Fatwa Explorer

Fatwa #481705 February 2022South Africa

What is the validity of a Nikāh by text, done in jest with no witnesses?

Question

Aoa ! My question is that I used to talk to a boy over text message . We (unintentionally in fun) asked each other whether each one of was accepted the nikah or not . This situation took place over text message and we both agreed as we both thought of it as a joke . He asked me "Do you accept me in nikah with the haq meher of your choice?" to which I said yes . I want to know was the nikah valid ? Note that there were no witnesses on my side nor I had the permission of my wali . I am having waswasas now . Also it was done unintentionally in fun and we had no serious intentions about it . Since I'm a sunni girl , kindly guide me accordingly . Also I don't know if the boy had any witnesses or not . Kindly answer this question as soon as possible because I really need to know the answer .
Thanks a lot

Answer

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

Respected Sister in Islām,

At the outset we would like to advise you that it is arām (strictly prohibited) for you to speak to a non-maram male in an informal capacity, flirtatiously or for mere “fun”,[1] as this is a sinful act which is detrimental to your Īmān and spirituality.

Allāh Ta‘ālā says in the Qurān Karīm:

 وَلَا تَقرَبُواْ ٱلزِّنَىٰ إِنَّهُۥ كَانَ فَٰحِشَة وَسَاءَ سَبِيلا.[2]

Translation: And do not even approach Zinā (adultery/fornication). Certainly, it is indecency and an evil act. (Al-Isrā - 32)

Communication in an informal capacity is also a type of Zinā, as stated in a adīth of Nabī allallāhu ‘Alaihi Wasallam:

فَالْعَينَانِ زِنَاهُمَا النَّظَرُ وَالأُذُنَانِ زِنَاهُمَا الاِسْتِمَاعُ وَاللِّسَانُ زِنَاهُ الْكَلاَمُ وَالْيَدُ زِنَاهَا الْبَطْشُ وَالرِّجْلُ زِنَاهَا الْخُطَا وَالْقَلْبُ يهْوَى وَيتَمَنَّى وَيُصَدِّقُ ذَلِكَ الْفَرْجُ وَيُكَذِّبُهُ‏.‏[3]

Translation: The adultery of the eye is the lustful gaze and the adultery of the ears is listening to lustful (song or talk) and the adultery of the tongue is licentious speech and the adultery of the hand is the lustful touch/grip and the adultery of the feet is to walk (to the place) where he intends to commit adultery and the heart yearns and desires and the private parts turns that into reality or refrains from submitting to the temptation.

If you want peace and Barakah (blessings) in your life, maintain your chastity and respect by terminating all such arām communications. Make Tawbah and Istighfār as well as a firm resolve never to commit such an act again. 

Nikā is an act of Ibādah and is conducted with specific rules and regulations set out by Sharī‘ah.

One of the conditions for the validity of a Nikā is the physical presence of at least two male Muslim witnesses or one male Muslim witness and two female Muslim witnesses. 

In the enquired situation, the Nikā is invalid because there were no witnesses physically present to witness the proposal and acceptance. [4][5]

You should also make Tawbah and Istighfār for trivialising Nikā which is such an important institution of Sharī‘ah.

And Allāh Ta‘ālā Knows Best

Abdur Rahmaan bin Moulānā M.Saeed Banubhai

Student Darul Iftaa
Rustenburg, NW, South Africa

Checked and Approved by, 
Mufti Ebrahim Desai.



[1] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) [369/6] ط.ايج ايم سعيد كمبني  

وفي "الشرنبلالية" معزيا "للجوهرة": ولا يكلم الأجنبية إلا عجوزا عطست أو سلمت فيشمتها لا يرد السلام عليها وإلا لا انتهى، وبه بان أن لفظه لا في نقل "القهستاني"، ويكلمها بما لا يحتاج إليه زائدة فتنبه

---------------------------------

[رد المحتار]

(قوله وإلا لا) أي وإلا تكن عجوزا بل شابة لا يشمتها، ولا يرد السلام بلسانه قال في "الخانية": وكذا الرجل مع المرأة إذا التقيا يسلم الرجل أولا، وإذا سلمت المرأة الأجنبية على رجل إن كانت عجوزا رد الرجل - عليها السلام - بلسانه بصوت تسمع، وإن كانت شابة رد عليها في نفسه، وكذا الرجل إذا سلم على امرأة أجنبية فالجواب فيه على العكس اهـ.

