Fatwa Explorer

Fatwa #458988 August 2020Pakistan

Will committing sins wipe out past good deeds?

Question

If a person commits sins, will it wipe out the good deeds he did in the past?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

The Madhab of the Ahlus Sunnah is that committing sin does not erase good deeds. Committing sins deprive one of the mercy of Allah to do good deeds and deprive one of the Barakat and blessings of good deeds. However, committing Kufr erases good deeds. [1]  

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, USA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

06-08-1441|02-03-2020


[1] رد المحتار عي در المختار (ج2 ص276 دار الفكر)

حاصل الجواب أن قوله تعالى {ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون} [البقرة: 217] فيه ذكر عملين: أحدهما الردة، والآخر الموت عليها: أي الاستمرار عليها إلى الموت، وذكر جزاءين، لكل عمل جزاء على اللف والنشر المرتب، فإحباط الأعمال جزاء الردة، والخلود في النار جزاء الموت عليها، بدليل أنه في الآية الأولى علق حبط العمل على مجرد الكفر بما آمن به، ومثله قوله تعالى {ولو أشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون} [الأنعام: 88].

فتح الملهم (ج1 ص80 دار القلم)

باب مخافة المؤمن أن يحبط عمله، وقوله تعالى: ولا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي قوله: جلس ثابت بن قيس إلخ: كان به جهير الصوت، وكان يرفع صوته، وكان خطيب الأنصار، ولذلك اشتد حذره أكثر من غيره. قوله: «وقال: أنا من أهل النار» إلخ: وفي رواية موسي بن أنس عند البخاري قال بطريق الالتفات: «كان يرفع صوته فوق صوت النبي، فقد حبط عمله وهو من أهل النار» أي قوله تعالى: وأن تحبط أعمتكم وَأَنتُمْ لا تشعرون والظاهر: أن ذلك منه انه كان من غلبة الخوف عليه، وإلا فلا حرمة قبل النهي، وهو أيضاً أجل من أن يكون ممن كان يقصد الاستهانة والإيذاء لرسول الله برفع الصوت. واعلم أن ظاهر الآية مشعر بأن الذنوب مطلقاً قد تحبط الأعمال الصالحة، ومذهب أهل السنة أن المحبط منها الكفر لا غير، والأول مذهب المعتزلة، ولذا قال الزمخشري: «قد دلت الآية على أمرين هائلين: أحدهما: أنه يرتكب من الآثام ما يحبط عمل المؤمن. والثاني: أن في أعماله ما لا يدري أنه محبط، ولعله عند الله تعالى محبط. وأجاب عن ذلك ابن المنير رحمه الله بأن المراد في الآية النهي عن رفع الصوت على الإطلاق، ومعلوم أن حكم النهي الحذر مما يتوقع في ذلك من إيذاء النبي، والقاعدة المختارة أن إيذاءه عليه الصلاة والسلام يبلغ مبلغ الكفر المحبط للعمل باتفاق، فورد النهي عما هو مظنة لأذى النبي، سواء وجد هذا المعنى أو لا، حماية للذريعة، وحسماً للمادة. ثم لما كان هذا المنهي عنه منقسماً إلى ما يبلغ مبلغ الكفر - وهو المؤذي له عليه الصلاة والسلام - وإلى ما لا يبلغ ذلك المبلغ، ولا دليل يميز أحد القسمين عن الآخر لزم المكلف أن يكف عن ذلك مطلقا، خوف أن يقع فيما هو محبط للعمل، وهو البالغ حد الأذى؛ إذ لا دليل ظاهراً يميزه، وإن كان: فلا يتفق تمييزه في كثير من الأحيان، وإلى التباس أحد القسمين بالآخر وقعت الإشارة بقوله سبحانه: وأن تحبط أعملكم وانتم لا تشعرون

عمدة القاري (ج1 ص372 المكتبة التوفيقية)

وقرئ: {فقد حبط عمله} (المائدة: 5) بفتح الباء، وهو: البطلان. قال الكرماني: فان قلت: القول بإحباط المعاصي للطاعات من قواعد الاعتزال، فما وجه قول البخاري هذاك؟ قلت: هذا الإحباط ليس بذاك، لأن المراد به الإحباط بالكفر، أو بعدم الإخلاص ونحوه.

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.