Fatwa Explorer

Fatwa #4431424 March 2020United Kingdom

Delaying in standing up for the third Rakaat in Salaah

Question

Salaamun Alaikum,

My question is regarding standing up from the second rakaat of Salaah.

From my understanding, one must not delay standing up from Tashahud for the 3rd rakaat of Salaah. A delay would result in a Sajda Sahwa becoming necessary.

  1. Is the above correct?
  2. If so, how long does one have before Sajda Sahwa becomes neccesary? For example, if one completes the first portion of Durood Shareef and thereafter remebers and stands up, is Sajda Sahwa still neccesary? What about if he stands up after just starting Durood (give or take, 2-3 seconds) and thereafter he stands up?
  3. Is the ruling applied to all types of Salaah (Fardh, Waajib, Sunnah, Nafl) which exceed 2 rakaats?

Jazakumullahu Khairan.

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, in a three or four Rakaat Salaah, one should stand up for the third Rakaat immediately after completing the Tashahhud. This ruling is with regards to Fardh, Wajib and Sunnah Muakkadah Salaah (i.e. the four Sunnah before Zuhr and before Jumuah.) [i]  

If a person delayed in standing up for the third Rakaat and read up to: اللهم صلى على محمد و على ال محمد then he should make Sajdah Sahw. If he stands up before this, he will not have to perform Sajdah Sahw.[ii].

As for Nafl and Sunnah Ghair Muakkadah Salaah (i.e. the four Sunnah before Asr and Esha), it is best to recite Durood Sharif and the Sunnah Duaa before standing up for the third Rakaat.[iii]

And Allah Ta’āla Knows Best

Muhammad Fayyaadh

Student - Darul Iftaa

South Africa

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai


[i] مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 147)

"ويقتصر" المتنفل "في الجلوس الأول من" السنة "الرباعية المؤكدة" وهي التي قبل الظهر والجمعة وبعدها "على" قراءة "التشهد" فيقف على قوله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وإذا تشهد في الآخر يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم "و" إذا قام للشفع الثاني من الرباعية المؤكدة "لا يأتي في" ابتداء "الثالثة بدعاء الاستفتاح" كما في فتح القدير وهو الأصح كما في شرح المنية لأنها لتأكدها أشبهت الفرائض فلا تبطل شفعته ولا خيار المحيرة ولا يلزمه كمال المهر بالانتقال إلى الشفع الثاني منها لعدم صحة الخلوة بدخولها في الشفع الأول ثم أتم الأربع كما في صلاة الظهر "بخلاف" الرباعيات "المندوبة" فيستفتح ويتعوذ ويصلي على النبي صلى الله عليه وسلم في ابتداء كل شفع منها وقال في شرح المنية مسألة الاستفتاح ونحوه ليست مروية عن المتقدمين من الأئمة وإنما هي اختيار بعض المتأخرين

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 16)

(وَلَا يُصَلَّى عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْقَعْدَةِ الْأُولَى فِي الْأَرْبَعِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَالْجُمُعَةِ وَبَعْدَهَا) وَلَوْ صَلَّى نَاسِيًا فَعَلَيْهِ السَّهْوُ، وَقِيلَ لَا شُمُنِّيٌّ (وَلَا يَسْتَفْتِحُ إذَا قَامَ إلَى الثَّالِثَةِ مِنْهَا) لِأَنَّهَا لِتَأَكُّدِهَا أَشْبَهَتْ الْفَرِيضَةَ (وَفِي الْبَوَاقِي مِنْ ذَوَاتِ الْأَرْبَعِ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ) - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - (وَيَسْتَفْتِحُ) وَيَتَعَوَّذُ وَلَوْ نَذْرًا لِأَنَّ كُلَّ شَفْعٍ صَلَاةٌ (وَقِيلَ) لَا يَأْتِي فِي الْكُلِّ وَصَحَّحَهُ فِي الْقُنْيَةِ.

