Fatwa #468521 January 2021South Africa
I dozed off for a few seconds- Did my Wudhu break?
Question
I laid down with wudhu in the back of the Masjid and closed my eyes. I had dozed off for a few seconds. does this break wudhu, knowing for certain I did not pass wind? It was a very light sleep where I would sense if I had broken my wudhu.
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu 'alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
You state that while lying down you closed your eyes and dozed off for a few seconds, although you are confident your wudhu did not break.
In principle, if a person falls asleep even for a moment while lying down, his wudhu will break, irrespective of how confident one and aware one is.[1]
In the enquired situation, your wudhu had terminated.
And Allah Ta'āla Knows Best
Hasan Ahmed Razzak
Student – Darul Iftaa
Paterson, New Jersey, USA
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
الأصل للشيباني (1/ 44)
قلت: أرأيت النوم هل ينقض الوضوء؟ قال: إذا كان قائما أو راكعا أو ساجدا أو قاعدا فلا ينقض وضوءه، وأما إذا نام مضطجعا أو متكئا فإن ذلك ينقض الوضوء. قال أبو يوسف: إن نام متعمدا في السجود فسدت صلاته، وإن غلبه النوم في السجود لم يضره. قلت: إن نام على إحدى أليتيه أو إحدى وركيه متوركا؟ قال: هذا ينقض وضوءه.
النتف في الفتاوى للسغدي (1/ 28)
واما التي غير مثارة من موضع:
أحدها النوم وفيه ثلاثة أقوال فعند المزني تلميذ الشافعي يوجب الوضوء منه على كل حال وقع من الانسان
وعند الفقهاء لا يوجب الوضوء الا ان يكون متساندا او متوركا او متكئا أو مضطجعا وعند ابي عبد الله لا يوجب الوضوء الا ان يكون مضطجعا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 31)
وَالدَّلِيلُ عَلَيْهِ مَا رُوِيَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ «النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَامَ فِي صَلَاتِهِ حَتَّى غَطَّ، وَنَفَخَ، ثُمَّ قَالَ: لَا وُضُوءَ عَلَى مَنْ نَامَ قَائِمًا، أَوْ قَاعِدًا، أَوْ رَاكِعًا أَوْ سَاجِدًا إنَّمَا الْوُضُوءُ عَلَى مَنْ نَامَ مُضْطَجِعًا فَإِنَّهُ إذَا نَامَ مُضْطَجِعًا اسْتَرْخَتْ مَفَاصِلُهُ» نَصَّ عَلَى الْحُكْمِ، وَعَلَّلَ بِاسْتِرْخَاءِ الْمَفَاصِلِ، وَكَذَا النَّوْمُ مُتَوَرِّكًا بِأَنْ نَامَ عَلَى أَحَدِ وِرْكَيْهِ؛ لِأَنَّ مَقْعَدَهُ يَكُونُ مُتَجَافِيًا عَنْ الْأَرْضِ فَكَانَ فِي مَعْنَى النَّوْمِ مُضْطَجِعًا فِي كَوْنِهِ سَبَبًا لِوُجُودِ الْحَدَثِ بِوَاسِطَةِ اسْتِرْخَاءِ الْمَفَاصِلِ،