Fatwa #479817 June 2021Canada
Sitting posture (Qa'dah) for Women in Salaah
Question
I would like to know the correct way for a woman to sit in Qa’dah.
I have read in the book about womens Salaah that one thigh should be placed on the other, but I find this to be practically very difficult.
I have been making Qa’dah with my right thigh resting on my left shin, and right ankle on the middle of the left foot.
Answer
Wa Alaykumus Salaam Wa Rahmatullahi Wa Barakaatuh.
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
Sister in Islam,
The posture of a woman in Salaah should be that which is most concealing and modest. Her limbs should be as close and near to each other as possible.[1]
Accordingly, the statement “One thigh should be placed on the other…” is an emphasis of both thighs being as close as possible to each other. It does not mean that the right thigh should be literally on the left thigh. [2] [3]
And Allah Ta’ala Knows best
Ebrahim Ibn Ahmed Dadan
Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg, South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
البناية شرح الهداية (2/ 263)
فإن كانت امرأة جلست على إليتها اليسرى وأخرجت رجليها من الجانب الأيمن؛ لأنه أستر لها
-----------------------------------------------
م: (فإن كانت امرأة) ش: ذكره بالفاء التفريعية لأنه ذكر أولا صفة جلوس الرجل في القعدة، ثم عقب ذلك ببيان صفة جلوس المرأة، وضبط بعضهم امرأة بالنصب فوجهه أن يكون التقدير، فإن كانت المصلية امرأة والأوجه على أن تكون كانت ناقصة.
وقوله: - جلست - جواب إن في الوجهين م: (جلست على إليتها اليسرى وأخرجت رجليها من الجانب الأيمن؛ لأنه أستر لها) ش: لأن مراعاة فرض الستر أولى من مراعاة سنية القعدة. وفي " المرغيناني " وجهت ما فيها، وكانت أم الدرداء تجلس كالرجل، وكانت فقيهة، ذكره ابن بطال، وهو قول النخعي ومالك ومن الصحابة أنس - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، وكانت صفية، ونساء ابن عمر - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - يجلسن متربعات؛ لأن ذلك أستر لهن. وعن سلمة: الأمة كالرجل في رفع اليد، وكالحرة في الركوع والسجود والقعود.
Also refer to السعاية , page 205-206 for differences between Salaah of males and females.
عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية (2/ 292)
ويقعدُ كالأُولى)، خلافاً للشَّافِعِيّ- رضي الله عنه -، فإنَّ السُّنَّةَ عنده في التَّشهُّد الثَّاني التَّورك (3) ، وهو هيئةُ جلوسِ المرأة في الصَّلاة، وهي هذه: (والمرأةُ تجلسُ على إليتِها اليُسْرى مُخْرجةً رجليها من الجانبِ الأيمن فيهما): أي في التَّشهُّدين.
__________
(3) قوله: التورّك؛ هو الجلوسُ على الورك: بكسر الراء هو ما فوق الفخذ، وله كيفيّات ثلاثة نقلت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في القعدة الأخيرة: أحدها أن يفضي بوركِهِ إلى الأرض ويخرجُ بقدميه من الجانبِ الأيمن، أخرجه أبو داود، وهذا هو المسنون عندنا للنساء؛ لأنّ فيه ستراً وهو أليقُ بحالهنّ، وثانيها: أن يفرش اليسرى ويقعد على الأرضِ وينصب اليمنى، أخرجه البخاريّ وهذا هو المسنونُ عند أكثرِ الشافعيّة للرجالِ في الأخيرة، وثالثها: أن يجعل قدمه اليسرى بين فخذه وساقه، ويفرشُ اليمنى، أخرجَه مسلم، ولعلَّك تفطّنت هاهنا ما في قول الشارح، وهو هيأة جلوس المرأة الخ من المسامحة.
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 259)
"و" يسن "وضع المرأة يديها على صدرها من غير تحليق" لأنه أستر لها
-------------------------------------------------------------
"ويسن وضع المرأة يديها الخ" المرأة تخالف الرجل في مسائل منها هذه ومنها أنها لا تخرج كفيها من كميها عند التكبير وترفع يديها حذاء منكبيها ولا تفرج أصابعها في الركوع وتنحني في الركوع قليلا بحيث تبلغ حد الركوع فلا تزيد على ذلك لأنه أستر لها وتلزم مرفقيها بجنبيها فيه وتلزق بطنها بفخذيها في السجود وتجلس متوركة في كل قعود بأن تجلس على أليتها اليسرى وتخرج كلتا رجليها من الجانب الأيمن وتضع فخذيها على بعضهما وتجعل الساق الأيمن على الساق الأيسر كما في مجمع الأنهر
حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 269)
"و" يسن "تورك المرأة" بأن تجلس على أليتها وتضع الفخذ على الفخذ وتخرج رجلها من تحت وركها اليمنى لأنه أستر لها
الجوهرة النيرة (1/ 217)
وإن كانت امرأة جلست على أليتها اليسرى وأخرجت رجلها من الجانب الأيمن ؛ لأنه أستر لها وتضم فخذيها وتجعل الساق اليمنى على الساق اليسرى .
بدائع الصنائع (1/ 484)
وقال الشافعي : السنة في القعدة الأولى كذلك فأما في الثانية فإنه يتورك وقال مالك : يتورك فيهما جميعا وتفسير التورك : أن يضع إليتيه على الأرض ويخرج رجليه إلى الجانب الأيمن ويجلس على وركه الأيسر احتج الشافعي بما روي [ عن أبي حميد الساعدي أنه قال : فيما وصف صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم : كان إذا جلس في الأولى فرش رجله اليسرى وقعد عليهاونصب اليمنى نصبا وإذا جلس في الثانية أماط رجليه وأخرجهما من تحت وركه اليمنى ] ولنا : ما روي [ عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه و سلم : كان إذا قعد فرش رجله اليسرى وقعد عليها ونصب اليمنى نصبا ] وروى [ أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه نهى عن التورك في الصلاة ] وحديث أبي حميد محمول على حال الكبر والضعف وهذا في حق الرجل فأما المرأة فإنها تقعد كأستر ما يكون لها فتجلس متوركة لأن مراعاة فرض الستر أولى من مراعاة سنة القعدة