(قَوْلُهُ وَلَا يُصَلِّي إلَخْ) أَقُولُ: قَالَ فِي الْبَحْرِ فِي بَابِ صِفَةِ الصَّلَاةِ: إنَّ مَا ذَكَرَ مُسَلَّمٌ فِيمَا قَبْلَ الظُّهْرِ، لِمَا صَرَّحُوا بِهِ مِنْ أَنَّهُ لَا تَبْطُلُ شُفْعَةُ الشَّفِيعِ بِالِانْتِقَالِ إلَى الشَّفْعِ الثَّانِي مِنْهَا، وَلَوْ أَفْسَدَهَا قَضَى أَرْبَعًا، وَالْأَرْبَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ بِمَنْزِلَتِهَا. وَأَمَّا الْأَرْبَعُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فَغَيْرُ مُسَلَّمٍ فَإِنَّهَا كَغَيْرِهَا مِنْ السُّنَنِ، فَإِنَّهُمْ لَمْ يُثْبِتُوا لَهَا تِلْكَ الْأَحْكَامَ الْمَذْكُورَةَ اهـ وَمِثْلُهُ فِي الْحِلْيَةِ، وَهَذَا مُؤَيِّدٌ لِمَا بَحَثَهُ الشُّرُنْبُلَالِيُّ مِنْ جَوَازِهَا بِتَسْلِيمَتَيْنِ لِعُذْرٍ.

(قَوْلُهُ وَلَوْ نَذْرًا) نَصَّ عَلَيْهِ فِي الْقُنْيَةِ، وَوَجْهُهُ أَنَّهُ نَفْلٌ عَرَضَ عَلَيْهِ الِافْتِرَاضُ أَوْ الْوُجُوبُ أَفَادَهُ ط.

(قَوْلُهُ لِأَنَّ كُلَّ شَفْعٍ صَلَاةٌ) قَدَّمْنَا بَيَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ بَحْثِ الْوَاجِبَاتِ، وَالْمُرَادُ مِنْ بَعْضِ الْأَوْجُهِ كَمَا يَأْتِي قَرِيبًا (قَوْلُهُ وَقِيلَ لَا إلَخْ) قَالَ فِي الْبَحْرِ: وَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ وَالظَّاهِرُ الْأَوَّلُ. زَادَ فِي الْمِنَحِ وَمِنْ ثَمَّ عَوَّلْنَا عَلَيْهِ وَحَكَيْنَا مَا فِي الْقُنْيَةِ بِقِيلَ.

فتاوي رحيميه 5/185

ظہر اور جمہ سے پہلے اور جمعہ کے بعد کی چار رکعات سنت موکدہ کے قعدۂ اولیٰ میں درود شریف
پڑھ سکتے ہیں یا نہیں ؟
( الجواب)مذکورہ سنن کے قعدۂ اولیٰ میں درود شریف نہ پڑھے غلطی سے پڑھ لیوے تو سجدۂ سہو کرے ۔ ہاں جمعہ کے بعد کی چار رکعت کے قعدہ اولیٰ میں درود شریف پڑھ لینے سے سجدۂ سہو کا واجب ہونا مسلم نہیں ۔ علامہ شامی وغیرہ علمائے محققین کا اس میں اختلاف ہے ۔(درمختار مع الشامی ج۱ ص ۶۳۳)  فقط و اﷲاعلم بالصواب 

فتاوي دار العلوم زكريا 2/462

الجواب ؛... البتہ سنن مؤکدہ میں جمعہ کے بعد والی چار رکعت کا حکم مختلف ہے چونکہ ان چار رکعت کو ایک سلام سے پڑھنا لازم نہیں، اس لئے اگر درود شریف قعدہ اولی میں پڑھ لیا تو سجدہ سہو واجب نہ ہوگا 

[ii] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 81)

(وَتَأْخِيرِ قِيَامٍ إلَى الثَّالِثَةِ بِزِيَادَةٍ عَلَى التَّشَهُّدِ بِقَدْرِ رُكْنٍ) وَقِيلَ بِحَرْفٍ. وَفِي الزَّيْلَعِيِّ: الْأَصَحُّ وُجُوبُهُ بِاللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ

(قَوْلُهُ وَتَأْخِيرُ قِيَامٍ إلَخْ) أَشَارَ إلَى أَنَّ وُجُوبَ السُّجُودِ لَيْسَ لِخُصُوصِ الصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَلْ لِتَرْكِ الْوَاجِبِ وَهُوَ تَعْقِيبُ التَّشَهُّدِ لِلْقِيَامِ بِلَا فَاصِلٍ؛ حَتَّى لَوْ سَكَتَ يَلْزَمُهُ السَّهْوُ كَمَا قَدَّمْنَاهُ فِي فَصْلِ إذَا أَرَادَ الشُّرُوعَ. قَالَ الْمَقْدِسِيَّ: وَكَمَا لَوْ قَرَأَ الْقُرْآنَ هُنَا أَوْ فِي الرُّكُوعِ يَلْزَمُهُ السَّهْوُ مَعَ أَنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ تَعَالَى، وَكَمَا لَوْ ذَكَرَ التَّشَهُّدَ فِي الْقِيَامِ مَعَ أَنَّهُ تَوْحِيدُ اللَّهِ تَعَالَى. وَفِي الْمَنَاقِبِ أَنَّ الْإِمَامَ - رَحِمَهُ اللَّهُ - رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَنَامِ فَقَالَ: كَيْفَ أَوْجَبْت السَّهْوَ عَلَى مَنْ صَلَّى عَلَيَّ فَقَالَ: لِأَنَّهُ صَلَّى عَلَيْك سَهْوًا، فَاسْتَحْسَنَهُ.

(قَوْلُهُ وَفِي الزَّيْلَعِيِّ إلَخْ) جَزَمَ بِهِ الْمُصَنِّفُ فِي مَتْنِهِ فِي فَصْلِ إذَا أَرَادَ الشُّرُوعَ وَقَالَ إنَّهُ الْمَذْهَبُ وَاخْتَارَهُ فِي الْبَحْرِ تَبَعًا لِلْخُلَاصَةِ وَالْخَانِيَّةِ. وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لَا يُنَافِي قَوْلَ الْمُصَنِّفِ هُنَا بِقَدْرِ رُكْنٍ تَأَمَّلْ، وَقَدَّمْنَا عَنْ الْقَاضِي الْإِمَامِ أَنَّهُ لَا يَجِبُ مَا لَمْ يَقُلْ وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ. وَفِي شَرْحِ الْمُنْيَةِ الصَّغِيرِ أَنَّهُ قَوْلُ الْأَكْثَرِ وَهُوَ الْأَصَحُّ قَالَ الْخَيْرُ الرَّمْلِيُّ: فَقَدْ اخْتَلَفَ التَّصْحِيحُ كَمَا تَرَى، وَيَنْبَغِي تَرْجِيحُ مَا قَالَهُ الْقَاضِي الْإِمَامُ. اهـ. وَفِي التَّتَارْخَانِيَّة عَنْ الْحَاوِي: وَعَلَى قَوْلِهِمَا لَا يَجِبُ السَّهْوُ مَا لَمْ يَبْلُغْ إلَى قَوْلِهِ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (1/ 505)

وإذا شرع في الصلاة على النبي عليه السلام بعد الفراغ من التشهد في الركعة الثانية ناسياً، ثم تذكر فقام إلى الثالثة: قال السيد الإمام أبو شجاع والقاضي الإمام الماتريدي؛ عليه سجود السهو, كما هو جواب مشائخنا ,غير أن السيد الإمام قال: إذا قال: اللهم صلِ على محمد وجب، وقال القاضي الإمام: لا يجب ما لم يقل وعلى آل محمد، وفي أخر باب الدخول في الصلاة، ولا يزيد في القعدة الأولى علي التشهد، ولا يصلي على النبي صلي الله عليه و سلم عندنا، ولم يذكر ثمه ما اذا زاد.

 وفي أمالي الحسن عن أبي حنيفة رحمه الله: انه يلزمه سجود السهو و عن ابي يوسف و محمد أنه لا يلزمه. و في «شرح الكافي» للصدر الشهيد رحمه الله، وكان الشيخ الإمام ظهر الدين المرغيناني رحمة الله عليه يقول: لا يجب سجود السهو بقوله: اللهم صلِ على محمد ونحوه إنما المعتبر مقدار ما يؤدي فيه ركناً. وفي «واقعات الناطفي» : إذا زاد في التشهد الأول حرفاً قال أبو حنيفة رحمه الله: وجب سجود السهو. وفي غريب الرواية ذكر الشعبي أن من زاد في الركعتين على التشهد فعليه السهو، قال ابن مقاتل رحمه الله: ذكرت ذلك لابن زياد رحمه الله قال: هو في قول أبي رحمة الله عليه، قال الفقيه أبو جعفر رحمه الله: بلغني عن أبي قاسم الصفار رحمه الله: أنه لا سهو عليه في هذا،