وفي الذخيرة: وإذا عطس فشمتته المرأة فإن عجوزا رد عليها وإلا رد في نفسه اهـ وكذا لو عطست هي كما في الخلاصة (قوله في نقل القهستاني) أي عن بيع المبسوط (قوله زائدة) يبعده قوله في "القية" رامزا ويجوز الكلام المباح مع امرأة أجنبية اهـ وفي "المجتبى" رامزا، وفي الحديث دليل على أنه لا بأس بأن يتكلم مع النساء بما لا يحتاج إليه، وليس هذا من الخوض فيما لا يعنيه إنما ذلك في كلام فيه إثم اهـ فالظاهر أنه قول آخر أو محمول على العجوز, تأمل!

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار)  [406/1] ط.ايج ايم سعيد كمبني  

 وصوتها على الراجح 

---------------------------------

[رد المحتار]

(قوله وصوتها) معطوف على المستثنى يعني أنه ليس بعورة ح (قوله على الراجح) عبارة "البحر" عن "الحلية" أنه الأشبه. وفي النهر وهو الذي ينبغي اعتماده. ومقابله ما في "النوازل": نغمة المرأة عورة، وتعلمها القرآن من المرأة أحب. قال - عليه الصلاة والسلام - «التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» فلا يحسن أن يسمعها الرجل. اهـ. وفي "الكافي": ولا تلبي جهرا لأن صوتها عورة، ومشى عليه في "المحيط" في باب الأذان "بحر". قال في "الفتح": وعلى هذا لو قيل إذا جهرت بالقراءة في الصلاة فسدت كان متجها، ولهذا منعها - عليه الصلاة والسلام - من التسبيح بالصوت لإعلام الإمام بسهوه إلى التصفيق اهـ وأقره البرهان الحلبي في "شرح المنية الكبير"، وكذا في "الإمداد"؛ ثم نقل عن خط العلامة المقدسي: ذكر الإمام أبو العباس القرطبي في كتابه في السماع: ولا يظن من لا فطنة عنده أنا إذا قلنا صوت المرأة عورة أنا نريد بذلك كلامها، لأن ذلك ليس بصحيح، فإذا نجيز الكلام مع النساء للأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلى ذلك، ولا نجيز لهن رفع أصواتهن ولا تمطيطها ولا تليينها وتقطيعها لما في ذلك من استمالة الرجال إليهن وتحريك الشهوات منهم، ومن هذا لم يجز أن تؤذن المرأة. اهـ. قلت: ويشير إلى هذا تعبير "النوازل" بالنغمة.

[2] الإسراء – ٣٢

[3] أخرجه البخاري (٦٢٤٣)، ومسلم (٢٦٥٧)

[4] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) [12/3] ط.ايج ايم سعيد كمبني  [44/8]  ط.دار الثقافة و التراث / ت.فرفور

(قوله: ولا بكتابة حاضر) فلو كتب تزوجتك فكتبت قبلت لم ينعقد "بحر" والأظهر أن يقول فقالت قبلت إلخ... إذ الكتابة من الطرفين بلا قول لا تكفي ولو في الغيبة، تأمل.

(قوله: بل غائب) الظاهر أن المراد به الغائب عن المجلس، وإن كان حاضرا في البلد ط (قوله: فتح) فإنه قال ينعقد النكاح بالكتاب كما ينعقد بالخطاب. وصورته: أن يكتب إليها يخطبها فإذا بلغها الكتاب أحضرت الشهود وقرأته عليهم وقالت زوجت نفسي منه أو تقول إن فلانا كتب إلي يخطبني فاشهدوا أني زوجت نفسي منه، أما لو لم تقل بحضرتهم سوى زوجت نفسي من فلان لا ينعقد؛ لأن سماع الشطرين شرط صحة النكاح، وبإسماعهم الكتاب أو التعبير عنه منها قد سمعوا الشطرين.

فتح القدير [197/3] ط. الفكر 

الرابع: ينعقد النكاح بالكتاب كما ينعقد بالخطاب وصورته أن يكتب إليها يخطبها فإذا بلغها الكتاب أحضرت الشهود وقرأته عليهم وقالت زوجت نفسي منه أو تقول إن فلانا قد كتب إلي يخطبني فاشهدوا أني زوجت نفسي منه أما لو لم تقل بحضرتهم سوى زوجت نفسي من فلان لا ينعقد لأن سماع الشطرين شرط.

