Fatwa #444366 March 2020Pakistan
Asking Mayyit for forgiveness whilst giving Ghusl - Is this permissible?
Question
While gvng ghusal to mayyit and kafan it is said thy can hear so people say ask them to make maaf talk thy can hear you what is then ruling
Answer
In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.
As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.
The practice of asking the deceased for Maaf (forgiveness) has no basis in Shariah. This practice should be shunned.[1]
And Allah Ta’āla Knows Best
Mudassir Benish
Student Darul Iftaa
Houston, TX, U.S.A
Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.
[1] تكملة فتح الملهم (ج-6 ص-122)
مسألة سماع الموتى: و قوله: « إنّه ليسمَعُ قَرُعَ نِعَالِهم: هذا الحديث حجة لمن أثبت السماع للموتى ، وهو مذهب عبد الله بن عمر ، وذكر ابن عبد البر رحمه الله أنه اختيار ابن جرير الطبري، وابن قتيبة ، وأكثر العلماء. وروي عن عائشة يا أنها ذهبت إلى نفي سماع الموتى ، وتأولت في حديث قليب بدر ، ووافقها طائفة من العلماء على ذلك ، ورجحه القاضي أبو يعلى من أكابر الحنابلة . وذكر ابن الهمام رحمه الله تعالى أن أكثر مشايخ الحنفية على أن الميت لا يسمع ، استدلالاً بقوله تعالى : وإنّك لا شيعَ الْمُونَ ) [ النمل : ۸۰ ] ، وقوله تعالى : وما أنت بمسمع مَن في القبوره [ فاطر : ۲۲ ] ولذلك قالوا : لو حلف لا يكلم فلاناً ، فكلمه ميتاً لا يحنث . وقد دل حديث الباب صريحاً على أن الميت يسمع قرع نعال أصحابه ، وكذلك صح عن النبي على ما سيأتي قريباً أنه خاطب الكفار من قتلى بدر وقال للصحابة : « ما أنتم بأسمع لما أقول منهم » أخرجه الشيخان . وقال الحافظ ابن كثير رحمه الله في تفسير سورة الروم : « والصحيح عند العلماء رواية عبد الله بن عمر لما لها من الشواهد على صحتها من وجوه كثيرة ، من أشهر ذلك رواه ابن عبد البر مصححاً له عن ابن عباس مرفوعاً : ( ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه ، إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ) ، وثبت عنه أمره لأمته إذا سلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه ، فيقول المسلم : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ! وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل . ولولا هذا الخطاب لكانوا بمنزلة خطاب المعدوم والجماد ، والسلف مجمعون على هذا . وقد تواترت الأثار عنهم بأن الميت يعرف بزيارة الحى له ، ويستبشره . ومع هذا فالراجح في هذه المسألة ما ذهب إليه المتوسطون المحققون من العلماء ، وهو أن الأصل في الميت عدم السماع ، ولكن لا يستحيل أن يُسمعهم الله تعالى كلاماً في بعض الأحيان على سبيل خرق العادة ، وقد ثبت وقوع ذلك في حديث الباب ، وفي حديث قتلى بدر ، وفي حديث ابن عباس الذي رواه ابن عبد البر وصححه ، فينبغي أن نؤمن بالسماء في هذه المواقع ، ونتوقف في المواقع الأخرى التي لم يرد فيها نص
قال والدي العلامة المفتي محمد شفيع رحمه الله في أحكام القرآن له : « فالقول بإطلاق سماع الموتى في كل فرد وفي كل حين : قول بما ليس لك به علم ، والقول بنفيه رأساً مزاحمة للنصوص المذكورة آنفاً ؛ ولذلك قلنا بثبوته في الجملة ، أعني : في حين دون حين ، الشخص دون شخص ، في كلام دون كلام ، وبذلك تتوافق النصوص والآثار الواردة في هذا الباب » . وقد أطال رحمه الله تعالى في تحقيق المسألة ، وسرد النصوص والآثار المتعلقة بها ، وتكلم عليها باعتدال واتزان يطمئن إليهما القلب وينشرح لهما الصدر ، فليراجعه من شاء التفصيل
احكام القران للمفتي محمد شفيع العثماني (ج-3 ص-168)
فاعلم أن مسألة سماع الموتى وعدمه من المسائل التي وقع الخلاف فيه بين الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين . فهذا عبد الله ابن عمر رضي الله عنها يثبت السماع الموتى ، وهذه أم المؤمنين عائشة الصديقة رضي الله عنها تنفيه . وإلى كل مالت طائفة من علاء الصحابة والتابعين . ففي الصحيحين عن أنس عن أبي طلحة رضي الله عنه ، قال : لما كان يوم بدر وظهر عليهم - يعني مشركي قريش - رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر ببضع وعشرين رجلا - وفي رواية أربع وعشرين رجلا من صناديد قريش فألقوا في طوى - أي بر من أطواء بدر - وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم ناداهم : يا أبا جهل ابن هشام ، يا أمية بن خلف ، يا عتبة بن ربيعة ، أليس قد وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً ؟ فإني وجدت ما وعدني ربي حقا ، فقال عمر رضي الله عنه : يا رسول الله ، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها ، فقال : والذي نفس محمد بيده ! ما أنتم بأسمع لما أقول منهم - زاد في رواية لمسلم عن أنس - ولكنهم لا يقدرون أن يجيبوا . وفي صحيح البخاري عن هشام عن أبيه قال : ( ذكر عند عائشة رضي الله عنها أن ابن عمر رفع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الميت يعذب ببكاء أهله عليه ، فقالت : وهل ابن عمر ، إنما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه ليعذب بخطيئته وذنبه ، وأن أهله ليبكون عليه الآن . قالت : وذلك مثل قوله : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام على القليب ، وفيه قتلى بدر من المشركين ، فقال لهم ، ما قال : إنهم ليسمعون ما أقول ، إنما قال : إنهم الآن ليعلمون أن ما كنت أقول لهم حق ، ثم قرأت « إنك لا تسمع الموتى وما أنت بمسمع من في القبور ، كذا في الروح . وحكى السفارين في البحور الزاخرة أن عائشة رضي الله عنها ذهبت إلى نفي سماع الموتي ووافقها طائفة من العلاء على ذلك ، ورجحه القاضي أبو يعلى من أكابر أصحابنا يعني الحنابلة في كتابه جامع الكبير . ونقل العلامة ابن الهام أنه قال : أكثر مشايخنا على أن الميت لا يسمع استدلالا بقوله تعالى : ( إنك لا تسمع الموتى ، ونحوها ، يعني من قوله تعالى : وما أنت بمسمع من في القبور ، ولذا لم يقولوا بتلقين القبر وقالوا : لو حلف لا يكل فلاناً فكلمه ميتاً لا يحنث .
