Fatwa #442987 March 2020Russia
Is insulting Allah or His Messenger tantamount to Kufr?
Question
Salam aleykum! Is the insult to Allah or the Nabi forgiven? What does one do if one has have committed apostasy?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
Respect for Almighty Allah and His Messenger (Sallallahu Alaihi Wasallam) is an integral part of our Iman. If one shows disrespect to Almighty Allah and His Messenger (Sallallahu Alaihi Wasallam), such a person loses his Iman.[1]
However, if one regrets the sin of showing disrespect to Almighty Allah and His Messenger (Sallallahu Alaihi Wasallam) and makes sincere Tawbah by also renewing his Iman (reciting Shahadah)and firmly resolves never to utter such blasphemous statements in the future, then it is hoped that from the infinite mercy of Almighty Allah that he will be forgiven.
One should never lose hope in the mercy of Almighty Allah. Almighty Allah says in the Holy Quran,
قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (الزمر: 53)
Translation: “O My bondsmen (servants) who have wronged their souls! (by committing kufr or other sins). Never lose hope of Allah’s mercy (so do not abstain from seeking forgiveness thinking that you will not be forgiven). Verily, Allah forgives all sins. Undoubtedly, he is the Most Forgiving, the Most Merciful.”
If one was married at the time of such utterances, his nikah will terminate and he must therefore reperform his nikah.[2]
And Allah Ta’āla Knows Best
Bilal Yusuf Pandor
Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 232) [1]
(قوله لكن صرح في آخر الشفاء إلخ) هذا استدراك على ما في فتاوى المصنف. وعبارة الشفاء هكذا: قال أبو بكر بن المنذر: أجمع عوام أهل العلم على أن من سب النبي - صلى الله عليه وسلم - يقتل، وممن قال ذلك مالك بن أنس والليث وأحمد وإسحاق، وهو مذهب الشافعي، وهو مقتضى قول أبي بكر - رضي الله تعالى عنه -، ولا تقبل توبته عند هؤلاء، وبمثله قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري وأهل الكوفة والأوزاعي في المسلم، لكنهم قالوا هي ردة. وروى مثله الوليد بن مسلم عن مالك. وروى الطبراني مثله عن أبي حنيفة وأصحابه فيمن ينقصه - صلى الله عليه وسلم - أو برئ منه أو كذبه. اهـ
وحاصله أنه نقل الإجماع على كفر الساب، ثم نقل عن مالك ومن ذكر بعده أنه لا تقبل توبته. فعلم أن المراد من نقل الإجماع على قتله قبل التوبة. ثم قال: وبمثله قال أبو حنيفة وأصحابه إلخ أي قال إنه يقتل يعني قبل التوبة لا مطلقا، ولذا استدرك بقوله لكنهم قالوا هي ردة: يعني ليست حدا ثم ذكر أن الوليد روى عن مالك مثل قول أبي حنيفة فصار عن مالك روايتان في قبول التوبة وعدمه والمشهور عنه العدم ولذا قدمه
الفتاوى الهندية (17/ 104)
قال أبو حفص رحمه الله تعالى من نسب الله تعالى إلى الجور فقد كفر كذا في الفصول العمادية
الموسوعة الفقهية الكويتية (13/ 231)
تَكْفِيرُ مَنْ سَبَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَل:
10 - اتَّفَقَ الْعُلَمَاءُ عَلَى تَكْفِيرِ مَنْ سَبَّ الذَّاتَ الْمُقَدَّسَةَ الْعَلِيَّةَ أَوِ اسْتَخَفَّ بِهَا أَوِ اسْتَهْزَأَ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {قُل أَبِاَللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لاَ تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ (3) }
وَاخْتَلَفُوا فِي قَبُول تَوْبَتِهِ فَذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى قَبُولِهَا
شرح مختصر الطحاوي للجصاص (6/ 141)
مسألة: [حكم من سب الرسول صلى الله عليه وسلم أو تنقصه]
قال أبو جعفر: (ومن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم أو تنقصه: كان بذلك مرتدًا)
الفتاوى الهندية (2/ 283) [2]
رجل كفر بلسانه طائعا وقلبه مطمئن بالإيمان يكون كافرا ولا يكون عند الله مؤمنا كذا في فتاوى قاضي خان ما كان في كونه كفرا اختلاف فإن قائله يؤمر بتجديد النكاح وبالتوبة والرجوع عن ذلك بطريق الاحتياط