المبسوط للسرخسي  [16/5] ط.دار النوادر

وكان الحسن بن حي - رحمه الله تعالى - يقول: لا ينعقد النكاح بالكتاب؛ لعظم خطر أمر النكاح، وهذا فاسد فإن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان مأمورا بتبليغ الرسالة بقوله تعالى {يا أيها الرسول بلغ} [المائدة: 67]، وقد بلغ تارة بالكتاب وتارة باللسان فإنه كتب إلى ملوك الآفاق يدعوهم إلى الدين، وكان ذلك تبليغا تاما فكذلك في عقد النكاح الكتاب بمنزلة الخطاب إلا أنه إذا كتب إليها فبلغها الكتاب فقالت: زوجت نفسي منه بغير محضر من الشهود لا ينعقد النكاح كما في حق الحاضر فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «لا نكاح إلا بشهود».

ولو قالت بين يدي الشهود: زوجت نفسي منه لا ينعقد النكاح أيضا؛ لأن سماع الشهود كلام المتعاقدين شرط لجواز النكاح، وإنما سمعوا كلامها هنا لا كلامه، لو كانت حين بلغها الكتاب قرأته على الشهود وقالت: إن فلانا كتب إلي يخطبني فاشهدوا أني قد زوجت نفسي منه فهذا صحيح؛ لأنهم سمعوا كلام الخاطب بإسماعها إياهم إما بقراءة الكتاب أو العبارة عنه وسمعوا كلامهما حيث أوجبت العقد بين أيديهم فلهذا تم النكاح.

البحر الرائق شرح كنز الدقائق  [84/3] ط.ايج ايم سعيد كمبني

وأما من الغائب فكالخطاب، وكذا الرسول فيشترط سماع الشهود قراءة الكتاب، وكلام الرسول، وفي المحيط: الفرق بين الكتاب والخطاب أن في الخطاب لو قال: قبلت في مجلس آخر لم يجز، وفي الكتاب يجوز؛ لأن الكلام كما وجد تلاشى فلم يتصل الإيجاب بالقبول في مجلس آخر فأما الكتاب فقائم في مجلس آخر، وقراءته بمنزلة خطاب الحاضر فاتصل الإيجاب بالقبول فصح. اهـ.

ثم اعلم أن الشرط سماع الشهود قراءة الكتاب مع قبولها أو حكايتها ما في الكتاب لهم فلو قالت: إن فلانا كتب إلي يخطبني فاشهدوا أني قد زوجت نفسي منه صح النكاح وتمامه في الفصل السابع عشر في النكاح بالكتابة من الخلاصة، وقيد بالإيجاب والقبول؛ لأنه لا ينعقد بالإقرار فلو قال بحضرة الشهود: هي امرأتي، وأنا زوجها، وقالت: هو زوجي، وأنا امرأته لم ينعقد النكاح؛ لأن الإقرار إظهار لما هو ثابت، وليس بإنشاء ونقل قاضي خان عن ابن الفضل انعقاده به مقتصرا عليه والمختار الأول كما في الواقعات والخلاصة.

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع [490/2] ط.دار إحياء التراث العربي

ولو أرسل إليها رسولا وكتب إليها بذلك كتابا فقبلت بحضرة شاهدين سمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب جاز ذلك لاتحاد المجلس من حيث المعنى؛ لأن كلام الرسول كلام المرسل؛ لأنه ينقل عبارة المرسل.

وكذا الكتاب بمنزلة الخطاب من الكاتب، فكان سماع قول الرسول وقراءة الكتاب سماع قول المرسل وكلام الكاتب معنى.

وإن لم يسمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب لا يجوز عندهما وعند أبي يوسف إذا قالت زوجت نفسي يجوز وإن لم يسمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب بناء على أن قولها زوجت نفسي شطر العقد عندهما، والشهادة في شطري العقد شرط؛ لأنه يصير عقدا بالشطرين، فإذا لم يسمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب فلم توجد الشهادة على العقد، وقول الزوج بانفراده عقد عنده وقد حضر الشاهدان.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني  [83/4] ط. إدارة القرآن و العلوم الإسلامية

