Fatwa #444912 August 2022Pakistan
Do you have to fast on both days of Ashura?
Question
On Ashura do you have to fast on both days 9th and 10th or is one day enough?
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
There are two opinions in the Madhhab regarding the matter:
- It is Makrooh to fast exclusively on the 10th of Muharram.
Proof:
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا (مسند احمد، ٢١٥٤)
Translation: Nabi (Sallalahu Alaihi Wasallam) said “Fast on Yawm Ashura (10th Dhul Hijjah) and oppose the Jews. Fast a day before it (9th) or a day after it (10th). (Musnad Ahmed, 2154) [i]
This is the opinion of majority of the Hanafi jurists like Qadhi khan (592AH), Ibnul Humam (861AH), Ibn Abidin (1252AH), Shurunbulali (1069AH) and many others.[ii]
- It is not Makrooh to fast exclusively on the 10th of Muharram.
Proof:
قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ (صحيح بخاري، ٢٠٠٤)
Translation: The Prophet ﷺ came to Madinah and saw the Jews fasting on the day of ʿĀshūrā. He said, “What is this?” They said: “This is a righteous day, a day when Allah saved the Children of Israel from their enemies, so Musā fasted on this day.” He said, “We have more right to Musā than you,” so he fasted on that day and commanded (the Muslims) to fast” (Sahih Bukhari, 2004) [iii]
Such narrations indicate the virtue of fasting on the 10th of Muharram and fasting on such days (virtuous days) is desirable.
This is the opinion of Alauddin Al-Kasani (587AH) and others.[iv]
Both views are valid opinions within the Madhhab. Therefore, if one has the ability to fast on both days (9th and 10th or 10th and 11th)[v], he should strive to do so. If one is unable to fast on both days, he may suffice with fasting on the 10th.
And Allah Ta’āla Knows Best
Mohammed
Student Darul Iftaa
UK
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
(2020-03-11)
The Jews also celebrate the liberation of the Israelites from slavery. According to the Jewish calendar this occasion falls on the 15th of Nisan (the first month of the Jewish calendar). The Jewish Calendar is a lunisolar calendar which follows the lunar months, but its years are based on the solar year. To ensure this celebration falls within its original season (spring season) an intercalary lunar month is added periodically to synchronize the twelve lunar cycles with the longer solar year.
This celebration is identified as the Passover which lasts for a duration of 7-8 days. During Passover, followers of the jewish faith are forbidden to eat, drink, or own Chametz (food that is made from grain). To avoid coming in contact with Chametz people thoroughly clean their homes and living spaces.
https://www.timeanddate.com/holidays/jewish/first-day-of-passover
https://en.wikipedia.org/wiki/Hebrew_calendar#Months
[i] مصنف عبد الرزاق الصنعاني (4/ 287(
7839عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ: «خَالِفُوا الْيَهُودَ وَصُومُوا التَّاسِعَ وَالْعَاشِرَ»
مسند أحمد ط الرسالة (4/ 52)
2154 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنْ دَاوُدَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا فِيهِ الْيَهُودَ، صُومُوا قَبْلَهُ يَوْمًا، أَوْ بَعْدَهُ يَوْمًا
[ii] فتاوى قاضيخان (1/ 101(
ويستحب أن يصوم يوم عاشوراء بصوم يوماً قبله أو يوماً بعده ليكون مخالفاً لأهل الكتاب
مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 236(
"وأما" القسم السادس وهو "المكروه فهو قسمان: مكروه تنزيها ومكروه تحريما الأول" الذي كره تنزيها "كصوم" يوم "عاشوراء منفردا عن التاسع" أو الحادي عشر
فتح القدير - ط. الفكر (2/ 350(
وكذا صوم يوم عاشوراء
ويستحب أن يصوم قبله يوما وبعده يوما فإن أفرده فهو مكروه للتشبه باليهود
الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 374(
وَأَنَّ السُّنَّةَ مَا وَاظَبَ عَلَيْهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَوْ خُلَفَاؤُهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهِيَ قِسْمَانِ: سُنَّةُ الْهَدْيِ وَتَرْكُهَا يُوجِبُ الْإِسَاءَةَ وَالْكَرَاهَةَ كَالْجَمَاعَةِ وَالْأَذَانِ.
