (2) - عَزَّ وَجَلَّ -؛ فإن استقام أقامه، وإن أزاغ (3) أزاغه".
الأذكار للنووي ت الأرنؤوط (ص: 197)
ومن الأدعية المختارة في السعي وفي كل مكان: 556 - " اللَّهُمَّ يا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّت قَلْبي على دِينكَ ".
مسند أحمد ط المكنز (2/ 2968)
6123- حدثنا عبد الله، حدثني أبي، حدثنا هاشم حدثنا عاصم، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان.