Fatwa #4565913 September 2025Pakistan
Does the protrusion on the green dome of Masjid Nabwi hold any historical significance?
Question
Imam Darimi narrated that after the Prophet Muhammad ﷺ left the world, Madinah faced severe drought and famine.
The people of the city came to Sayyidah 'A'ishah seeking help and advice so she instructed them to make an opening above the Beloved's grave ﷺ so there would be no barrier between him and the sky. As soon as they did this, it immediately began to rain until all the plants grew and the animals became extremely healthy, and the city rejoiced. The Ottomans later placed a specific tile on the Dome to commemorate this event.
During the time when Madinah was being attacked by Yazid, the adhan was not allowed to be said out aloud and the prayer was not allowed to be performed in the Masjid.
Sa'id ibn Musayyib said,
"I hid in the masjid and I would know the time for the prayer because I would hear the adhan from the resting place of the Messenger of Allah.
"If you went to Madinah with your heart in a state of drought, famine, loneliness and darkness, Imagine what one standing before Rasūlullāh ﷺ and giving salam to would do ﷺ.
It would change your dunya and akhira.
Is this true? If not, what is that protrusion?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
The narration you refer to is,
حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطًا شَدِيدًا، فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: انْظُرُوا قَبْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم، فَاجْعَلُوا مِنْهُ كُوًى إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لاَ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ، قَالَ: فَفَعَلُوا، فَمُطِرْنَا مَطَرًا حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ وَسَمِنَتِ الإِبِلُ حَتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ
Translation: Imam Dārimī relates from Abū al-Jawzā’ Aws bin ‘Abdullāh:
The people of Medina were in the grip of a severe famine. They complained to ‘Ā’ishah (about their terrible condition). She told them to go towards the Prophet’s grave and open a window in the direction of the sky so that there is no curtain between the sky and the grave. The narrator says they did so. Then it started raining heavily; even the lush green grass sprang up (everywhere) and the camels had grown so fat (it seemed) they would burst out due to the over piling of fat. So, the year was named as the year of greenery and plenty.
(Al-Darimi, pg. 122)[i][i]
The authenticity of this narration has been disputed.[ii][ii] Yet, throughout history scholars have
- not only cited this hadith as proof for requesting rain by means of the blessed grave of prophet Muhammad (Sallalahu Alayhi Wasallam)[iii][iii], but also
- generations worth of scholars have practised upon the dictates of this hadith.
Consider the following,
قال الزين المراغي: واعلم أن فتح الكوة عند الجدب سنة أهل المدينة حتى الآن، يفتحون كوة في سفل قبة الحجرة: أي القبة الزرقاء المقدسة من جهة القبلة، وإن كان السقف حائلا بين القبر الشريف وبين السماء.
قلت: وسنتهم اليوم فتح الباب المواجه للوجه الشريف من المقصورة المحيطة بالحجرة، والاجتماع هناك، والله أعلم.
Translation: Zain Al-Muraghi states: Take note! opening the window (directly above prophet Muhammad (Sallalahu Alayhi Wasallam’s grave) at times of famine has been a commonly practised act amongst the people of Madinah even till today. They would open the window which is situated at the rear end of the dome towards the Qiblah, i.e. the sacred blue dome (referring to the previous dome which was later replaced by the green dome), even though there is currently (referring to the 8th/9th century) a barrier between the grave and sky.
Shaykh Ali As-Samhoodi (911AH)[iv][iv] says: However, today (referring to the 10th Century) the practise of the people of Madinah is to open the door which is directly parallel to the face of the prophet Muhammad (Sallalahu Alayhi Wasallam) and gathering thereof (in times of famine). [v][v]
Accordingly, throughout history, this window has always been maintained every time there was an expansion of the Mosque or its dome.[vi][vi] This practice lived on until the 8th/9th century.[vii][vii] However, by the 10th century this practise was abandoned, yet its historical significance still remains. Therefore, it seems reasonable to suggest that the Ottomans later placed a specific tile on the Dome to commemorate this practise.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mohammed
Student Darul Iftaa
UK
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
2020-07-07
[viii][i]سنن الدارمي (ط البشائر) (ص: 122(
15- باب مَا أَكْرَمَ اللهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ صَلى الله عليه وسلم بَعْدَ مَوْتِهِ.
