Fatwa #4715412 December 2022United States of America
Will my stepmother still be a Mahram to me?
Question
If my father and step mother gets divorced, then is she still my mother? Do i have to make purdah from her now?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle a person’s step mother is a Mahram for him. Therefore, you will not have to make Pardah from your step mother even if your father has divorced her.[1]
And Allah Ta’āla Knows Best
Mudassir Benish
Student - Darul Iftaa
U.S.A
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
(2021-01-28)
الأصل للشيباني ط قطر (4/ 360) [1]
قوله تعالى: {وَلَا تَنْكِحُوا مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ مِنَ النِّسَاءِ}. فإذا تزوج الأب امرأة ثم مات عنها أوطلقها دخل بها أو لم يدخل بها (2) فهي حرام على ابنه. وكذلك ابن ابنه وإن سفل، وكذلك ابن ابنته وإن سفل؛ لأن هؤلاء كلهم ولد
النتف في الفتاوى للسغدي (1/ 255)
والثالث ابناء الزوج وبنو اولاده وان سفلوا يحرمون على امرأته وتحرم هي عليهم دخل بها او لم يدخل لقوله تعالى {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء}
المبسوط للسرخسي (4/ 201)
وكذلك منكوحة الأب حرام على الابن دخل بها الأب أو لم يدخل لقوله تعالى {، ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم} [النساء: 22] وكما يحرم على الابن يحرم على النوافل من قبل الرجال والنساء جميعا؛ لأن اسم الأب يتناول الكل مجازا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 260)
وأما الفرقة الرابعة فمنكوحة الأب وأجداده من قبل أبيه وإن علوا،
أما منكوحة الأب: فتحرم بالنص وهو قوله: {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء} [النساء: 22] والنكاح يذكر ويراد به العقد وسواء كان الأب دخل بها أو لا؛ لأن اسم النكاح يقع على العقد والوطء فتحرم بكل واحد منهما على ما نذكر؛ ولأن نكاح منكوحة الأب يفضي إلى قطيعة الرحم؛ لأنه إذا فارقها أبوه لعله يندم فيريد أن يعيدها فإذا نكحها الابن أوحشه ذلك وأورث الضغينة، وذلك سبب التباعد بينهما وهو تفسير قطيعة الرحم وقطع الرحم حرام فكان النكاح سر سبب الحرام وأنه تناقض فيحرم دفعا للتناقض الذي هو أثر السفه والجهل جل الله تعالى عنهما
الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (2/ 3)
(ولا بامرأة أبيه وأجداده) لقوله تعالى {ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم} [النساء: 22] وهو يتناول العقد والوطء فكل من عقد عليها الأب عقد النكاح جائزا فهي حرام على الابن بمجرد العقد أما إذا كان النكاح فاسدا فإنها لا تحرم بمجرد العقد إلا إذا اتصل به الوطء أو النظر إلى الفرج بشهوة أو اللمس بشهوة قال في شرحه سواء وطئها الأب حراما أو حلالا؛ لأن اسم النكاح يقع على العقد والوطء جميعها وسواء كان الأب من النسب أو الرضاع في تحريم منكوحته وموطوءته ومن مسها أو قبلها أو نظر إلى فرجها بشهوة وكذلك نساء أجداده حرام عليه
فتاوى محمودية (ج-28 ص-107)