Fatwa Explorer

Fatwa #4643030 October 2020Pakistan

Is it permissible to get Ruqya done?

Question

Salams mawlana,

I would like to ask a fatwa, is it permissible to get Ruqya done?

If it is permissible, can a Raqi charge for his service?

If all of the above are permissible, and an Imam says it is not halal and not permissible to do ruqya and to take money, what is the ruling regarding those who make Halal into Haram?

JzkAllah

Answer

Wa Alaykumus Salaam Wa Rahmatullahi Wa Barakaatuh.

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

The Arabic word Ruqyah (رقية) literally means to carry out an invocation for cure of a person with any ailment.

‘Ruqyah’ was also carried out in the time of Nabi ﷺ by recitation of Quraan and other supplications.

See the following Hadith:-

عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين [مسلم 2195] [1]

Translation: Aisha (رضي الله عنها) says “The Prophet would command us to perform Ruqya from the evil eye. [Muslim]

Aisha (رضي الله عنها) has also mentioned:-

رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة [مسلم 2193] [2]

Translation: Nabi allowed a household of the Ansaar to perform Ruqyah for every person afflicted with a fever. [Muslim]

Hence reciting Quraan or any other authentic supplication as a Ruqyah for cure is advisable. It is not necessary for one to hire a person to do Ruqyah for him. One may do Ruqyah for oneself from the Quraan and authentic supplications.

It is permissible for one to take money for carrying out Ruqyah.[3]

Why does the Imam state that it is not permissible to take money for Ruqya? Kindly clarify and we will advise thereafter.

Forward your clarification to admin@darulifta.net reference Ebrahim Dadan.

And Allah Ta’ala Knows best

Ebrahim Ibn Ahmed Dadan

Student Darul Iftaa
Pietermaritzburg South Africa

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1]

صحيح مسلم (4/ 1725)

55 - (2195) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو كريب، وإسحاق بن إبراهيم - قال إسحاق: أخبرنا وقال أبو بكر، وأبو كريب واللفظ لهما: - حدثنا محمد بن بشر، عن مسعر، حدثنا معبد بن خالد، عن ابن شداد، عن عائشة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمرها أن تسترقي من العين»

[2]

صحيح مسلم (4/ 1724)

52 - (2193) حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا علي بن مسهر، عن الشيباني، عن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، قال: سألت عائشة عن الرقية؟ فقالت: «رخص رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأهل بيت من الأنصار في الرقية من كل ذي حمة»

[3]

سنن أبي داود ت الأرنؤوط (5/ 292)

 - باب في كسْب الأطباء

3418 - حدَّثنا مُسدَّدٌ، حدَّثنا أبو عوانةَ، عن أبي بِشْرِ، عن أبي المُتوكِّل

عن أبي سعيد الخدري: أن رَهْطاً من أصحاب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - انطلقُوا في سَفْرةِ سافروها، فنزلوا بحيٍّ من أحياء العرب، فاستضافوهم، فأبَوا أن يُضيِّفوهم، قال: فَلُدِغ سيِّدُ ذلك الحي، فَشَفَوْا له بكل شيء، لا ينفعُه شيءٌ، فقال بعضُهم: لو أتيتُم هؤلاء الرهطَ الذين نزلوا بكم لعل أن يكونَ عند بعضِهم شيءٌ ينفَعُ صاحبَكم، فقال بعضُهم: إن سيدَنا لُدِغَ فَشَفَينَا له بكل شيء لا ينفعُه شيٌ، فهل من شيءٍ ينفع صاحبَنا عند أحدٍ منكم؟ يعني رُقْيَةً، فقال رجلٌ من القوم: إني لأرقي، ولكن استضفناكم، فأبَيتُمْ أن تُضيِّفونا، ما أنا براقٍ حتى تجعلوا لي جُعْلاً، فجعلوا له قطيعاً مِن الشاء فأتاه فقرأ عليه بأمِّ الكتاب، ويَتْفُلُ حتى بَرَأ كأنما أُنْشِطَ من عِقالٍ، فأوفاهم جُعْلَهُمُ الذي صالحهم عليه، فقالوا: اقتسِمُوا، فقال الذي رَقَى: لا تفعلوا حتى نأتيَ رسولَ الله -صلَّى الله عليه وسلم- فنستأمِرَه، فغَدَوْا على رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم -،فذكروا له، فقال رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم -: "مِن أين علمتم أنها رُقْيَةٌ؟ أحسنتم، واضْرِبُوا لي معكم بسهم" (1).

