Fatwa #4714627 January 2021South Africa
Hadith on Purity being half of Imaan
Question
I heard that purity is Half Iman. Is it true?. What purity it is referring to is it purity from outside or purity of soul ?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
“Purity is half of Iman” is part of the following Hadith:
عن أبي مالك الأشعري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الطهور شطر الإيمان، والحمد لله تملأ الميزان، وسبحان الله والحمد لله تملآن أو تملأ ما بين السماوات والأرض، والصلاة والنور والصدقة برهان والصبر ضياء، والقرآن حجة لك أو عليك. كل الناس يغدو: فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها (مسلم 223)
Translation: Rasulullah (Sallallhu Alaihi wasallam) said: Purity is half of faith, al-Hamdu Lillah fills the scale, Subhan Allah and al-Hamdu Lillah fill up what is between the heavens and the earth, Salah is a light, Sadaqah (charity) is testimony, patience is a brightness, and the Holy Quran is a proof on your behalf or against you. All men go out early in the morning and sell themselves, thereby setting themselves free or destroying themselves.
Hereunder are a few explanations of the Hadith, “purity is half of Iman”.
1) Iman erases major and minor sins. Taharah erases only minor sins. In this sense, Taharah is half of faith.
2) Iman in the hadith means Salah. And Taharah is the most important condition for the validity of Salah. Therefore, it is as if Taharah is half of Salah.
3) Purity is of two types: 1) Internal purity 2) External purity. Iman is internal purity, which is a purity of the heart. Taharah is external purity, which is a purity of the body.[1]
And Allah Ta’āla Knows Best
Shakib Alam
Student - Darul Iftaa
Pennsylvania, USA
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[1] شرح الطيبي على مشكاة المصابيح (ج3 ص739)
"شطر الإيمان" أن الأجر في الوضوء ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، وقيل: إن الإيمان يجب ما قبله من الخطايا، وكذلك الوضوء، إلا أن الوضوء لا يصح إلا مع الإيمان، فصار لتوقفه عليه في معنى الشطر. وقيل: المراد بالإيمان الصلاة، قال الله تعالي: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" والطهارة شرط في صحتها، فصارت كالشطر، وليس بلازم في الشطر أن يكون نصفاً حقيقياً. ويحتمل أن يقال: الإيمان تصديق بالقلب وانقياد بالظاهر وهما شطران والطهارة انقياد في الظاهر.
مرعاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج2 ص2)
(شطر الإيمان) أي نصفه، قيل: المراد به الترغيب في الطهور، وتعظيم ثوابه، حتى كأنه بلغ إلى نصف ثواب الإيمان. وقيل: الإيمان يكفر الصغائر والكبائر والوضوء لا يكفر إلا الصغائر، فكان في مرتبة نصف الإيمان. وقيل: المراد بالإيمان الصلاة، ولا تصح الصلاة إلا بالطهارة فصارت كالشطر. وتوضيحه أن صحة الصلاة باستجماع الشرائط الخارجة عنها، والأركان الداخلة فيها. والطهارة أقوى الشرائط وأعظمها. فجعلت كأنها لا شرط سواها، واعتبرت الأركان والشرائط نصفاً، والطهارة وحدها نصفاً آخر على سبيل المبالغة والادعاء. وقيل: المراد بالطهور ههنا التخلية عن الرذائل من العقائد الزائغة، والأخلاق الذميمة، والجرائم، والآثام، ولأحداث والأخباث. ومن المعلوم أن الإيمان موجب التخلية عن الرذائل والتحلية بالفواضل، فيكون الطهور شطر الإيمان. ويرد هذا الاحتمال رواية "الوضوء شطر الإيمان" وكذا رواية إسباغ الوضوء. وقيل: المراد بالشطر الجزء، والمعنى أن الطهارة جزء من أجزاء الإيمان، وركن من أركان الإسلام، وقد تقدم أن الأعمال من أجزاء الإيمان. وهذا أيضاً ضعيف، يرده حديث رجل من بني سليم بلفظ "الطهور نصف الإيمان"، وأيضاً إنما يعرف استعمال الشطر لغة في النصف.
المرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (ج1 ص342)
(شطر الإيمان) قال النووي: أصل الشطر النصف، قيل معنى شطر الإيمان: أن الأجر في الوضوء ينتهي إلى نصف أجر الإيمان، قلت: وفيه نظر ظاهر، لأن ثواب الصلاة التي من جملة شروطها الوضوء لا يقال إنه نصف ثواب الإيمان بل جميع الأعمال لا يصلح أن يكون نصفا للإيمان إلا على معتقد فاسد للمعتزلة والخوارج، حيث جعلوا العمل شطر الإيمان على أنه لا يلزم من كون العمل شطرا أنه يساوي ثوابه ثواب الإيمان، كيف ويتوقف صحة العمل على الإيمان دون العكس، فهو أصل في الجملة فلا يكون مساويا للفرع أبدا مع أنه كالعلامة على تحقق الإيمان وقيل: إن الإيمان يجب ما قبله من الخطايا وكذلك الوضوء إلا أن الوضوء لا يصح إلا مع الإيمان فصار لتوقفه عليه في معنى الشطر. قلت: وهذا مبني على أصل الشافعية أنه عبادة مستقلة يحتاج إلى نية وهي لا تصح إلا من أهلها وإلا فعندنا يصح الوضوء من الكافر فالأظهر أنما يقال: إنما كان شطرا له لأنه يحط الكبائر والصغائر والوضوء يختص بالصغائر، ولا بد من تقييد هذا الوضوء عندنا أيضا بالنية ليصير عبادة مكفرة للسيئة والله أعلم.
وقال زين العرب تبعا لغيره: المراد هنا بالإيمان الصلاة. قال الله تعالى: "وما كان الله ليضيع إيمانكم" (البقرة: 143) أي: صلاتكم إلى بيت المقدس، وأطلق الإيمان عليها لأنها أعظم آثاره وأشرف نتائجه وأنوار أسراره وجعلت الطهارة شطرها لأن صحتها باستجماع الشرائط والأركان والطهارة أقوى الشرائط وأظهرها، فجعلت كأنها لا شرط سواها، والشرط شرط ما يتوقف عليه المشروط وقيل: المراد بالشطر مطلق الجزء لا النصف الحقيقي. قلت: كقوله تعالى "فول وجهك شطر المسجد الحرام" (البقرة: 144) ثم إما أن يراد بالإيمان الصلاة فلا إشكال أو يراد به الإيمان المتعارف، فالجزء محمول على أجزاء كماله، ولا ينافيه ما جاء في رواية بعبارة النصف، فإنه قد يكون بمعنى النصف كما قيل في الحديث المشهور: (علم الفرائض نصف العلم) وقيل: المراد بالإيمان حقيقته لأن الإيمان طهارة القلب عن الشرك والطهور طهارة الأعضاء من الحدث والخبث، وحاصله: أن الطهارة نصفان أي: فجنسها نوعان طهارة الظاهر وطهارة الباطن. وقال بعض المحققين: الطهور تزكيه عن العقائد الزائغة والأخلاق الذميمة وهي شطر الإيمان الكامل، فإنه تخلية وتحلية، والأظهر والله أعلم أن الإيمان على حقيقته المنبئة عن نفي الألوهية لغيره تعالى، وإثبات الربوبية والتوحيد الذاتي له سبحانه، وهذا المركب هو معنى الكلمة الطيبة التي عليها مبنى الإيمان، ولذا قال تعالى: {فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى} [البقرة: 256] ولا يضرنا إيراد الحديث في كتاب الطهارة فإنه بحسب فهم بعض المصنفين وبما قلنا تظهر المناسبة التامة بين الجملة السابقة