100- أَخْبَرَنَا أَبُو النُّعْمَانِ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مَالِكٍ النُّكْرِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو الْجَوْزَاءِ أَوْسُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ: قُحِطَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ قَحْطًا شَدِيدًا, فَشَكَوْا إِلَى عَائِشَةَ, فَقَالَتْ: انْظُرُوا قَبْرَ النَّبِيِّ صَلى الله عليه وسلم، فَاجْعَلُوا مِنْهُ كُوًى إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى لاَ يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ سَقْفٌ، قَالَ: فَفَعَلُوا, فَمُطِرْنَا مَطَرًا حَتَّى نَبَتَ الْعُشْبُ وَسَمِنَتِ الإِبِلُ حَتَّى تَفَتَّقَتْ مِنَ الشَّحْمِ، فَسُمِّيَ عَامَ الْفَتْقِ. (الإتحاف: 21606 (
[ix][ii] رفع المنارة لتخريج أحاديث التوسل والزيارة (ص: 227)
حدثنا أبو الجوزاء أوس بن عبد الله قال : " قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة فقالت : انظروا إلى قبر النبي صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منة كوا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف قال : ففعلوا، فمطرنا مطرا حتى نبت العشب وسمنت الابل حتى تفتقت من الشحم فسمى عام الفتق " . قلت : هذا إسناد حسن إن شاء الله تعالى... فحاصل ما تقدم : إن هذا إسناد حسن أو صحيح رجاله رجال مسلم ما خلا عمرو بن مالك النكرى وهو ثقة . والله تعالى أعلم بالصواب
انظر: هداية الرواة (٥٨/١) + (٣٦٩/٥)
قال ابن حجر في مقدمته: فالتزمت في هذا التخريج ان ابين حال كل حديث من الفصل الثاني من كونه صحيحا او ضعيفا او منكرا او موضوعا وما سكتُّ عن بيانه فهو حسن.
التوسل أنواعه وأحكامه (ص: 127)
وقد قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"الرد على البكري ص 68-74": "وما روي عن عائشة رضي الله عنها من فتح الكوة من قبره إلى السماء، لينزل المطر فليس بصحيح، ولا يثبت إسناده
[x][iii]الوفا بتعريف فضائل المصطفى -المعرفة (ص: 515)
الباب التاسع والثلاثون
في الاستسقاء بقبره صلى الله عليه وسلم
عن أبي الْجَوْزاء قال: قَحِط أهلُ المدينة قحطاً شديداً، فشكَوْا إلى عائشة فقالت: انظروا قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجعلوا منه كَوًّا إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف، قال: ففعلوا، فمطروا مطراً حتى نبت العشبُ وسَمِنت الإبل حتى فُتقت فسمي عام الفتق.
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد (12/ 347)
الباب الثامن في الاستسقاء بقبره الشريف- صلى الله عليه وسلم-
روى الدارمي عن [أبي الجوزاء] [ (1) ] أوس بن عبد الله قال: قحط أهل المدينة قحطا شديدا فشكوا إلى عائشة- رضي الله تعالى عنها- فقالت: انظروا إلى قبر النبي- صلى الله عليه وسلم- فاجعلوا منه كوّة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السّماء سقف قال: ففعلوا فمطرنا مطرا حتّى نبت العشب وسمنت الإبل حتّى تفتقت من الشحم، فسمّي: عام الفتق.
شرح المصابيح لابن الملك (6/ 372)
"عن أبي الجَوزاء قال: قحط أهل المدينة قحطًا شديدًا، فشكَوا إلى عائشة - رضي الله عنها - فقالت: انظروا قبَر النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - فاجعلوا منه كوًى"، جمع كوة - بضم الكاف وفتحها -؛ أي: منافذ "إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سَقْفٌ ففعلوا"، يحتمل أن تلك الكُوى كانت وسيلةً إلى الله في الاستسقاء به ميتًا كَهُو حيًا.
