Fatwa #464422 December 2020Egypt
Is it permissible to create automation bots?
Question
Al salam alaykom, I am a programmer developing web scraping /automation bots .
I want to know what islam says about automating /scraping web sites which doesn't allow this in TOS or the data is copy righted.
In automation case ,I don't use proxies or captcha solvers in order to respect the site point of not allowing scraping/automation (bot can take big load on the server which may lead to crashing the server)
I have 2 specific cases which i need to know whether it is permitted and halal or not.
I am developing a facebook bot where:
User log in with his account and posts in groups according to user input
Bot auto reply to comments
Bot auto messages to people in groups .
The bots are mainly used by users to reach more people and marketing purposes.
The software uses delays so it doesn't take much server load.
It looks like normal user not a bot that even facebook doesn't ban the account.
There is already services like this online ,but i'd like to develop my own service.
I am working on a bot that scrapes copy righted data from website about realstates in a country.
The bot takes the data and sends it to users on telegram according to their filters.
At most cases there is no law consequences for breaking the TOS (server won't even know it is a bot or normal user).
I am concerned at the point of Islam in case it is not halal .
What to do in my current projects? can i continue them then stop?
Sorry for any English mistakes:D
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
It is permissible to create automation bots. If scraping copyright data is in violation of any laws of the country, it will not be permissible to do so.[1]
And Allah Ta’āla Knows Best
Bilal Yusuf Pandor
Student Darul Iftaa
Lusaka, Zambia
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai
[1] بحوث في قضايا فقهية معاصرة – مفتي محمّد تقي العثماني – دار القلم (ج:1 ص:113)
فتاوى دار العلوم زكريا – مفتي رضاء الحق – (ج: 5 ص:297)
فتاوی قاسمیہ - مؤلف : حضرت مولانا مفتی شبیر احمد القاسمی صاحب - ناشر : مکتبہ اشرفیہ دیوبند الھند (ج:23 ص: 185)
فتاوی حقانیہ - مؤلف : حضرت مولانا عبد الحق صاحب (ج: 6 ص:68)
بحوث في قضايا فقهية معاصرة - ( 1 / ۱۲۲ )
هل حق الابتكار أو حق الطباعة حق معترف به شرعا ؟ والجواب على هذا السؤال أن من سبق إلى ابتكار شيء جديد سواء كان ماديا أو معنويا ، فلا شك أنه أحق من غيره بإنتاجه لانتفاعه بنفسه ، وإخراجه إلى السوق من أجل اكتساب الأرباح ، وذلك لما روى أبو داود عن أسمر بن مضرس رضي الله عنه قال : أتيت النبي ص لى الله عليه وسلم فبايعته فقال ( ( من سبق إلى ما لم يسبقه مسلم فهو له ) ) . . . ولما ثبت أن حق الابتكار حق تقره الشريعة الإسلامية بفضل أسبقية إلى ابتكار ذلك الشيء ، فينطبق عليه ما ذكرنا في حق الأسبقية من أحكام ، وحققنا هنا أن بعض الشافعية والحنابلة أجازوا بيع هذا الحق ، ولكن المختار عندهم عدم جواز البيع ، ولكن يجوز عندهم النزول عنه مال ، . . . ونقلنا نص البهوني عنشرح منتهى الإرادات " في جواز النزول عن حق التحجير وحق الجلوس في المسجد ، وما إلى ذلك من حقوق الأسبقية والاختصاص ، ومقتضى ذلك أن يجوز النزول عن حق الابتكار أو حق الطباعة الرجل آخر بعوض يأخذه النازل ، ولكن هذا إنما يأتي في أصل حق الابتكار وحق الطباعة ، أما إذا قرن هذا الحق بالتسجيل الحكومي الذي يبذل المبتكر من أجله جهده وماله ووقته والذي يعطي هذا الحق مكانة قانونية تمثلها شهادة مكتوبة بيد المبتكر وفي دفاتر الحكومة ، وصارت تعتبر في عرف التجار مالا متقوما فلا يبعد أن يصير هذا الحق المسجل ملحقا بالأعيان والأموال بحكم هذا العرف السائر وقد أسلفنا أن للعرف مجالا في إدراج بعض الأشياء في حكم الأموال والأعيان ، لأن المالية كما حكينا عن ابن عابدين رحمه الله تثبت بتمول الناس ، وإن هذا الحق بعد التسجيل يحرز إحراز الأعيان ، ويدخر لوقت الحاجة ادخار الأموال وليس في اعتبار هذا العرف مخالفة لأي نص ش رعي من الكتاب أو السنة ، وغايته أن يكون مخالفا للقياس ، والقياس يترك للعرف ، كما تقرر في موضعه
فالراجح عندنا , والله سبحانه وتعالى أعلم , أن حق الإبتكار والتاليف حق معتبر شرعا , فلا يجوز لأحد أن يتصرف في هذا الحق بدون إذن من المبتكر أو المؤلف , وينطبق ذلك على حقوق برامج الكمبيوتر أيضا . ولكن التعدي على هذا الحق انما يتصور إذا أنتج احد مثل ذلك المنتج أو الكتاب أو البرنامج بشكل واسع للتجارة فيه , أو بقصد الإسرتباح . أما إذا صوره الإستعماله الشخصي , أو ليهبه إلي بعض أصدقاءه بدون عوض , فإن ذلك ليس من التعدي على حق الإبتكار