Fatwa Explorer

Fatwa #464317 February 2023Pakistan

Making dolls without facial features

Question

Assalaamualaikum ww.

Could Mufti Saheb please advise if it is permissible for one to make and sell dolls without any facial features (the doll would just have a head, but no facial features like eyes, nose etc)?

Jazaakumullahu Khayrah.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, making dolls or toys that have facial features is impermissible. Consider the following Hadīth:

عن سعيد بن أبي الحسن قال كنت عند ابن عباس رضي الله عنهما إذ أتاه رجل فقال يا أبا عباس إني إنسان إنما معيشتي من صنعة يدي وإني أصنع هذه التصاوير فقال ابن عباس لا أحدثك إلا ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول سمعته يقول من صور صورة فإن الله معذبه حتى ينفخ فيها الروح وليس بنافخ فيها أبدا فربا الرجل ربوة شديدة واصفر وجهه فقال ويحك إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر كل شيء ليس فيه روح

(صحيح البخاري 2086)

Translation: Saeed bin Abī al-Hasan narrates, “I was with Ibn Abās Radhiyallāhu Anhumā when a man approached him and said, “O Ibn Abās, I earn my living through my own hands by manufacturing these pictures.” Ibn Abās Radhiyallāhu Anhumā replied, “I will only tell you what I heard Rasūlullāh Sallallāhu Alaihi Wa Sallam saying. Rasūlullāh Sallallāhu Alaihi Wa Sallam said, “The one who makes a picture, Allāh will punish him so long as he does not blow a soul in the picture he created. And the fact is that he will never be able to blow a soul into it.” The man was terrified and his face turned pale. Ibn Abās Radhiyallāhu Anhu told him, “If you have to manufacture pictures, than make trees and things that are lifeless.” (Sahīh al-Bukhārī)

However, if the doll has no facial features, then it would be permissible. Therefore it would be permissible to make and sell such dolls.[i]

And Allah Ta’āla Knows Best

Ikraam Elias Gangat

Student Darul Iftaa
Zambia

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

(2020-10-31)


[i]

الجامع الصغير وشرحه النافع الكبير (ص: 87 عالم الكتب)

وإذا كان رأس الصورة مقطوعا فليس بتمثال

شرح مختصر الطحاوي للجصاص (8/ 529 دار السراج)

وما كان من التماثيل مقطوع الرأس: فليس بتماثيل

المبسوط للسرخسي ط- أخرى (ص: 186 دار الفكر)

قال: "ولا بأس بالصلاة في بيت في قبلته تماثيل مقطوعة الرأس" لأن التمثال تمثال برأسه فبقطع الرأس يخرج من أن يكون تمثالا بيانه فيما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم أهدي إليه ثوب عليه تمثال طائر فأصبحوا وقد محا وجهه وروى أن جبريل صلوات الله عليه استأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأذن له فقال: "كيف أدخل وفي البيت قرام فيه تمثال خيول ورجال فإما أن تقطع رؤسها أو تتخذ وسائد فتوطأ". ولأن بعد قطع الرأس صار بمنزلة تماثيل الشجر وذلك غير مكروه إنما المكروه تمثال ذى الروح هكذا روى عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما أنه نهى مصورا عن التصوير فقال كيف أصنع وهو كسبي قال إن لم يكن بد فعليك بتمثال الإشجار

بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (5/ 127 دار الكتب لعلمية)

ولو لم يكن لها رأس فلا بأس لأنها لا تكون صورة بل تكون نقشا فإن قطع رأسه بأن خاط على عنقه خيطا فذاك ليس بشيء

فتاوى قاضيخان (1/ 57 الشاملة الذهبية)

فإن كانت صغيرة أو ممحوة الرأس لا بأس به

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 309 دار الكتب العلمية)

إلا إذا كانت مقطوعة الرأس، فحينئذٍ لا تكره؛ لأن بدون الرأس لا تعبد، وتفيسر قطع الرأس في هذا الباب أن يمحي رأس الصورة بخيط يخاط عليها، بحيث لا يبقي للأصل أثراً أصلاً، أو يطلي على رأسه شيئاً بحيث لا يبقي للرأس أثراً أصلاً

لمحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 309 دار الكتب العلمية)

وصورة الحيوان إن كانت صغيرة بحيث لا تبدو للناظر من بعيد لا يكره اتخاذها والصلاة إليها؛ لأن هذا مما لا يعبد، وقد صح أنه كان على خاتم أبي هريرة رضي الله عنه ذبابتان، وكان على خاتم أبي موسى الأشعري كركيان، وكان على خاتم دانيال صلوات الله عليه صورة الأسد، وإن كانت الصورة كبيرة بحيث تبدو للناظر من بعد؛ يكره إمساكها والصلاة إليها؛ لأن إمساك الصورة تشبه بمن يعبد الصنم، والصلاة إليها يشبه تعظيمها وعبادتها فتكره، إلا إذا كانت مقطوعة الرأس، فحينئذٍ لا تكره؛ لأن بدون الرأس لا تعبد، وتفيسر قطع الرأس في هذا الباب أن يمحي رأس الصورة بخيط يخاط عليها، بحيث لا يبقي للأصل أثراً أصلاً، أو يطلي على رأسه شيئاً بحيث لا يبقي للرأس أثراً أصلاً.

العناية شرح الهداية (1/ 416 دار الفكر)

(وإذا كان التمثال مقطوع الرأس: أي ممحوه) إنما فسره بهذا إشارة إلى أنه لو قطع رأسه بخيط من الحلقوم كانت الكراهة باقية؛ لأن من الطير ما هو مطوق، أما ما حمى رأسه بحيث لا يرى لا يكره لما ذكر أنه لا يعبد بلا رأس فكان كالجمادات

منحة السلوك في شرح تحفة الملوك (ص: 160 وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية – قطر)

قوله: (إلا ممحوة الرأس) لأن الصورة لا تعبد بلا رأس وممحوة الرأس: أن تكون مقطوعة الرأس، أو يمحى رأسها بخيط يخاط عليها، حتى لم يبق للرأس أثر أصلاً، ولو خيط ما بين الرأس والجيد: لا يعتبر، لأن من الطيور ما هو مطوق.

البناية شرح الهداية (2/ 458 دار الكتب العلمية)

(ولو كان التمثال مقطوع الرأس أي ممحو الرأس فليس بتمثال فلا يكره) ش: قال الأترازي - رَحِمَهُ اللَّهُ -: وإنما فسره بممحو الرأس؛ لأنها إذا لم تكن ممحوة الرأس بل لو قطع بخيط ما بين الرأس والجسد لا ترفع الكراهة؛ [لأنه] كالطوق له فيشبه حيوانا مطوقا قلت: هذا لا يدل على هذا، وكذا تفسير السغناقي بقوله: إنما فسر بها؛ لئلا يتوهم أن لو قطع رأسه بخيط من الحلقوم ورأسه ظاهر، فإن الكراهة فيه باقية أيضا، لأن من الطير ما هو مطوق، والأكمل نقله منه كذلك، والصواب ما قاله قاضي خان: وقطع الرأس أن يمحو رأسه حتى لا يبقى له أثر. وقال في " المحيط ": وقطعه أن يمحوه بخيط يخيط عليه حتى لا يبقى للرأس أثر ويصلي.