وذهبت طوائف من أهل العلم إلى سماعهم في الحملة ، وقال ابن عبدالبر : إن الأكثرين على ذلك وهو اختيار ابن جرير الطبري ، و كذا ذكر ابن قتيبة وغيره . واحتجوا بما مر من روايات الصحيحين في سماعهم ( كذا في الروح ) . وقال ابن كثير : والصحيح عند العلاء رواية عبد الله بن عمر رضي الله عنها - يعني المذكور آنفاً ـ لما لها من الشواهد على صحتها من وجوه كثيرة . من أشهر ذلك ما رواه ابن عبد البر مصححاً له عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً ما من أحد يمر بقبر أخيه المسلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ، وثبت عنه صلى الله عليه وسلم لأمته إذا أسلموا على أهل القبور أن يسلموا عليهم سلام من يخاطبونه ، فيقول المسلم : السلام عليكم دار قوم مؤمنين ، وهذا خطاب لمن يسمع ويعقل ، ولولا هذا الخطاب لكانوا بمنزلة خطاب المعدوم والجماد . والسلف مجمعون على هذا ، وقد تواترت الآثار عنهم بأن الميت بعرف بزيارة الحى ، ويستبشر ثم سرد ابن كثير روايات كثيرة على ذلك . وفي شرح الصدور للسيوطي وإحياء العلوم للغزالى ، و مختصر تذكرة القرطبي للشعراني أكثر وأكثر من ذلك ، كلها تدل على أن الميت يعرف بزيارة الحى ويسمع سلامه ويرد عليه ويستبشر ويأنس به . قال العبد الضعيف : والذي ذكره في الروح من طوائف أهل العلم ، وذكر ابن عبد البر أن الأكثرين على ذلك - يعني ماعهم في الجملة - هو الحق الحقيق بالقبول ، وإليه يرشد صيغة القر آن و شأن النزول ، وبه تتوافق الروايات من الصحابة والرسول صلى الله عليه وسلم ، وهو مختار مشايخنا دامت بركاتهم ما هبت الدبور والقبول
ثم صفات الروح وحالاتها حين كانت في البدن ، كانت على قسمين : قسم منها : كانت منصفة بها بالذات بدون واسطة . الحسد كالحزن والفرح واللذة والألم . وقسم آخر : كان اتصاف الروح بها بواسطة الحسد ، كالتكلم والسباع والحركة والسكون وأعمال الجوارح كلها . فإذا فارقت الحسد تبنى أوصافها التي كانت منصفة بها بالذات على حالها ، وأما الأوصاف والأفعال التي كانت تتصف بها بواسطة الجسد ، فإنها تتعطل بموت الحسد ، إلى أن تعاد الروح إلى الحسد ، ولا يبعد أن تعاد الروح إلى الحسد في القبر ، ولا يبعد أن يؤخر إلى يوم البعث . والله أعلم بما حكم به على كل عبد من عباده
وحسبك من الروايات ما مر من الصحيحين عن ابن عمر رضي الله عنها في قتلى بدر ، وما ذكره ابن كثير مصححاً عن ابن عبد البر عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً و ما من أحد يمر بقر أخيه ! سلم كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا رد الله عليه روحه حتى يرد عليه السلام ، فهذا الحديث نص في سماع السلام و الجواب عنه ، ويستدل منه على إمكان سماع الموتى بل وقوعه في الحملة . وإنما قلنا بكونه في الحملة لأن السماع لما كان من الأوصاف التي تتصف بها الروح بواسطة الجسد ، وبعد المفارقة إنما يتصور بإعادتها إلى الحسد كما في حديث ابن عباس رضي الله عنها المذكور آنفاً أو بتطورا في صورة جسدية أخرى ، أو بقيامها بالنسمة - على ما في حجة الله البالغة ، وسيأتي - و كل ذلك وإن كان ممكناً وثبت في الحديث وقوعه عند سلام الحي على الميت ، ولكن إطراده في سائر الكلام وسائر الأحيان وسائر أفراد الإنسان غير معلم ، لا