Fatwa #4572813 December 2021Pakistan
Can I read a two rakaats Nafl salaat where in the two rakaats I read the Manzil verses?
Question
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
Muhtarram Mufti Saheb
Kindly advise if the following is permissible:
1) if I read a Sunnah or nafl salaat and in each rakaat I read whatever of Quraan I know equalling three verses. For example, I read one verse from Surah Baqara, then one verse from Surah taubah and one from Surah muzammil. Thus in total I read three verses. Is my salaat valid?
2) Can I read a two rakaats Nafl salaat where in the two rakaats I read the Manzil verses?
JazakAllahu Khairun
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
1.) It is permissible to recite different verses from different Surahs in one Rakat in Sunnat and Nafl Salaah.[1] The Salat will be valid without being Makrooh. However, when moving to different verses of another Surah, it is compulsory to briefly pause, for example by taking a breath in order to differentiate between the verses and its meaning. It is Makrooh to recite different verses from different Surahs in one Rakat in Fardh Salah.
2.) It is permissible to recite verses of Manzil in any Salaah.
And Allah Ta’ala Knows best
M. Akhtar
Student Darul Iftaa
South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
(2020-07-14)
[1]الفتاوى الهندية (3/ 82)
وفي الركعة الأخرى أو في تلك الركعة سورة فوق تلك السورة يكره وكذا إذا قرأ في ركعة آية ثم قرأ في الركعة الأخرى أو في تلك الركعة آية أخرى فوق تلك الآية وإذا جمع بين آيتين بينهما آيات أو آية واحدة في ركعة واحدة أو في ركعتين فهو على ما ذكرنا في السور كذا في المحيط .
هذا كله في الفرائض وأما في السنن فلا يكره .
المحيط البرهاني للإمام برهان الدين ابن مازة (1/ 435)
وإذا قرأ في ركعة سورة وقرأ في الركعة الأخرى سورة فوق تلك السورة أو قرأ في ركعة سورة ثم قرأ في تلك الركعة سورة أخرى فوق تلك السورة يكره، وإذا قرأ في الركعة الأولى {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ} (الناس: 1) ، ينبغي أن يقرأ في الركعة الثانية {قُلْ أَعُوذُ بِرَبّ النَّاسِ} (الناس: 1) أيضاً؛ لأن قراءة سورة واحدة في الركعتين غير مكروهة، وإذا قرأ في الركعة آية، وقرأ في الركعة الأخرى آية فوق تلك الآية أو قرأ في ركعة آية، ثم قرأ بعد هذا في تلك الركعة آية أخرى فوق تلك الآية، فهو على ما ذكرنا في السور. وإذا جمع بين آيتين بينهما آيات أو آية واحدة في ركعة واحدة أو في ركعتين، فهو على ما ذكرنا في السور أيضاً. ولو قرأ في ركعة سورة، وقرأ في الركعة الثانية سورة أطول منها، إن كان التفاوت قليلاً لا يكره، فقد صح أن رسول الله عليه السلام: «كان يقرأ في الجمعة في الركعة الأولى {سَبِّحِ اسْمَ رَبّكَ الاَعْلَى} (الأعلى: 1) ، وفي الركعة الثانية {هَلْ أَتَاكَ}، وهل أتاك أطول من سبح اسم ربك بقليل، فإن كان التفاوت كبيراً يكره. وهذا كله في الفرائض فأما في السنن فلا يكره
البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 35)
أن ترك المستحب خلاف الأولى ومنها ما في الخلاصة والولوالجية ولا ينبغي أن يقرأ في كل ركعة آخر سورة على حدة فإنه مكروه عند الأكثر وينبغي أن يقرأ في الركعتين آخر سورة واحدة وهو أفضل من السورة إن كان الآخر أكثر آية اهـ.
وصحح قاضي خان في شرح الجامع الصغير عدم الكراهة وإن كان الأفضل خلافه ومنها الانتقال من آية من سورة إلى آية أخرى من سورة أخرى أو آية من هذه السورة بينهما آيات وكذا الجمع بين السورتين بينهما سور أو سورة واحدة في ركعة واحدة مكروه وفي الركعتين إن كان بينهما سور لا يكره وإن كان بينهما سورة واحدة قال بعضهم يكره وقال بعضهم إن كانت السورة طويلة لا يكره كما إذا كانت بينهما سورتان قصيرتان ومنها أن يقرأ في ركعة أخرى سورة وفي ركعة أخرى سورة فوق تلك السورة أو فعل ذلك في ركعة فهو مكروه وإن وقع هذا من غير قصد بأن قرأ في الركعة الأولى {قل أعوذ برب الناس} [الناس: 1] يقرأ في الركعة الثانية هذه السورة أيضا وهذا كله في الفرائض أما في النوافل لا يكره
البحر الرائق - ث (2/ 35)
وَمِنْهَا الِانْتِقَالُ من آيَةٍ من سُورَةٍ إلَى آيَةٍ أُخْرَى من سُورَةٍ أُخْرَى أو آيَةٍ من هذه السُّورَةِ بَيْنَهُمَا آيَاتٌ وَكَذَا الْجَمْعُ بين السُّورَتَيْنِ بَيْنَهُمَا سُوَرٌ أو سُورَةٌ وَاحِدَةٌ في رَكْعَةٍ وَاحِدَةٍ مَكْرُوهٌ وفي الرَّكْعَتَيْنِ إنْ كان بَيْنَهُمَا سُوَرٌ لَا يُكْرَهُ وَإِنْ كان بَيْنَهُمَا سُورَةٌ وَاحِدَةٌ قال بَعْضُهُمْ يُكْرَهُ وقال بَعْضُهُمْ إنْ كانت السُّورَةُ طَوِيلَةً لَا يُكْرَهُ كما إذَا كانت بَيْنَهُمَا سُورَتَانِ قَصِيرَتَانِ ,وَمِنْهَا أَنْ يَقْرَأَ في رَكْعَةٍ أُخْرَى سُورَةً وفي رَكْعَةٍ أُخْرَى سُورَةً فَوْقَ تِلْكَ السُّورَةِ أو فَعَلَ ذلك في رَكْعَةٍ فَهُوَ مَكْرُوهٌ وَإِنْ وَقَعَ هذا من غَيْرِ قَصْدٍ بِأَنْ قَرَأَ في الرَّكْعَةِ الْأُولَى قُلْ أعود ( ( ( أعوذ ) ) ) بِرَبِّ الناس يَقْرَأُ في الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ هذه السُّورَةُ أَيْضًا
وَهَذَا كُلُّهُ في الْفَرَائِضِ أَمَّا في النَّوَافِلِ لَا يُكْرَهُ