وَسُنَّةُ الزَّوَائِدِ كَسِيَرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي لِبَاسِهِ وَقِيَامِهِ وَقُعُودِهِ
وَلَا يُوجِبُ تَرْكُهَا كَرَاهَةً. وَالظَّاهِرُ أَنَّ صَوْمَ عَاشُورَاءَ مِنْ الْقِسْمِ الثَّانِي بَلْ سَمَّاهُ فِي الْخَانِيَّةِ مُسْتَحَبًّا فَقَالَ: وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَصُومَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ بِصَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ لِيَكُونَ مُخَالِفًا لِأَهْلِ الْكِتَابِ وَنَحْوُهُ فِي الْبَدَائِعِ، بَلْ مُقْتَضَى مَا وَرَدَ مِنْ أَنَّ صَوْمَهُ كَفَّارَةٌ لِلسَّنَةِ الْمَاضِيَةِ وَصَوْمُ عَرَفَةَ كَفَّارَةٌ لِلْمَاضِيَةِ وَالْمُسْتَقْبِلَةِ كَوْنُ صَوْمِ عَرَفَةَ آكَدُ مِنْهُ وَإِلَّا لَزِمَ كَوْنُ الْمُسْتَحَبِّ أَفْضَلَ مِنْ السُّنَّةِ وَهُوَ خِلَافُ الْأَصْلِ تَأَمَّلْ.
مظهر الانوار (ص. ٥٤٤-٥٤٥)
ويستحب صوم عاشوراء ويستحب ان يصوم قبله يوما او بعده يوما فان افرده فهو مكروه للتشبه باليهود كذا في فتح القدير
امداد الفتاوي (١٤٥/٢)
بنده اب تك یہ فتوی دیتا تہا کہ ۱۰ محرم کا ایک روزہ رکہنا بلا کراہت درست ہے۔ مگر رد المحتار وغیرہ میں اس کے خلاف جزئیہ نکلا، لہذا میں اسے رجوع کرکے اب موافق اس جزئیہ فتوی دہتا ہوں کہ ۱۰ تاریخ محرم کو اکیلا روزہ رکہنا مکروہ ہے اس کے ساتہ ۹ کا بہی رکہنے سے کراہت دور ہوگی۔۔۔
فتاوی محمودیة (۲۲۴/١٥)
صوم عاشوراء منفردا مكروه تنزيهي هے
فتاوی دار العلوم زکریا (۳۱۹/٣)
صرف عاشوراء ١٠ محرم كا روزه ركهنا مكروه تنزيهي هےلیکن اس کے باوجود ثواب مل جائگا ہاں علامه أبو بكر كاساني نے فرمايا كه عام حضرات نے بلا كراهت جائز قرار ديا
[iii] صحيح البخاري (3/ 44(
2004حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المَدِينَةَ فَرَأَى اليَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟»، قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ، فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ
صحيح البخاري (3/ 44(
2002 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، قَالَتْ: «كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصُومُهُ، فَلَمَّا قَدِمَ المَدِينَةَ صَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ، فَلَمَّا فُرِضَ رَمَضَانُ تَرَكَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَمَنْ شَاءَ صَامَهُ، وَمَنْ شَاءَ تَرَكَهُ
[iv]تحفة الفقهاء (1/ 343(
وَكَذَا صَوْم يَوْم عَاشُورَاء مُفردا مَكْرُوه عِنْد بعض أَصْحَابنَا لِأَنَّهُ تشبه باليهود
بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (2/ 79(
وَكَرِهَ بَعْضُهُمْ صَوْمَ يَوْمِ عَاشُورَاءَ وَحْدَهُ لِمَكَانِ التَّشَبُّهِ بِالْيَهُودِ، وَلَمْ يَكْرَهْهُ عَامَّتُهُمْ، لِأَنَّهُ مِنْ الْأَيَّامِ الْفَاضِلَةِ، فَيُسْتَحَبُّ اسْتِدْرَاكُ فَضِيلَتِهَا بِالصَّوْمِ.
فتاوى السغدي (1/ 147(
واما المستحب فانه على ثلاثة أوجه
أحدها صوم يوم عاشوراء
والثاني صوم يوم عرفة
والثالث صوم الايام الغر وهي ثلاثة عشر واربعة عشر وخمسة عشر من الشهر
[v] فتاوى قاضيخان (1/ 101(
ويستحب أن يصوم يوم عاشوراء بصوم يوماً قبله أو يوماً بعده ليكون مخالفاً لأهل الكتاب
فتح الملهم (٢٥٧/٥)
فصيام يوم عاشوراء علي ٣ مراتب: ادناها: ان يصام وحده، وفوقه: ان يصام التاسع معه، ،فوقه: ان يصام التاسع والحادي عشر
العرف الشذي (١١٠/٢)
وحاصل الشريعة ان الأفضل صوم عاشوراء وصوم يوم قبله وبعده، ثم الادون منه صوم عاشوراء مع صوم يوم قبله او بعده ثم الادون صوم يوم عاشوراء فقط
اعلاء السنن (١٧٩/٩)
ونفل كغيرها يعم السنة كصوم عاشوراء مع التاسع الخ فان كونه سنة مقابلا للكراهة باعتبار قيد شم التاسع معه وكذا الحادي عشر كالتاسع والا فهو مندوب في نفسه لا سنة فافهم