في هذا الحديث ولا في شي من الروايات والآثار . فالقول بإطلاق سماع الموتى في كل فرد وفي كل حين : قول بما ليس لك به علم ، والقول بنفيه رأساً مزاحمة للنصوص المذكورة آنفاً ، ولذلك قلنا بثبوته في الحملة ، أعني في حين دون حين ، الشخص دون شخص ، في كلام دون كلام . وبذلك تتوافق النصوص والآثار الواردة في هذا الباب . فالتي يستفاد منها السماء في بعضها والتي يستفاد منها نفيه ففي بعض آخر . : فإن قلت : إنا نرى في الأحياء أن الرجل إذا كان يسمع شيئاً من السلام ار الكلام تحكم على الإطلاق أنه سميع يسمع كل كلام ، وذلك بمرآي عين منا ، شما داده و منجر به صحيحاً ، ولا تحتاج لثبوت السماع في سائر الكلام إلى دليل فكيف لا يحكم على الميت أنه يسمع كل كلام بعد ما ثبت بالحديث سماعه صيغة السلام ورد السلام منه حتى نحتاج إلى تجشم الاستدلال عليه بحديث مستقل ؟ قلنا : ذلك قياس مع الفارق ، وهو أن سماع الروح في الإنسان الحي بواسطة البدن على جريان العادة من الله سبحانه وتعالى ، وسماعها بعد مفارقة البدن خرق لتلك العادة ، والله سبحانه قادر عليه ، يفعل متى شاء لمن شاء ، وليس داخلا قانون الأسباب والعادة حتى يطرد حكه بدون دليل مستقل ، بل الواجب على العاقل المنصف أن يقف في بابه على موافق النقل الصحيح ، فحيث ورد النقل بثبوت السباع قال به ، وحيث نفاه نفاه ، وحيث سكت سكت عنه . فالأحاديث الصحيحة لما كانت ناطقة بثبوت السماع في قتلى بدر وفي صيغة السلام لكل مسلم نطقنا به ، وهي ساكتة عن سائر الكلام فسكتنا عنه ، ولكن لا سكوت الجحود والإنكار بل سكوت من لا يعلم أمراً ممكن الوقوع ، هل وقع أم لا ؟ فإن ثبت بدليل وقوعه قلنا به ، وإلا دمنا على سكوتنا لقوله تعالى : ولا تقف ما ليس لك به علم ، . ثم إن ثبت الوقوع بدليل يقيني كالنصوص القطعية نذعن له ، أو بدليل ظني كالخبر الواحد لحديث قلنا بثبوته ظناً ، وإن علم بنوع مكاشفة أو المنام وصفناه في درجة المكاشفة والمنام .
وقد ثبت بما بلغ التواتر عن كثير من الثقات سماع رد السلام أو كلام آخر عن صاحب القبر ما سيأتي في خاتمة الكلام ، فذلك أيضاً لا ينكر عليه ، ولكن بثبوته في هذه المرة في هذا الحين لا يقطع بثبوته في كل مرة وكل حين ، وكذا بثبوته من ميت لا يقطع بثبوته عن سائر الموت . فلم يحصل إلا ثبوته في الحملة كما قلنا . تنبيه : قال السبكي : عود الروح إلى الحسد في القبر ثابت في الصحيح السائر الموتى فضلا عن الشهداء ، وإنما النظر في استمرارها في البدن ، ونفى أن البدن يصبر حياً كحالته في الدنيا أو حياً بدونها ، وهي حيث شاء الله ، فإن ملازمة اة للروح أمر عادي لاعقلى ، فهذا أي أن البدن بصير بها كحالته في الدنيا ، ما يجوزه العقل ، فإن صح به سمع اتبع . وقد ذكره جماعة من العلماء و يشهد له صلوة موسى عليه السلام في قبره ، فإن الصلوة تستدعي جسداً حياً ، وكذلك الصفات المذكورة في الأنبياء ليلة الإسراء كلها صفات الأجسام ، ولا يلزم من كونها حياة حقيقة أن تكون الأبدان معها كما كانت في الدنيا مع الاحتياج إلى الطعام والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التي نشاهدها ، بل يكون لها حكم آخر . و أما الإدراكات كالعلم والسمع فلاشك أن ذلك ثابت الهم - يعني الشهداء - وسائر الموتى ( شرح الصدور ص - ۸۰ ) .
