Fatwa #4572714 July 2020Pakistan
Will a plain bell sound cause the deprivation of the company of the angels?
Question
Assalamu Alaikum Warahmatullah
Which sound of the bells and intercoms that are used today will cause the deprivation of the company of the angels? Will a plain Ding Dong sound be included in this? When and which types of bells are aloud? Kindly requesting your clarification.
Jazakallahu Khayran
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
The purpose of an intercom is to merely draw attention and to not play music. A plain ding dong sound is not music, hence permissible. [1]
And Allah Ta’āla Knows Best
Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah
Student - Darul Iftaa
Pietermaritzburg, KZN, South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
16-11-1441|08-07-2020
[1]
المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 401)
قال محمد رحمه الله في «السير» : فأما ما كان في دار الإسلام فيه منفعة لصاحب الراحلة فلا بأس به، قال: في الجرس منفعة جمة منها؛ إذا ضلّ واحد من القافلة يلتحق بها بصوت
الجرس، ومنها أن صوت الجرس يبعد هوام الليل عن القافلة كالذئب وغيره، ومنها أن صوت الجرس يزيد في نشاط الدواب، وهو نظير الحدو، فإنه جوّز؛ لأنه يزيد في نشاط الدواب.
الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (5/ 354)
قال محمد رحمه الله تعالى في السير فأما ما كان في دار الإسلام فيه منفعة لصاحب الراحلة فلا بأس به قال وفي الجرس منفعة جمة منها إذا ضل واحد من القافلة يلحق بها بصوت الجرس ومنها أن صوت الجرس يبعد هوام الليل عن القافلة كالذئب وغيره ومنها أن صوت الجرس يزيد في نشاط الدواب فهو نظير الحداء
شرح السير الكبير-ن1 (1/ 88)
وأما ما كان في دار الاسلام فيه منفعة لصاحب الراحلة فلا بأس به. يعنى قد ينتفع المسلمون في أسفارهم بصوت الجرس يدفعون به النوم عن أنفسهم،ومن يضل عن الطريق يتمكن من اللحوق بهم بصوت الجرس فلا يضل. ومن الدواب ما ينشط في السير بصوت الجرس. فإذا أمنوا اللصوص، وكان في الجرس منفعة لهم بهذه الصفة فلا بأس باتخاذه. وهو نظير الحداء (3)، وذلك معروف في العرب.
البحر الرائق - ث (5/ 80)
وَيُكْرَهُ لِلْغُزَاةِ اتِّخَاذُ الْأَجْرَاسِ في دَارِ الْحَرْبِ لِأَنَّهُ يَدُلُّهُمْ على الْمُسْلِمِينَ أَمَّا في بِلَادِ الْإِسْلَامِ فَلَا بَأْسَ بِهِ وَلَا بَأْسَ بِهَذِهِ الطُّبُولِ التي تُضْرَبُ في الْحَرْبِ لِاجْتِمَاعِ الناس وَاسْتِعْدَادِهِمْ لِلْقِتَالِ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ بطبول
شرح سنن أبي داود للعباد (474/ 56، بترقيم الشاملة آليا)
السؤال
لا زال الإشكال في الجرس، فالآن كما تعلمون الجرس في الهاتف، وفي الساعة، وفي البيت، فإذا كان الأمر كذلك، فهل كل هذا يمنع من دخول الملائكة ومن رفقتها؟
الجواب
إن الجرس المحظور هو الجلجل الذي له رنين معين، وأما مجرد أي صوت كصوت المنبه الذي ليس فيه رنين الجلجل فلا يمنع منه، أما أصوات الجرس التي فيها موسيقى فهذه ممنوعة، وهناك أصوات ليس فيها رنين بل هي مجرد تنبيه كأصوات البهائم وأصوات الطيور المسجلة فهذه لا بأس بها.
الإيجاز في شرح سنن أبي داود للنووي (ص: 191)
(2) أخرج مسلم (2114) بسنده إلى أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " الجرس مزامير الشيطان".
شرح سنن أبي داود لابن رسلان (16/ 623)
وروى المصنف وغيره أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- قال: "الجرس من مزامير الشيطان". ذكره المصنف في الجهاد (2)، ومسلم في اللباس (3)، والنسائي في الزينة (4).
شرح سنن أبي داود لابن رسلان (16/ 623)
(وقالت: سمعت رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يقول: لا تدخل الملائكة) يعني: ملائكة الرحمة، وأما ملائكة الحفظة فلا يفارقون الآدمي بسبب شيء من ذلك (بيتًا) ولا مكانًا، ولا تصحب رفقة مسافرين (فيه جرس) يصوت، وظاهر العلة بالتصويت أن الجرس إذا شد بخرقة ونحوها مما يمنع تصويته أو قطع ما يتحرك في الأذن والجلاجيل زالت الكراهة.
التعليق الممجد على موطأ محمد (3/ 418)
عَنْ أُمّ حَبِيبَةَ (2) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قَالَ: العِيْرُ (3) الَّتِي فِيهَا جَرَس لا تَصْحَبُهَا الْمَلائِكَةُ
شرح رياض الصالحين (4/ 66)
وكذلك في الاستئذان كان صلى الله عليه وسلم يستأذن ثلاثا يعني إذا جاء للإنسان يستأذن في الدخول على بيته يدق عليه الباب ثلاث مرات فإذا لم يجب انصرف فهذه سنته عليه الصلاة والسلام أن يكرر الأمور ثلاثا ثم ينتهي.
وهل مثل ذلك إذا دق جرس الهاتف ثلاث مرات؟ يحتمل أن يكون من هذا الباب، وأنك إذا اتصلت بإنسان ودق الجرس ثلاث مرات وأنت تسمعه وهو لم يجبك، فأنت في حل إذا وضعت سماعة الهاتف ويحتمل أن يقال: إن الهاتف له حكم آخر وأنك تبقى حتى تيأس من أهل البيت لأنهم ربما لا يكونون حول الهاتف عند اتصالك فربما يكونون في طرف المكان ويحتاجون إلى خطوات كثيرة حتى يصلوا إلى الهاتف فلذلك قلنا باحتمال الأمرين
فتح المنعم شرح صحيح مسلم (8/ 492)
وحاصلها: هل يشترط في الإذن أن يكون صريحاً بالقول؟ أو تكفي الإشارة؟ أو الحركة المفهمة؟
وخلاصة القول إن العرف هو الفيصل في اعتماد الإشارة أو عدم اعتمادها. فهناك من يستخدم التكنولوجيا الحديثة، فيرى وهو في جوف حجرته زائراً على الباب، وقبل أن يدق الجرس يضغط صاحب البيت على زر صغير بجواره، فينفتح الباب السفلي، فإذا وصل إلى الباب الداخلي انفتح الباب وحده بمجرد مشيه على الأرض قبل الباب بنحو متراً، وهذا إذن عرف صحيح ولا شك
شرح رياض الصالحين - حطيبة (85/ 4، بترقيم الشاملة آليا)
وذكر جملة آداب العيادة منها: ألا يقابل الباب عند الاستئذان، وإنما يكون على يمين الباب أو شماله، وهذا من الأدب سواء في عيادة مريض أو في زيارة أي إنسان.
وأن يدق الباب برفق، وأن يدق الباب ثلاث مرات فقط، وكذلك الجرس ونحوه