قلت: الذي دل عليه حديث أبي هريرة ما ذكره الشراح أن قطع الرأس بالكلية أو يجعل بساطا . م: (لأنه لا يعبد بدون الرأس) ش: أي لأن التمثال لا يعبد إذا كان بلا رأس؛ لأنه حينئذ يصير كغيره من الجمادات م: (وصار كما إذا صلى إلى شمع أو سراج) ش: أي صار حكم التمثال الذي يمحى رأسه في الصلاة إليه كالصلاة إلى شمع أو سراج أمامه؛ لأنهما لا يعبدان م: (على ما قالوا) ش: أشار به إلى أن فيه اختلاف المشايخ، حيث قيل يكره التوجه إلى الشمس أو السراج أو [الشمع] ، والمختار أنه لا يكره

حلبي صغير (ص: 91 )

و محا وجه الصورة فهو قطع رأسها بخلاف قطع يديها ورجليها ولو خط على عنقها بخيط وفي الخلاصة أن المختار أن الصورة إذا كانت على وسادة أو بساط لا بأس باستعمالهما وإن كان يكره اتخاذهما

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري ط-أخرى (2/ 50)

قوله (أو مقطوع الرأس) أي سواء كان من الاصل أو كان لها رأس ومحي، وسواء كان القطع بخيط خيط على جميع الرأس حتى لم يبق لها أثر أو يطليه بمغرة ونحوها أو بنحته أو بغسله

بريقة محمودية في شرح طريقة محمدية وشريعة نبوية في سيرة أحمدية (3/ 177 مطبعة الحلبي)

وقيل لا بأس بتصوير ذي الروح إذا كان مقطوع الرأس انتهى إذ علة الكراهة جارية هنا

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (1/ 648 دار الفكر)

(قوله أو مقطوعة الرأس) أي سواء كان من الأصل أو كان لها رأس ومحي، وسواء كان القطع بخيط خيط على جميع الرأس حتى لم يبق له أثر، أو بطليه بمغرة أو بنحته، أو بغسله لأنها لا تعبد بدون الرأس عادة وأما قطع الرأس عن الجسد بخيط مع بقاء الرأس على حاله فلا ينفي الكراهة لأن من الطيور ما هو مطوق فلا يتحقق القطع بذلك، وقيد بالرأس لأنه لا اعتبار بإزالة الحاجبين أو العينين لأنها تعبد بدونها وكذا لا اعتبار بقطع اليدين

دارالافتاء، دارالعلوم دیوبند

سوال  50968 : میری پوتی کو کپڑے کی گڑیا اور کپڑے کے کھلونے بہت پسند ہیں ، کیا میں گھر میں کوئی ایسا کھلونا لے آسکتی ہوں اگر میں اس کی آنکھ ناک نکال دوں تو لے سکتی ہوں؟

جواب : جی ہاں ایسی گڑیا جس کی آنکھ ناک ختم کردی گئی ہو، بچوں کے واسطے رکھنے کی گنجائش ہے۔

واللہ تعالیٰ اعلم

دار الافتاء جامعۃ العلوم الاسلامیۃ بنوری ٹاؤن

فتوی نمبر :144104200969

سوال : بچوں کے کھیلنے کے لیے گڑیا  کا کیا حکم ہے؟

جواب : شریعتِ مطہرہ میں تصویر سازی اور مجسمہ سازی منع ہے،  نبی کریم صلی اللہ علیہ و سلم نے فرمایا کہ رحمت کے فرشتے اس گھر میں داخل نہیں ہوتے جس میں کتا یا جان دار کی تصویریں ہوں۔ اور نبی کریم صلی اللہ علیہ وسلم کا ارشاد ہے کہ قیامت کے دن سب سے سخت عذاب مصورین کو ہوگا ... البتہ بعض احادیث میں  حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا کا بچپن میں گڑیا سے کھیلنے کا ذکر ہے، لیکن اس حدیث کا صحیح مطلب سمجھنا ضروری ہے ... محدثینِ کرام نے اس میں احتمال بیان کیے ہیں:  یا تو  ان گڑیوں کی ناک کان وغیرہ نہ تھیں، یا وہ گڑیا نہ تھیں، بلکہ  لڑکی نما کھلونے تھے، باقاعدہ مجسمے کی شکل نہیں تھی۔  نیز یہ بھی امکان ہے کہ یہ واقعہ تصویرکی حرمت کے نزول سے پہلے کا ہے؛ لہذا ایسی گڑیا جس کی تصویر واضح ہو اس سے کھیلنا جائز نہیں ہے

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.