ولعل نظم الآية يرشدك إلى ما قلنا ، فإن مضمون هذه الآية قد ورد في القرآن العظيم في مواضع عديدة ، وترى في كلها في قدرة الإسماع عن الخاطب لا تفي قدرة السماع عن الميت ، وفي سورة النمل : ( إنك لا تسمع الموتى ولاتسمع الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين ، وكذلك في هذه السورة وسورة الروم بعين تلك الألفاظ ، و في سورة فاطر : ( وما أنت بمسمع من في القبور ، فانظر كيف غير سبحانه وتعالى أسلوب الكلام من ني سماع الموتى إلى نفي قدرة الحي على إسماعهم ، وذلك يشير إلى ما مر منا عن الغزالى أن سماع الموتى ثابت في الحملة ، ولكن لاعلى حسب العادة السابقة الجارية ، بل خرقاً للمادة إذا شاء سبحانه و تعالى لمن شاء ، وفي أي كلام شاء ، فما لم يعلم تعلق المشية به بالوحي أو بخبر الرسول صلى الله عليه وسلم بقي محتملا غير مقطوع به . فاتضح أن سماع الموتى ثابت في الحملة غير غير مقطوع به في جميع الموتى ، ولا في جميع الأحيان ، ولا في كل ما يتكل به الأحياء ؛ بل ما لم يرد فيه خبر يدل على ثبوته فهو مسكوت عنه محتمل الوقوع وعدمه . ثم ثابت بالآثار والمنقول عن المشايخ - أرباب الكشف والمقامات الصادقة المتواطئة - هو أن أحوال الناس في البرزخ مختلفة ، بعضهم يسمعون كل سلام وكلام في كل حين ، كما أذن لهم الله تعالى في ذلك ، وبعضهم لا يسمعون إلا لفظ السلام فقط ، ولكن في كل حين كما في حديث ابن عباس رضي الله عنها . وبعضهم لا يسمعون السلام أيضاً إلا في يوم الجمعة وليلته . وبعضهم يسمعونه في يوم الجمعة ويوم قبله ويوم بعده كما سيأتي في الخاتمة من رواية ابن أبي الدنيا والبيهقي في الشعب عن محمد بن واسع ( شرح الصدور ص - ۸۷ ) .
ثم بعضهم يردون السلام ويجيبون الكلام بحيث يسمعه الحي كما سيأتي وقائعه في الخاتمة ، وبعضهم يردون السلام فقط بحيث لا يسمعه الحي ، كما يشهد ما مر من حديث ابن عباس رضي الله عنها مرفوعاً صحيحاً عند ابن عبد البر ، وبعضهم يتكلمون ولا يستطيعون أن يردوا السلام مطلقاً ، كما يستفاد مما حكي السيوطي في شرح الصدور من يونس بن حليس ، أنه كان يمر على مقابر بدمشق في يوم الجمعة فسمع قائلا يقول : « هذا يونس بن حليس قد هاجر يحجون ويعتمرون كل شهر ويصلون كل يوم خمس صلوات ، أنتم تعملون ولا تعلمون ، ونحن نعلم ولا نعمل قال : فالتفت يونس فسلم فلم يردوا عليه ، قال : سبحان الله ! أسمع كلامكم وأسلم عليكم فلا تردون ؟ قالوا : قد سمعنا كلامك وولكنها حسنة ، وقد حيل بيننا وبين الحسنات والسيئات ، ـ انتهى ( شرح الصدور ص - ۸۹ ) . وهذا الكلام إن صبح فهو معارض بالروايات المثبتة تلاوة القرآن والصلوة من بعض أهل القبور ، ولكن لا إشكال على ما قلنا من تفاوت أحوال الناس في البرزخ . وبهذا تتوافق الروايات المنقولة في هذا الباب جميعاً ، ومن لم يحط عليا بما قلنا يراها بظاهرها متعارضة متراحمة ، وليس كما يظن بل كلها ثابتة صحيحة في مواضعها
