Fatwa #456607 July 2020Pakistan
Do souls interact with each other at all times in Barzakh?
Question
Assalamalaikum please tell me do souls interact at all times in barzakh? I've lost both my parents My mum passed away on a jummah six years ago and my dad passed away this Ramadan. People say they are united. I know the souls meet initially but is it ongoing?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
Barzakh is the interval period between death and resurrection. [1]
When passing away, one’s soul is removed from his body. This marks the commencement of his time in Barzakh where his soul is aware of its surroundings.
There is evidence to show that a soul will meet other souls which passed away before him in Barzakh.
Hasan Al-Basri (Rahmatullahi Alayhi) said that when a believer passes away, his soul will meet the souls of other believers who passed away before him and they will welcome him with happiness and ask him about the news of the worldly life just as one asks another whom they have not seen for a long time. [2]
However, each soul shall not have the same experience. Some souls may have the privilege of being allowed to spend more time than others with those who are near and dear to them. Ultimately, if a person is destined to go to Jannah, Insha Allah he/she will be eternally united eternally with their loved ones.
We advise you to make constant Dua for your parents, give Sadaqah on behalf of them and send Isale Thawab to them.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mohamed Ebrahim bin Ismail Abdullah
Student - Darul Iftaa
Pietermaritzburg, KZN, South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[1]
شرح سنن أبي داود للعباد (537/ 10، بترقيم الشاملة آليا)
والبعث هو: إخراج الناس من القبور، وانتقالهم من حياة البرزخ إلى الحياة الباقية؛ لأن الدور ثلاث: دار الدنيا، ودار الآخرة، والبرزخ الذي بين الموت وبين البعث، فهو من ناحية الجزاء تابع للآخرة؛ لأن ما بعد الموت كله جزاء والعمل ينتهي بالموت.
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (7/ 97)
(وقال كعب) أرواح المؤمنين في عليين في السماء السابعة، وأرواح الكفار في سجين الأرض السابعة تحت حذاء إبليس (وهو قول جماعة من السلف والخلف) ويدل عليه قول النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم عند موته "اللهم الرفيق الأعلى" وفي حديث أبي هريرة الماضي قريبا "إن الميت إذا خرجت روحه عرج بها إلى السماء حتى تنتهي إلى السماء حتى تنتهي إلى العرش، إلى غير ذلك من الأحاديث الماضية، ولكن هذا لا يدل على استقرارها هناك، لكن تصعد ليكتب كتابها في عليين أو سجين ثم ترد إلى القبر (وقيل أرواح المؤمنين ببئر زمزم، وأرواح الكفار ببئر برهوت) وهذا من أفسد الأقوال ولا دليل عليه بل هو مخالف لصريح السنة الصحيحة "إن نسمة المؤمن في طائر يعلق في شجر الجنة ونحوه، من الأحاديث، وثم أقوال أخر طرحتها لوهائها ولا يحكم على قول من هذه الأقوال بعينه بالصحة وعلى غيره بالبطلان بل (الصحيح أن الأرواح متفاوتة في مستقرها في البرزخ أعظم تفاوت) ولا تعارض بين الأدلة فإن كلا منها وارد على فريق من الناس بحسب درجاتهم في السعادة أو الشقاوة (فمنها) أرواح في أعلى عليين في الملأ الأعلى وهم الأنبياء، وهم متفاوتون في منازلهم كما رآهم النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم ليلة الاسراء (ومنها) أرواح في حواصل طير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت، وهي أرواح بعض الشهداء لا جمعيهم، فان منهم من يحبس عن دخول الجنة لدين أو غيره كما في المسند عن محمد بن عبد الله بن جحش أن رجلا جاء إلى النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم فقال يا رسول الله مالي ان قتلت في سبيل الله؟ قال الجنة، فلما ولىًّ قال الًا الدين، سارني به جبريل آنفا" (ومنهم) من يكون على باب الجنة كما في حديث ابن عباس الماضي "الشهداء على بارق تهر بباب الجنة" (ومنهم) من يكون محبوسًا في قبره كحديث صاحب الشملة "إنها لتشتعل عليه نارًا في قبره" (ومنهم) من يكون محبوسًا في الارض لم تصل روحه إلى الملأ الأعلى فانها كانت روحا سفلية أرضية، فان الأنفس الأرضية لا تجامع الأنفس السماوية كما أنها لا تجامعها في الدنيا، فالروح بعد المفارقة تلحق بأشكالها وًاحاب عملها، فالمرء مع من أحب (ومنها) أرواح تكون في تنور الزناة، وأرواح في نهر الدم، فليس للأرواح سعيدها وشقيها مستقر واحد
الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني (7/ 93)
وهو البرزخ الذي ترجع إليه عند الموت
المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود (10/ 11)
إن كل إنسان له أجلان أجل ينقضى بموته وأجل ينقضى ببعثه فابتداء أجل الموت من حين ولادته وابتداء أجل البعث من حين موته ومجموع الأجلين محدود لا يزيد ولا ينقص، فالطائع البار الواصل للرحم يزاد له في أجل الدنيا وينقص من أجل البرزخ الذي هو القبر، والعاصي القاطع الرحم يزاد له أجل البرزخ وينقص له من أجل الدنيا قيل وبه فسر قوله تعالى {وَمَا يُعَمَّرُ مِنْ مُعَمَّرٍ وَلَا يُنْقَصُ مِنْ عُمُرِهِ إِلَّا فِي كِتَابٍ}
سنن أبي داود ناشرون (ص: 1080)
حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بْنُ مَهْدِيٍّ (1), وَعُثمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ, وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلاَءِ, الْمَعْنَى, قَالُوا: حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ, عَنْ عَبدِ الرَّحمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ, عَنْ أَسِيدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ, مَوْلَى بَنِي سَاعِدَةَ, عَنْ أَبِيهِ, عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ مَالِكِ بْنِ رَبِيعَةَ السَّاعِدِيِّ, قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ, هَلْ بَقِيَ مِنْ بِرِّ أَبَوَيَّ شَيْءٌ أَبَرُّهُمَا بِهِ بَعْدَ مَوْتِهِمَا؟ قَالَ: نَعَمِ, الصَّلاَةُ عَلَيْهِمَا, وَالاِسْتِغْفَارُ لَهُمَا, وَإِنْفَاذُ عَهْدِهِمَا مِنْ بَعْدِهِمَا, وَصِلَةُ الرَّحِمِ الَّتِي لاَ تُوصَلُ إِلاَّ بِهِمَا, وَإِكْرَامُ صَدِيقِهِمَا. .
موسوعة أطراف الحديث (ص: 162852)
عن أبي هريرة قال إن أعمالكم تعرض على أقربائكم من موتاكم فإن رأوا خيرا فرحوا به وإن رأوا شرا كرهوه وإنها يستخبرون الميت إذا أتاهم من مات بعدهم حتى أن الرجل ليسأل عن امرأته أتزوجت أم لا حتى أن الرجل ليسأل عن الرجل فإن قيل له قد مات قال هيهات ذهب بذلك فإن لم يحسبوه عندهم قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون ذهب به إلى أمه الهاوية المربية.
كنز العمال:ج0/ص0 ح42979
[2]
المحيط في الاحاديث النبوية والسنن والاثار (104/ 110)
وأخرج البزار بسند صحيح عن أبي هريرة رفعه أن المؤمن ينزل به الموت ويعاين ما يعاين يود لو خرجت نفسه والله يحب لقاء المؤمن وأن المؤمن تصعد روحه إلى السماء فتأتيه أرواح المؤمنين فيستخبرونه عن معارفه من أهل الأرض فإذا قال تركت فلانا في الدنيا أعجبهم ذلك وإذا قال أن فلانا قد مات قالوا ما جيء به إلينا، وأخرج ابن أبي الدنيا بأسانيد عن عبيد بن عمير قال إذا مات الميت تلقته الأرواح فيستخبرونه كما يستخبر الراكب ما فعل فلان وفلان، وعن الحسن قال إذا احتضر المؤمن حضره خمسمائة ملك يقبضون روحه فيعرجون به إلى السماء الدنيا فتلقاه أرواح المؤمنين الماضين فيريدون أن يستخبروه فتقول لهم الملائكة ارفقوا به فإنه خرج من كرب عظيم فيسأله الرجل عن أخيه وعن صاحبه، وعن سعيد بن جبير قال إذا مات الميت استقبله ولده كما يستقبل الغائب، وعن ثابت البناني قال بلغنا أن الميت إذا مات احتوشه أهله وأقاربه الذين قد تقدموه من الموتى فهو أفرح بهم وهو افرح به من المسافر إذا قدم على أهله.
التذكرة للقرطبي
و عن الحسن البصري رضي الله عنه قال : إذا قبض روح العبد المؤمن عرج به إلى السماء فتلقاه أرواح المؤمنين فيسألونه فيقولون : ما فعل فلان ؟ فيقول أو لم يأتكم ؟ فيقولون : لا و الله ما جاءنا و لا مر بنا فيقولون : سلك به إلى أمه الهاوية فبئست الأم و بئست المربية
و قال وهب بن منبه : إن لله في السماء السابعة دارا يقال لها البيضاء تجتمع فيها أرواح المؤمنين فإذا مات الميت في أهل الدنيا تلقته الأرواح فيسألونه عن أخبار الدنيا كما يسائل الغائب أهله إذا قدم إليهم ذكره أبو نعيم رحمه الله