"فمُطروا مطرًا"، قيل: يحتمل أن المطر كان بكاءً من السماء لمّا رأت قبره - صلى الله عليه وسلم -، فسال الوادي من بكائها، قال الله تعالى حكايةً عن الكفار: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29]، فحقيق للسماء أن تبكي على فقد النبي - صلى الله عليه وسلم -.
"حتى أثبت العشب وسَمِنت الإبل حتى تفتَّقت من الشَّحم"؛ أي: انشقت من الشحم، وقيل: أي: انتفخت خَواصِرُها مِن كثرة الرعي. "فسمي عام الفَتْق"؛ أي: الخصْب.
المفاتيح في شرح المصابيح (6/ 271)
قيل: أما الكشف عن قبر النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ونزول المطر فهي نكتة، وهي أن
السماء إذا رأتْ قبرَ رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - بَكَت، بحيث سال الوادي من بكائها، وهذه نكتة لا بأس بها، فإنه تعالى قال حكاية عن الكفار إذا ماتوا: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29]، فحقيقٌ أن تبكي السماء على فَقْدِ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه يقوى تأثيرُ الروح الطاهرة المقدسة في الأرض المدفون جثته فيها اشتياق الروح إلى البدن المألوف.
ويحتمل أن ذلك الكشف كأنه وسيلة إلى الله تعالى في الاستسقاء، وكما كان حيًا يستسقي فَيُجاب في الحال، كذلك إذا استُسْقِي به وهو ميت.
ويحتمل أنه إذا انكشف شيء من قبره يطلب منه انكشاف معجزة من معجزاته بعد وفاته، فالحق يجيب، ليظهر صدقَ الرسولِ حيًا وميتًا بدعائه لهم.
وفيه دليل على أن الميت ينتفع بدعاء الأحياء، ويصل دعاؤهم إليه.
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (9/ 3839)
وَقَدْ قِيلَ فِي سَبَبِ كَشْفِ قَبْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: إِنَّ السَّمَاءَ لَمَّا رَأَتْ قَبْرَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَأَلَ الْوَادِي مِنْ بُكَائِهَا. قَالَ تَعَالَى: {فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ} [الدخان: 29] حِكَايَةً عَنْ حَالِ الْكُفَّارِ، فَيَكُونُ أَمْرُهَا عَلَى خِلَافِ ذَلِكَ بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْأَبْرَارِ، وَقِيلَ: إِنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عِنْدَ الْجَدْبِ فَتَمْطُرُ السَّمَاءُ، فَأَمَرَتْ عَائِشَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - بِكَشْفِ قَبْرِهِ مُبَالَغَةً فِي الِاسْتِشْفَاعِ بِهِ، فَلَا يَبْقَى بَيْنَهُ وَبَيْنَ السَّمَاءِ حِجَابٌ. أَقُولُ: وَكَأَنَّهُ كِنَايَةٌ عَنْ عَرْضِ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ بِتَوَجُّهِهِ إِلَى السَّمَاءِ، وَهِيَ قِبْلَةُ الدُّعَاءِ وَمَحَلُّ رِزْقِ الضُّعَفَاءِ، كَمَا قَالَ تَعَالَى: {وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ} [الذاريات: 22] (رَوَاهُ الدَّارِمِيُّ) .
انظر الشفاء السقام للسبكي (ص. ٣٧٧)
[xi][iv] Shaykh Ali As-Samhoodi (911AH), a highly experienced scholar with regards to the specifications of the Hujrah (resting place) of Nabi (Sallallahu Alayhi Wasallam). He was amongst the few in history who have physically witnessed the inner chamber of the Hujrah (resting place) and has documented his findings within his book, Wafa’ul Wafa, wherein he has meticulously discussed the dimensions of the Hujrah, the numerous expansion projects that took place within Masjidun-Nabwi and the construction of its domes.