الفصل الثاني عشر في النكاح بالكتاب والرسالة وفي النكاح مع الغائب

قال محمد رحمه الله في «الأصل» : إذا كتب إليها يخطبها فزوجت نفسها منه كان صحيحا والأصل في ذلك أن الكتابة من الغائب بمنزلة الخطاب من الحاضر، وقد صح أن رسول الله عليه السلام كتب إلى النجاشي يخطب أم حبيبة فزوجها النجاشي له...... منه إلا أن الكتاب من الغائب مع الخطاب مع الحاضر يفترقان من وجه، فإن الحاضر إذا خطبها فلم تجبه في مجلس الخطاب وإنما أجابته في ملجس آخر لا يصح النكاح، وإذا بلغها الكتاب وقرأت الكتاب ولم تزوج نفسها منه في ذلك المجلس وإنما زوجت نفسها في مجلس آخر بين يدي الشهود وقد سمع الشهود كلامها وما في الكتاب يجوز النكاح وإذا بلغها الكتاب فقالت زوجت نفسي من فلان، فكان ذلك بمحضر من الشهود لا ينعقد النكاح وإن بلغه الخبر، وأجاز عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله لأن سماع الشهود كلام المتعاقدين شرط انعقاد النكاح والشهود إن سمعوا كلامها لم يسمعوا كلام الزوج.

ولو قرأت الكتاب على الشهود أو قالت: إن فلانا كتب إلي يخطبني فاشهدوا أني قد زوجت نفسي منه صح النكاح؛ لأن الشهود سمعوا كلامها بإيجاب العقد، وسمعوا كلام الخاطب بإسماعها إياهم إما بقراءة الكتاب أو العبارة عنه، وإن جاء الزوج بالكتاب مختوما وقال: هذا كتابي إلى فلانة فاشهدوا عليه لا يصح عند أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله حتى يقرأ عليهم الكتاب، أو يعلمهم ما في الكتاب خلافا لأبي يوسف رحمه الله. ثمرة الخلاف تظهر فيما إذا جحد الزوج الكتاب فشهدوا أن هذا كتابه إلى فلانة ولم يشهدوا بما في الكتاب لا تقبل الشهادة عندهما ولا يقضي بالنكاح.

الفتاوى الهندية [269/1]  ط. دار الفكر

ولو أرسل إليها رسولا أو كتب إليها بذلك كتابا فقبلت بحضرة شاهدين سمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب جاز لاتحاد المجلس من حيث المعنى وإن لم يسمعا كلام الرسول وقراءة الكتاب لا يجوز عندهما وعند أبي يوسف رحمه الله تعالى يجوز هكذا في البدائع.

فتاوى قاضيخان [160/1]  

 قبول و النكاح يكون في المجلس بمنزلة قبول البيع. رجل قال بحضرة الشاهدين تزوجت فلانة فبلغها بحضرة الشاهدين فقبلت لم يجز في قول أبي حنيفة ومحمد رحمهما الله تعالى ولو أرسل الرجل وسولا إليها أو كتب إليها كتابا أني تزوجتك على كذا فقبلت بحضرة الشاهدين إن سمعا كلام الرسول أو قرأ الكتاب عليهما فقبلت جاز وإن لم يسمعا كلام الرسول أو لم يقرأ الكتاب عليهما فقبلت لا يجوز وقال أبو يوسف رحمه الله تعالى يجوز ذلك.

[5]    فتاوی محمودیہ [[676/1

فتاوی دار العلوم زکریا [[558/3

فتاوی رحیمیہ[[185/8  

 نکاح بذریعۂ خط:
(سوال ۲۰۶)یہاں پر ایک محترم کا نواسہ مسمی زید لندن میں ہے اور ان کی پوتی فاطمہ یہاں ہندوستان میں ہے دونوں کی منگنی تو کئی سال سے ہوچکی ہے ، ان دونوں میں نکاح کا سوال در پیش ہے بغیر نکاح کی اسناد کے پاسپورٹ نہیں بن سکتا، اب ان کے نکاح کی کیا صورت اختیار کی جائے؟
(الجواب)صورت مسئولہ میں زید فاطمہ کو لکھے کہ میں نے تیرے ساتھ اپنا نکاح کر لیا، وہ خط جب عورت کو پہنچے تو وہ شرعی گواہوں کے سامنے کہے کہ یہ خط میرے پاس آیا ہے اور میں اس لڑکے سے نکاح کرتی ہوں تو یہ ایجاب وقبول صحیح ہوجائے گا۔
یا لڑکی لڑکے کو خط لکھے کہ میں نے اپنی ذات تمہارے نکاح میں دے دی ہے اس خط کو لڑکا شرعی گواہوں کے سامنے پڑھے او رکہے کہ میں نے اس خط کو منظور کر لیا تو یہ ایجاب و قبول صحیح ہوجائے گا، فتاویٰ عالمگیری میں ہے : ولو ارسل الیھا رسولاً او کتب الیھا بذلک کتابا فقبلت بحضرۃ شاھدین سمعا کلا م الرسول وقرا ء ۃ الکتابۃ جاز لا تحاد المجلس من حیث المعنی (ج۲ ص ۲ کتاب النکاح) 

