Fatwa Explorer

Fatwa #4457721 March 2020Pakistan

Going for Hajj with Loans - Is this permissible?

Question

Is it permissible for me to go for Haj before although I have some loans?

My current situation, I have 3 different loans for approximately 20 years loan each of them. One is for the house in which I am living currently, the other two are for my investment as I purchased two flats here in France to do rental business for students/families. These two  loans are not costing me enough money, since they are being processed by the occupants, It remains like 5% of the monthly amount that I have to pay on a monthly basis.

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful 
As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh

You may be well aware that interest is Harām.[1]

See the following Ayāt on the prohibition of interest:

يأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ سورة البقرة: 278)

"O those who believe fear Allah and give up whatever remains of Ribā, if you are believers."(Surah al-Baqarah: 278)


فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ (سورة البقرة:279)

But if you do not (give it up), then you are warned of the declaration of war from Allah and His Messenger. However, if you repent, shall have your principal. Neither wrong (others), nor be wronged. (Surah al-Baqarah 2: 279)

Furthermore, see the following Ahadith:

عَنْ جَابِرٍ، قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَقَالَ هُمْ سَوَاءٌ (صحيح مسلم: 1598)

Jabir (Radhiyallahu Anhu) said that Allah's Messenger (Sallallahu Alaihi Wasallam) cursed the accepter of interest and its payer, and one who records it, and the two witnesses, and he said: They are all equal. (Sahih Muslim: 1598)

 عن عبد الله بن حنظلة غسيل الملاءكة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم درهم ربا ياكله الرجل و هو يعلم اشد من ستة و ثلاثين زنية

It is narrated on the authority of Abdullah Bin Hanzalah that Rasulullah (Sallallahu alayhi wa sallam) said: One dirham of interest/usury which a man consumes while he is aware (of it being interest), is more severe than thirty-three counts of adultery (Mishkaat al-Masābeeh: 2825)

You should make istigfār for engaging in an interest-bearing loan and make an effort to pay the loans as possible.[2]What if death comes to you while you were engaged in an interest-bearing loan?

And Allah Ta’ala Knows Best.

Akhyar Uddin 

Student, Darul Iftaa 

Buffalo, New York, USA 

Checked and Approved by

Mufti Ebrahim Desai.


روح البيان (1/ 437) [1]

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (278) فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ

الله عليه وسلم وبما جاءهم به وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ اى الطاعات وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ تخصيصهما بالذكر مع اندراجهما في الصالحات لا نافتهما على سائر الأعمال الصالحة لَهُمْ أَجْرُهُمْ الموعود لهم حال كونه عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من مكروه آت وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ من محبوب فات واعلم ان آكل الربا لحرصه على الدنيا مثله كمثل من به جوع الكلب فيأكل ولا يشبع حتى ينتفخ بطنه ويثقل عليه فكلما يقوم يصرعه ثقل بطنه فكذا حال اهل الربا يوم القيامة: ونعم ما قيل

توان بحلق فرو بردن استخوان درشت ... ولى شكم بدرد چون بگيرد ندار ناف

فالعاقل لا يأكل ما لا يتحمله في الدنيا والآخرة فطوبى لمن يقتصد في أخذ الدنيا ولا يحمله الحرص على أخذها بغير حقها فهو ينجو من وبالها وهو مثل التاجر الذي يكسب المال بطريق البيع والشراء ويؤدى حقه وان كان له حرص في الطلب والجمع ولكن لما كان بامر الشرع وطريق الحل ولا يمنع ذا الحق حقه ما اضربه كما أضرّ بآكل الربا- روى- ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم وكسب البغي ولعن آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه والواشمة والمستوشمة والمصور قال عليه السلام (الربا بضع وسبعون بابا أدناها كأتيان الرجل أمه) يعنى كالزنى بامه والعياذ بالله فمن سمع هذا القول العظيم فليبادر بالتوبة الى باب المولى الكريم ذلك لمن كان له قلب او القى السمع وهو شهيد

 (ج16 ص380-383) فتاویٰ محمودیۃ 

جتنی مقدار سود کی لی ہے اس کو واپس کر دے

فتاویٰ دار العلوم زکریا(ج5ص398)

 اور سودی رقم سے سود ادا کرنے کا حکم یہ ہے کہ جس بینک سے سود لیا ہے اسی کو سود کی رقم کسی بھی عنوان سے واپس کر سکتا ہے

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 343) 2

(قوله ومديون) هو المراد بالغارم في الآية وذكر في الفتح ما يقتضي أنه يطلق على رب الدين أيضا فإنه قال والغارم من لزمه دين أو له دين على الناس لا يقدر على أخذه وليس عنده نصاب

البحر الرائق شرح كنز الدقائق ومنحة الخالق وتكملة الطوري (2/ 332)

وفي فتح القدير والأجداد والجدات كالأبوين عند فقدهما ويكره الخروج للغزو والحج لمديون وإن لم يكن له مال يقضي به إلا أن يأذن الغريم فإن كان بالدين كفيل بإذنه لا يخرج إلا بإذنهما وإن بغير إذنه فبإذن الطالب وحده. اهـ

وهذا كله في حج الفرض

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 456)

كذا الغريم لمديون لا مال له يقضي به، والكفيل لو بالإذن، فيكره خروجه بلا إذنهم كما في الفتح، وظاهره أن الكراهة تحريمية ولذا عبر الشارح بالوجوب

رد المحتار (8/ 108)

كذا الغريم لمديون لا مال له يقضي به ، والكفيل لو بالإذن ، فيكره خروجه بلا إذنهم كما في الفتح

العناية شرح الهداية (2/ 160)

ومن كان عليه دين يحيط بماله فلا زكاة عليه

رد المحتار - ط. بابي الحلبي (2/ 343)

( لا يملك نصابا ) قيد به لأن الفقر شرط في الأصناف

اللباب في شرح الكتاب (ص: 79)

{إنما الصدقات للفقراء والمساكين} الآية. فهذه ثمانية أصنافٍ قد سقطت منها المؤلفة قلوبهم؛ لأن اللّه تعالى أعز الإسلام وأغنى عنهم، والفقير. من له أدنى شيء، والمسكين: من لا شيء له، والعامل: يدفع إليه الإمام بقدر عمله إن عمل، وفي الرقاب: يعان المكاتبون في فك رقابهم، والغارم، من لزمه دينٌا

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.