والعبد الضعيف كان ذات يوم متفكراً في تزاحم الآثار الواردة في أحوال البرزخ ، فأراني الله سبحانه وتعالى فيها يراه النائم كأن قائلا يقول : إن كل قبر عالم برأسه ، ولا يقاس عالم على عالم آخر ، فأحوال الناس في قبورهم مختلفة على أنواع وأصناف لا يحصيها إلا الذي أحصى كل شي عدداً ، بل أحوال شخص واحد في أوقات مختلفة متفاوتة . فاستيقظت بحمد الله منشرحاً قلى وعرضت هذه الرؤيا على شيخي حكيم الأمة أشرف المشايخ قدس سره ، فقال : إنها إن شاء الله تعالى رؤية حق . قلت : وهو الذي يعول عليه وبه تنحل أكثر الإشكالات الواردة في امر الأجساد والأرواح بعد مفارقتها الأبدان ، وبه تتوافق عامة الروايات الواردة في مقر الأرواح ، وسماع الموتى ، وبقاء الأجساد وفنائها ، ومعرفتها الأحياء و عدمها ، وردهم السلام وعدمه ، وكونه مخصوصاً بيوم الجمعة أو بيوم قبله ، ويوم بعده أو عاماً في سائر الأيام . فان ذلك كلها صحيحة في مواضع وليست بضوابط كلية تعم جميع الموت . قلت : و يشهد له قوله سبحانه وتعالى في ألفاظ : « إن تدعوهم لا يسمعوا دعاء كم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ، فإن الذين كان الكفار يدعونهم كما كان من الجاد كالأصنام كذلك كان من قبيل ذوى الأرواح - كعيسى وعزير ومريم والملائكة عليهم السلام - فقوله سبحانه : « لا يسمعوا دعاءكم ، يشملهم أيضاً ، والمعنى أنه ليس بلازم ولا دائم شماعهم ، كما كانت عقيدتهم فيهم . ويشير إلى هذا المعنى كلام شيخنا أشرف المشايخ في بيان القرآن . والله سبحانه وتعالى أعلم
کتاب النوازل (ج-1 ص-301)
روح کیا ہے؟
سوال(۳۶) :- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: روح کی حقیقت کیا ہے؟ اس موضوع پر علماء دین کیا کہتے ہیں، روح فنا ہوتی ہے یا نہیں؟
کیا روح کا تعلق مرنے کے بعد بھی بدن سے رہتا ہے، جب کہ روح پرواز ہو کر مولیٰ کی تحویل میں ہوجاتی ہے، حالاں کہ روح ربِ قدیر کی بارگاہ میں جمع ہو جاتی ہے اور بدن سڑگل کر مٹی ہوجاتا ہے، حقیقت کے ساتھ وضاحت وتفصیل مطلوب ہے؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: روح کی حقیقت تک ہماری ناقص عقلیں اور محدود علم رسائی حاصل نہیں کرسکتا، اس لئے اس کے بارے میں چون وچرا کرنے کا ہمیں حق واختیار نہیں، اور اس پر بلا تفصیل ایمان لانا لازم ہے۔
{یَسْئَلُوْنَکَ عَنِ الرُّوْحِ، قُلِ الرُّوْحُ مِنْ اَمْر رَبِّیْ، وَمَآ اُوْتِیْتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِیْلاً} [بني إسرائیل: ۸۵] فقط واﷲ تعالیٰ اعلم
کتاب النوازل ج-1 ص-305)
کیا میت کی روح واپس آتی ہے؟
سوال(۳۹) :- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: کیا میت کی روح مکان میں آتی ہے یانہیں؟ اگر نہیں آتی تو خواب میں کیوں آتی ہے؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: کسی میت کی روح کا انتقال کے بعد اپنے مکان میں آنا کسی صحیح دلیل سے ثابت نہیں ہے، اور خواب کی کیفیت عالم مثال کے ہوتی ہے، اس کی کیفیت کو حقیقت پر محمول نہیں کیا جاسکتا، اور بسا اوقات ایسا ہوتا ہے کہ اﷲ کی طرف سے مقرر کردہ فرشتے باجازت خداوندی کسی خاص شکل میں متشکل ہوکر سامنے آتے ہیں، جس کی حکمت اﷲ ہی کو معلوم ہوتی ہے؛ لیکن ظاہر ہے کہ اس کا تعلق روح سے نہیں ہے۔ (مستفاد: فتاویٰ محمودیہ ڈابھیل ۱؍ ۶۰۷، فتاویٰ رحیمیہ ۲؍ ۳۰۹، بہشتی زیور ۶؍۵۴)