فقط واﷲ اعلم بالصواب ۔

فتاوی رشیدیہ [287/8]   

بذریعہ خط ڈاک نکاح کا مسئلہ
سوال: بذریعہ تحریرڈاک نکاح ہو سکتا ہے یا نہیں؟
جواب: نکاح بذریعہ تحریر بھی ہو سکتا ہے جبکہ اس تحریر پر اعتماد ہو اور مکتوب الیہ مجلس شہود میں قبول کر لے اور مضمون تحریر بھی ان کو سنا دے فقط۔

فتاوی دار العلوم دیوبند[[87/7 

خط کے ذریعہ نکاح
(سوال ۱۰۱) زید نے اپنی لڑکی کو بکر کو دیا اور اس سے یہ کہا کہ میں نے اپنی لڑکی تم کو دی‘ اس کے بعد زید نے کر کو خط لکھا اور تین آدمیوں کے دستخط کرائے‘ تو خط پر نکاح جائزہوا یا نہیں ؟
(الجواب ) اگر زیدنے بکر کو خط اس مضمون کا بھیج دیا کہ میں نے اپنی دختر کا نکاح تم سے کیا اور مکتوب الیہ نے اس کے مضمون کو حاضرین کو سنایا اور قبول کیا تو نکاح منعقد ہوگیا ۔ فقط

نظام الفتاوی [83/3] 

خط کے ذریعہ نکاح کا حکم
سوال:کیا فرماتے ہیں علمائے دین اس مسئلہ میں کہ عورت مرد دونوںبالغ ہیں اور عورت بیوہ ہے عور ت نے ایک تحریر لکھا جس شخص سے اپنانکاح کرنا چاہے اور اس خط میں عورت صرف چندالفاظ لکھا وہ یہ ہے کہ (میں ہوش حواس سے ہوں بخوشی) اپنانکاح تیرے ساتھ کیا میرا مہر پانچ ہزار روپیہ ہے) پس مردنے دو آدمیوں کے سامنے یہ بتلاکر کہ یہ خط فلاں عورت کا آیاہے جو فلاں کی بیٹی ہے پھراسی الفاظ کو جو عورت نے لکھا سنا کر ان لوگوں کے سامنے یہ کہا کہ میں نے اس کو قبول کرلیا او راپنی منظور ی کا خط لکھ کرعورت کو مع بنام دونوں گواہوں کے دیدیا کہ میں نے قبول کیا تجھے، تو نکاح ہواکہ نہیں اور بلا کسی مولوی حافظ کے نکاح ہوسکتاہے کہ نہیں؟
الجـواب وباﷲ التوفیق
جواب:صورت مسئولہ میں اگر مردنے اس عور ت کے خط کو دو آدمیوں کے سامنے پڑھ کر سناکر ان دونوں کو گواہ بناکر نکاح قبول کیا اور عورت کی اپنی اس تحریر کے بھیجنے کا اقرار بھی ہے تویہ نکاح درست ہوگیا کسی مولوی یاحافظ کا ہی ہونا نکاح کے لیے ضروری نہیں ہے بلکہ نکاح کا ایجاب وقبول دوگواہوں کے سامنے ہونا صحت نکاح کے لیے شرط ہے اور وہ پایاگیا ہے او ریہ ایجاب وقبول جس طرح زبانی ہوتا ہے اسی طرح بذریعہ خط بھی ہوتا ہے(قولہ فتح) فانہ قال  ینعقد النکاح بالکتاب کما ینعقد بالخطاب وصورتہٗ ان یکتب الیہا الخ،شامی،ج:۴،ص:۳۶۴۔ التزوج بارسال الکتاب) فقط واللہ تعالیٰ اعلم۔

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.