__________

(1) إسناده صحح. أبو المتوكّل: هو علي بن داود -ويقال: ابن دؤاد- الناجي، وأبو بشر: هو جعفر بن إياس، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبد الله اليشكري، ومُسدَّد: هو ابن مُسَرْهَد.

وأخرجه بنحوه البخاري (2276) و (5736) و (5749)، ومسلم (2201)، وابن ماجه (2156/ م)، والترمذي (2193)، والنسائي في "الكبرى" (7491) و (15800) و (10801) من طرق عن أبي بشر جعفر بن إياس، به. وهو في "مسند أحمد" (15985) و (11399).

وأخرجه ابن ماجه (2156)، والترمذي (2192)، والنسائي في "الكبرى" (10799) و (10802) من طريق الأعمش، عن أبي بشر جعفر بن إياس، عن أبي نضرة المنذر بن مالك بن قطعة، عن أبي سعيد الخدري. فذكر أبا نضرة بدل أبي المتوكل، وهذا لا يُعلُّ الحديثَ لأن كليهما ثقة، لكن الترمذي وابن ماجه صوبا رواية الجماعة عن أبي بشر جعفر بن إياس، وأما الدارقطني فنقل عنه الحافظ في "الفتح" 4/ 455 أنه رجح رواية الأعمش، ثم قال الحافظ: والذي يترجح في نقدي أن الطريقين محفوظان لاشتمال طريق الأعمش على زيادات في المتن ليست في رواية شعبة ومن تابعه، فكأنه كان عند أبي بشر عن شيخين، فحدث به تارة عن هذا، وتارة عن هذا، ولم يُصب ابن العربي في دعواه أن هذا الحديث مضطرب، فقد رواه عن أبي سعيد أيضاً معبد بن سيرين وسليمان بن قَتَّة. قلنا: رواية معبد ستأتي عند المصنف بعده، وأما رواية سليمان بن قتة فهي في "المسند" (11472).

وهو في "مسند أحمد"" (11070)، و"صحيح ابن حبان" (6112) من طريق الأعمش.

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (6/ 57)

وَمَا اسْتَدَلَّ بِهِ بَعْضُ الْمُحَشِّينَ عَلَى الْجَوَازِ بِحَدِيثِ الْبُخَارِيِّ فِي اللَّدِيغِ فَهُوَ خَطَأٌ؛ لِأَنَّ الْمُتَقَدِّمِينَ الْمَانِعِينَ الِاسْتِئْجَارَ مُطْلَقًا جَوَّزُوا الرُّقْيَةَ بِالْأُجْرَةِ وَلَوْ بِالْقُرْآنِ كَمَا ذَكَرَهُ الطَّحَاوِيُّ؛ لِأَنَّهَا لَيْسَتْ عِبَادَةً مَحْضَةً بَلْ مِنْ التَّدَاوِي

فتح باب العناية بشرح النقاية (4/ 254)

ومعنى قوله: «أَحَقُّ ما أَخَذْتُمْ عليه أَجْراً كِتَابُ الله» الجِعَالة في الرُّقْيَة، لأَنَّ ذلك في سياق جزاء الرّقْية، ودائرة الجِعَالة أَوْسع من دائرة الإِجارة. ولهذا تجوز مع جهالة العمل والمدة دون الإِجارة، أَو أَنَّ المأَخوذَ منه قطيعَ الغنم كان كافراً غير مُسْتأَمِن فجاز أَخْذُ ماله. أَو أَنَّ حق الضيف واجبٌ ولم يضيفوهم. أَو أَن الرُّقْية ليست بقراءةٍ مَحْضة، فجاز أَخْذ الأُجْرة عليها.

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.