إنما الصحیح منہا ماکان من اللّٰہ تعالی یأتیک بہ ملک الرؤیا من نسخۃ أم الکتاب۔ (مرقاۃ المفاتیح ۹؍۲۹) فقط واﷲ تعالیٰ اعلم
المسائل المہمۃ فیما ابتلت بہ العامۃ (ج-7 ص-131)
میت کے سامنے کھڑے ہوکر اسے معاف کرنا
مسئلہ(۹۴):جب کسی کا انتقال ہوجاتا ہے، تو بعض لوگ میت کے سامنے کھڑے ہوکر یہ کہتے ہیں کہ جو کچھ ہمارے درمیان ہوا تھا، ہم نے معاف کردیا، یہ سمجھتے ہوئے کہ میت سنتی ہے، اس طرح ان کاخطاب کرنا اور معاف کرنا وغیرہ درست نہیں ہے، اس لیے کہ مُردے سنتے ہیں یا نہیں ، اس میں اختلاف ہے، بعض کے نزدیک مُردے سنتے ہیں، بعض کے نزدیک نہیں سنتے، جن کے نزدیک سنتے ہیں ، تو ہر بات ہر وقت نہیں سنتے، بلکہ جب اللہ تعالیٰ سنادے تو سنتے ہیں، ورنہ نہیں، لہٰذا یہ عمل درست نہیں، اور نہ قرآن وحدیث سے ثابت ہے۔
الحجۃ علی ما قلنا
(۱) ما في ’’ أحکام القرآن للتھانوي ‘‘ : فاعلم أن مسألۃ سماع الموتی وعدمہ من المسائل التي وقع الخلاف فیہ بین الصحابۃ رضوان اللہ علیہم أجمعین ، فہذا عبد اللہ بن عمر رضي اللہ عنہما یثبت السماع للموتی ، وہذا أم المؤمنین عائشۃ الصدیقۃ رضي اللہ عنہا تنفیہ ، وإلی کل مالت طائفۃ من علماء الصحابۃ والتابعین ۔
(۳/۱۶۳، سورۃ الروم ، تکمیل الحبور بسماع أہل القبور ، معارف القرآن :۶/۶۰۱، عمدۃ القاري :۱۷/۱۲۴، ۱۲۵، کتاب المغازي ، قبیل باب فضل من شہد بدرًا ، رقم :۳۹۷۹ )
ما في ’’ حاشیۃ الطحطاوي علی الدر المختار ‘‘ : قولہ : (أو کلمتک) إنما تقیید بالحیاۃ لأن المقصود من الکلام الإفہام والموت ینافیہ ، لأن المیت لا یسمع ولا یفہم وأورد أنہ علیہ الصلاۃ والسلام قال لأہل القلیب قلیب بدر : ہل وجدتم ما وعد ربکم حقا ؟ فقال عمر : یا رسول اللہ ! ما تکلم من أجساد لا أرواح لہا ؟ فقال النبي ﷺ : ’’ والذي نفسي بیدہ ما أنتم بأسمع لما أقول منہم ‘‘ وأجیب بأنہ غیر ثابت یعني من جہۃ المعني وإلا فہو في الصحیح ، وذلک أن عائشۃ رضي اللہ تعالی عنہا ردّتہ بقولہ تعالی : {وما أنت بمسمع من في القبور} ۔ {وإنک لا تسمع الموتی} ، وقولہ من جہۃ المعنی ینظر ما المراد بہ ، فإن ظاہرہ یقتضي ورود اللفظ عن الشارع رضي اللہ تعالی عنہ وأن المعنی لا یستقیم وفیہ ما فیہ وأجیب أیضًا بأنہ إنما قالہ علی وجہ الموعظۃ للأحیاء لا لإفہام الموتی ۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔۔ ورد عنہ علیہ الصلاۃ والسلام : ان المیت لیسمع خفق نعالہم إذا انصرفوا ‘‘ ۔ کمال ۔ وفي النہر أحسن ما أجیب بہ أنہ کان معجزۃ لہ رضي اللہ تعالی عنہ ۔ (۲/۳۸۲ ، باب الیمین في الضرب والقتل ، مکتبہ رشیدیہ کوئٹہ ، بحوالہ فتاوی دار العلوم زکریا:۲/۶۱۳ ، ۶۱۴)