Fatwa #4569611 July 2020Pakistan
Can I make Nafl Qurbani of one animal with the intention of sending the reward to multiple people?
Question
Assalamu Alaykum.
Can i make one nafl qurbani with intentions for multiple people. Example one sheep but i make niyyah for my Marhoom father and grandparents and NABI SAW
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, it is necessary for one to offer his Wājib Qurbani[1] first. Thereafter, he may offer a separate Nafl(voluntary) Qurbani[2] with the intention of sending the reward to Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam), deceased people, relatives and the entire Ummah at large.[3]
And Allah Ta’āla Knows Best
Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah
Student - Darul Iftaa
Pietermaritzburg, KZN, South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
14-11-1441|06-07-2020
[1]
الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (5/ 292)
وأما شرائط الوجوب منها اليسار وهو ما يتعلق به وجوب صدقة الفطر دون ما يتعلق به وجوب الزكاة
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 312)
(قوله واليسار إلخ) بأن ملك مائتي درهم أو عرضا يساويها غير مسكنه وثياب اللبس أو متاع يحتاجه إلى أن يذبح الأضحية
رد المحتار (26/ 210)
( قوله واليسار إلخ ) بأن ملك مائتي درهم أو عرضا يساويها غير مسكنه وثياب اللبس أو متاع يحتاجه إلى أن يذبح الأضحية
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 64)
ومنها الغنى لما روي عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من وجد سعة فليضح» شرط - عليه الصلاة والسلام - السعة وهي الغنى ولأنا أوجبناها بمطلق المال ومن الجائز أن يستغرق الواجب جميع ماله فيؤدي إلى الحرج فلا بد من اعتبار الغنى وهو أن يكون في ملكه مائتا درهم أو عشرون دينارا أو شيء تبلغ قيمته ذلك سوى مسكنه وما يتأثث به وكسوته وخادمه وفرسه وسلاحه وما لا يستغني عنه وهو نصاب صدقة الفطر، وقد ذكرناه وما يتصل به من المسائل في صدقة الفطر
[2]
جامع الترمذي رقم الحديث 1495
عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَالآخَرُ عَنْ نَفْسِهِ، فَقِيلَ لَهُ فَقَالَ أَمَرَنِي بِهِ يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - فَلاَ أَدَعُهُ أَبَدًا
فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل (2/ 698)
حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قثنا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ قَالَ: أنا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي الْحَسْنَاءِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ حَنَشٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ أُضَحِّيَ عَنْهُ، فَأَنَا أُضَحِّي عَنْهُ أَبَدًا
السنن الكبرى للبيهقي (9/ 484)
أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب , ثنا العباس بن محمد الدوري، ثنا مالك بن إسماعيل النهدي، ثنا شريك، عن أبي الحسناء، عن الحكم بن عتيبة، عن حنش بن الحارث، قال: كان علي بن أبي طالب رضي الله عنه يضحي بكبش عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وبكبش عن نفسه , قلنا: يا أمير المؤمنين تضحي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمرني أن أضحي عنه أبدا؛ فأنا أضحي عنه أبدا
(بدائع الصنائع, ج 4, ص 209-210: المكتبة الرشيدية)
وَقَدْ صَحَّ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَحَدُهُمَا عَنْ نَفْسِهِ وَالْآخَرُ عَمَّنْ لَا يَذْبَحُ مِنْ أُمَّتِهِ - وَإِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ قَدْ مَاتَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ - فَدَلَّ أَنَّ الْمَيِّتَ يَجُوزُ أَنْ يُتَقَرَّبَ عَنْهُ فَإِذَا ذُبِحَ عَنْهُ صَارَ نَصِيبُهُ لِلْقُرْبَةِ فَلَا يَمْنَعُ جَوَازَ ذَبْحِ الْبَاقِينَ.
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 326)
من ضحى عن الميت يصنع كما يصنع في أضحية نفسه من التصدق والأكل والأجر للميت
[3]
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 243)
وفي البحر: من صام أو صلى أو تصدق وجعل ثوابه لغيره من الأموات والأحياء جاز
رد المحتار - ط. بابي الحلبي (2/ 243)
الأفضل لمن يتصدق نفلا أن ينوي لجميع المؤمنين والمؤمنات لأنها تصل إليهم ولا ينقص من أجره شيءا هـ
هو مذهب أهل السنة والجماعة
البحر الرائق (3/ 105)
وأما قوله عليه السلام لا يصوم أحد عن أحد ولا يصلي أحد عن أحد (2) فهو في حق الخروج عن العهدة لا في حق الثواب فإن من صام أو صلى أو تصدق وجعل ثوابه لغيره من الاموات والاحياء جاز ويصل ثوابها إليهم
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 212)
{وأن ليس للإنسان إلا ما سعى} [النجم: 39] إلا ما خص بدليل وقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «لا يصوم أحد عن أحد ولا يصلي أحد عن أحد» أي: في حق الخروج عن العهدة لا في حق الثواب، فإن من صام أو صلى أو تصدق وجعل ثوابه لغيره من الأموات أو الأحياء جاز ويصل ثوابها إليهم عند أهل السنة والجماعة وقد صح عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «أنه ضحى بكبشين أملحين: أحدهما: عن نفسه، والآخر: عن أمته ممن آمن بوحدانية الله تعالى وبرسالته» - صلى الله عليه وسلم - وروي «أن سعد بن أبي وقاص - رضي الله عنه - سأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله: إن أمي كانت تحب الصدقة أفأتصدق عنها؟ فقال النبي: - صلى الله عليه وسلم - تصدق» وعليه عمل المسلمين من لدن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى يومنا هذا من زيارة القبور وقراءة القرآن عليها والتكفين والصدقات والصوم والصلاة وجعل ثوابها للأموات، ولا امتناع في العقل أيضا لأن إعطاء الثواب من الله تعالى إفضال منه لا استحقاق عليه، فله أن يتفضل على من عمل لأجله بجعل الثواب له كما له أن يتفضل بإعطاء الثواب من غير عمل رأسا.
کتاب النوازل ج 14 ص 512
پہلے اپنی واجب قربانی کرے، اس کے بعد دوسرے لوگوں کی طرف سے قربانی کی جائے، اگر دل چاہے تو نابالغ اولاد کی طرف سے بھی قربانی کر سکتا ہے، اور بالغ اولاد کی اجازت سے ان کی طرف سے قربانی درست ہے،گزرے ہوئے لوگوں کی طرف سے بھی قربانی کی جاسکتی ہے-