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (2/ 169)
فلما كان في صبيحة الخامس والعشرين من الشهر المذكور بعث إليّ متولي العمارة لأتبرك بمشاهدة الحجرة الشريفة بعد تنظيفها، وصار قائل يقول: ظهر القبر الشريف، وقائل يقول: لم يجدوا لجميع القبور الشريفة أثرا، فحثّني داعي الشوق وغلبة الوجد، واستحضرت ما وقع لبعض السلف من سؤاله لعائشة رضي الله عنها أن تريه القبور الشريفة، وغير ذلك مما سبق ومما سيأتي في باب الزيارة، ووصف السلف للقبور الشريفة، وذكرهم ذرع الحجرة الشريفة وكيفيتهما كما تقدم، فعزمت على الإقدام
[xii][v]وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (2/ 169)
فلما كان في صبيحة الخامس والعشرين من الشهر المذكور بعث إليّ متولي العمارة لأتبرك بمشاهدة الحجرة الشريفة بعد تنظيفها، وصار قائل يقول: ظهر القبر الشريف، وقائل يقول: لم يجدوا لجميع القبور الشريفة أثرا، فحثّني داعي الشوق وغلبة الوجد، واستحضرت ما وقع لبعض السلف من سؤاله لعائشة رضي الله عنها أن تريه القبور الشريفة، وغير ذلك مما سبق ومما سيأتي في باب الزيارة، ووصف السلف للقبور الشريفة، وذكرهم ذرع الحجرة الشريفة وكيفيتهما كما تقدم
وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى (2/ 123)
سنة أهل المدينة في أعوام الجدب
قال: قحط أهل المدينة قحطا شديدا، فشكوا إلى عائشة رضي الله عنها فقالت:
فانظروا قبر النبي صلّى الله عليه وسلّم، فاجعلوا منه كوة إلى السماء حتى لا يكون بينه وبين السماء سقف، ففعلوا، فمطروا حتى نبت العشب وسمنت الإبل حتى تفتقت من الشحم، فسمي عام الفتق.
قال الزين المراغي: واعلم أن فتح الكوة عند الجدب سنة أهل المدينة حتى الآن، يفتحون كوة في سفل قبة الحجرة: أي القبة الزرقاء المقدسة من جهة القبلة، وإن كان السقف حائلا بين القبر الشريف وبين السماء.
قلت: وسنتهم اليوم فتح الباب المواجه للوجه الشريف من المقصورة المحيطة بالحجرة، والاجتماع هناك، والله أعلم.
[xiii][vi]خلاصة الوفا بأخبار دار المصطفى (2/ 142)
قلت وسنتهم اليوم فتح الباب المواجه للوجه الشريف من المقصورة المحيطة بالحجرة الشريفة والاجتماع هناك ثم إن الشجاعي شاهين الجمالي لما بنى أعالي القبة الخضراء الآتي ذكرها في الفصل بعده اتخذ في ذلك كوة عليها شباك حديد ثم فتح كوة في محاذاتها بالقبة السفلى المتخذة بدل سقف الحجرة الشريفة الآتي ذكرها في الثاني عشر وجعل على هذه الكوة شباكا أيضا وجعل على هذا الشباك بابا يفتح عند الاستسقاء للجدب
[xiv][vii]الضوء اللامع لأهل القرن التاسع (9/ 26(
- مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن عبد الله بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد السَّلَام الْجمال بن أبي الْخَيْر الكازورني الْمَكِّيّ الْمُؤَذّن بهَا بل رَئِيس المؤذنين وَالِد عبد السَّلَام الْمَاضِي وَأبي الْخَيْر الْآتِي فِي الكنى. / ولد بهَا فِي صفر سنة أَربع وَتِسْعين وَسَبْعمائة، وَأَجَازَ لَهُ الْعِرَاقِيّ والهيثمي وَابْن الشرائحي والشهاب بن حجي وَابْن صديق وَالْمجد الشِّيرَازِيّ وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي والزين المراغي