Fatwa #4549919 June 2020Pakistan
Can men wear platinum rings?
Question
Can men wear platinum & Silver Rings? Is it permissible for the stone on the silver & Platinum ring to be of any precious stone like diamond etc.?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, it is only permissible for a male to wear a silver ring or a ring which is plated with silver on condition that the ring weighs no more than 4.374 grams.[1] [2]
If the ring is made of an alloy of different metals, then as a principle, the ring will take the ruling of the metal which is predominant in the alloy. Thus, if the predominant metal is silver, then the ring will be permissible. If the predominant metal is anything other than silver, then such a ring is prohibited.[3]
Platinum rings or rings in which platinum is dominant (51% or more), will not be permissible for males.
It is permissible for the stone on the silver ring to be of any precious stone including diamonds.[4]
And Allah Ta’āla Knows Best
Abu ‘Umar Muhammad bin Zayn Patel
Student Darul Iftaa
South Africa
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
المحيط البرهاني في الفقه النعماني (5/ 349)
وفي «الفتاوى» : ولا بأس بأن يتخذ خاتم حديد قد سوي عليه فضة، وألبس بفضة حتى لا يرى؛ لأن التزين يقع بالفضة دون الحديد؛ لأن الحديد ليس بظاهر، ذكر في «الجامع الصغير» وينبغي أن يكون قدر فضة الخاتم المثقال ولا يزاد عليه، وقيل: لا يبلغ به المثقال
شرح مختصر الطحاوي للجصاص (8/ 541)
: (ويكره التختم بالحديد، وبما سوى الفضة، إلا الذهب للنساء خاصة).
وذلك لما روي "أن النبي عليه الصلاة والسلام اتخذ خاتما من حديد، ثم ألقاه، وكرهه، واتخذ خاتما من فضة"
وأما الذهب فلما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الذهب والحرير حرام على ذكور أمتي، حل لإناثها"
الهداية في شرح بداية المبتدي (3/ 84)
وإذا كان الغالب على الدراهم الفضة فهي فضة، وإذا كان الغالب على الدنانير الذهب فهي ذهب
الاختيار لتعليل المختار (1/ 112)
وَتُعْتَبَرُ فِيهِمَا الْغَلَبَةُ) فَجَعَلْنَا الْفَاصِلَ الْغَلَبَةَ، وَذَلِكَ بِالزِّيَادَةِ عَلَى النِّصْفِ..... فَإِنْ كَانَتْ لِلْغِشِّ فَهِيَ عُرُوضٌ، وَإِنْ كَانَتْ لِلْفِضَّةِ فَهِيَ فِضَّةُ، وَكَذَلِكَ الذَّهَبُ.
المبسوط للسرخسي (2/ 194)
لِأَنَّ الْغَالِبَ فِي كُلِّهَا الْفِضَّةُ وَمَا يَغْلِبُ فِضَّتُهُ عَلَى غِشِّهِ يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ الدَّرَاهِمِ مُطْلَقًا
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 17)
فَأَمَّا إذَا كَانَتْ مَغْشُوشَةً فَإِنْ كَانَ الْغَالِبُ هُوَ الْفِضَّةُ فَكَذَلِكَ؛ لِأَنَّ الْغِشَّ فِيهَا مَغْمُورٌ مُسْتَهْلَكٌ كَذَا رَوَى الْحَسَنُ عَنْ أَبِي حَنِيفَةَ أَنَّ الزَّكَاةَ تَجِبُ فِي الدَّرَاهِمِ الْجِيَادِ وَالزُّيُوفِ وَالنَّبَهْرَجَةِ وَالْمُكْحُلَةِ وَالْمُزَيَّفَةِ.
قَالَ: لِأَنَّ الْغَالِبَ فِيهَا كُلِّهَا الْفِضَّةُ وَمَا تَغْلِبُ فِضَّتُهُ عَلَى غِشِّهِ يَتَنَاوَلُهُ اسْمُ الدَّرَاهِمِ مُطْلَقًا.
[4]
الاختيار لتعليل المختار (4/ 159)
وَيَجُوزُ أَنْ يَجْعَلَ فَصَّهُ عَقِيقًا أَوْ فَيْرُوزَجًا أَوْ يَاقُوتًا أَوْ نَحْوَهُ،