Fatwa #4511617 April 2022Pakistan
Praying Ṣalāh al-Tarāwīh in the car - Can this be done?
Question
Salamolikom Mufti sahib. This year I am going to be on the road travelling a lot for work purposes at night time. Will it be permissible for me to sit in my car and pray Taraweeh prayer? And do I have to pray Esha prayer before taraweeh?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
In principle, it is permissible for one who is outside the city to pray all nafl and sunnah ṣalāhs (except for the sunnah of ṣalāh al-Fajr) in his car.[i] Accordingly, it is permissible to pray ones Ṣalāh al-Tarāwīh in the car.[ii] It is permissible to pray ṣalāh al-Tarāwīh only after ṣalāh al-ʿEshā’ is performed.[iii]
And Allah Ta’āla Knows Best
Abrar Habib
Student - Darul Iftaa
New York City, New York, USA
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
13-04-1441|10-12-2019
المبسوط للسرخسي (1/ 249)
قال: (ويصلي المسافر التطوع على دابته بإيماء حيثما توجهت به) ... ولو لم يكن له في التطوع على الدابة من المنفعة إلا حفظ اللسان وحفظ النفس عن الوساوس والخواطر الفاسدة لكان ذلك كافيا ... وكذلك المقيم يخرج من مصره فرسخين أو ثلاثة فله أن يتطوع على دابته؛ لأنه في معنى المسافر يحتاج إلى قطع الوساوس عن نفسه
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 298)
تحفة الفقهاء (1/ 154)
وأما صلاة التطوع فإنه تجوز على الدابة كيفما كان الراكب مسافرا أو غير مسافر بعد أن يكون خارج المصر وإن كان قادرا على النزول
وهذا قول عامة العلماء أنه يجوز التنفل على الدابة مع القدرة على النزول، وأداء الفرض على الدابة مع القدرة على النزول لا يجوز لما ذكرنا فيما تقدم
كتاب النوازل، ج-٤، ص-٦٢٧
المبسوط للسرخسي (2/ 147)
[فصل أداء صلاة التراويح قاعدا من غير عذر] الفصل السابع في أدائها قاعدا من غير عذر) اختلفوا فيه قال بعضهم لا ينوب عن التراويح على قياس ما روى الحسن عن أبي حنيفة رحمهما الله تعالى في ركعتي الفجر أنه لو أداهما قاعدا من غير عذر لم يجزه عن السنة وعليه الاعتماد فكذا هذا؛ لأنها مثله والصحيح أنها تجوز
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 290)
ويجوز التراويح قاعدا من غير عذر لأنه تطوع إلا أنه لا يستحب
الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 99)
وأما أداء التراويح قاعدا مع القدرة على القيام فاتفق العلماء على أنه لا يستحب لغير عذر واختلفوا في الجواز قال بعضهم لا يجوز من غير عذر اعتبارا بسنة الفجر إذ كل واحد منهما سنة مؤكدة، وقال بعضهم يجوز وهو الصحيح بخلاف سنة الفجر
احسن الفتاوى، ج-٣، ص-٥٢٦
المبسوط للسرخسي (1/ 150)
قال ووقت الوتر من حين يصلي العشاء إلى الفجر والأفضل تأخيرها إلى آخر الليل
تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق وحاشية الشلبي (1/ 178)
وقال عامة مشايخ بخارى وقتها ما بين العشاء والوتر والصحيح أن وقتها ما ذكر في المختصر وهو ما بعد العشاء إلى طلوع الفجر قبل الوتر وبعده كما ذكر في المختصر
الجوهرة النيرة على مختصر القدوري (1/ 99)
وقال عامة مشايخ بخارى وقتها ما بين العشاء والوتر فإن صلاها قبل العشاء لم يؤدها في وقتها، وأكثر المشايخ على أن وقتها ما بين العشاء إلى طلوع الفجر حتى لو صلاها قبل العشاء لا تجوز ولو صلاها بعد الوتر جاز وهذا هو الأصح وعليه عمل السلف
فتاوى حقانية، ج-٣، ص-٢٧٢