عمدة الرعاية بتحشية شرح الوقاية مع حاشية غاية العنايه علي عمدة الرعاية (2/ 448)

وتأخيرِ القيامِ إلى الثَّالثةِ بزيادةِ على التَّشهُّد رُوِي عن أبي حنيفةَ - رضي الله عنه - أنَّ مَن زادَ على التَّشهُّد الأَوَّل حرفاً يجبُ عليه سجودُ السَّهو، وقيل: لا يجبُ سجودُ السَّهو بقولِه: اللَّهُمَّ صلِّ على محمَّد، ونحوه، وإنِّما المعتبرُ مقدارُ ما يؤدِّي فيه رُكْناً

و في الشرح: اختلفوا فيما يجب:

الأول: بمطلق الزيادة ولو بحرف، وهو مروي عن أبي حنيفة - رضي الله عنه .

الثاني: بمقدار اللهم صلى على محمد، وصححه صاحب ((التبيين))(1: 193)، و((فتح باب العناية))(1: 365).

الثالث: بالتأخير بمقدار ركن، واختاره صاحب ((التنوير))(1: 498)، و((الدر المنتقى))(1: 148)، وصححه صاحب ((درر الحكام))(1: 151)، و((مجمع الأنهر))(1: 149)، قال ابن عابدين في ((رد المحتار))(1: 498): الظاهر أنه لا تنافي بين هذا القول والقول الثاني.

والرابع: لا يجب ما لم يقل وعلى آل محمد، قال الحلبي في ((شرح المنية الصغير))(ص271): هو الأصح، وهو قول الأكثر.

الخامس: لا يجب ما لم يبلغ إلى قوله: حميد مجيد. كما في ((التاتارخانية)) عن ((الحاوي)). كذا في ((رد المحتار))(1: 498).

السادس: لاسهو عندهما عليه أصلا، في ((الزاهدي)): وبه أفتى بعض أهل زماننا، وفي ((المحيط)): واسقبح محمد السهو لأجل الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. كما في ((مجمع الأنهر))(1: 149).

كتاب النوازل  3/626

باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: فرض نماز میں اگر قعدۂ اولیٰ میں ’’وعلی آل محمد‘‘ تک درود شریف پڑھ دیا ہے تو سجدۂ سہو واجب ہوجائے گا، اس سے پہلے تک پڑھنے سے واجب نہ ہوگا، اور نفل نماز کے قعدۂ اولیٰ میں درود شریف پڑھنے سے سجدۂ سہو واجب نہیں ہوتا۔
عن الشعبي قال: من زاد في الرکعتین الأولیین علی التشہد فعلیہ سجدتا السہو۔ (المصنف لابن أبي شیبۃ ۳؍۴۷ رقم: ۳۰۳۹)
وقدمنا عن القاضي الإمام أنہ لایجب ما لم یقل وعلی آل محمد، وفي شرح المنیۃ الصغیر: أنہ قول الأکثر وہو الأصح۔ (شامي)

فتاوي قاسميه 7/599

باسمہ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: ظہر کی سنن قبلیہ کے قعدۂ اولیٰ میں التحیات کے بعد اصح قول کے مطابق ’’وعلی آل محمد‘‘ تک درود شریف پڑھنے سے سجدۂ سہو لازم ہو جائے گا۔(مستفاد: فتاوی محمودیہ ڈابھیل ۷؍۴۲۴، میرٹھ ۱۱؍۵۱۱، فتاوی دارالعلوم ۴؍۳۹۳)
ولا یصلي علی النبي صلی الله علیہ وسلم في القعدۃ الأولیٰ في الأربع قبل الظہر، والجمعۃ وبعدہا ولو صلی ناسیا فعلیہ السہو۔ (شامي، کتاب الصلاۃ، باب سجود السہو، زکریا ۲/۲۵۶، کراچي۲/۶۱)

احسن الفتاوی 4/30

قعدہ اولیٰ میں تشہد پر زیادۃ موجبہ سجدہ میں مختلف اقوال ہیں.. تیسرا (قول) وعلى آل محمد تک..علامہ شامی رحمہ ﷲ نے قول ثالث کو ترجیح دی ہے.. البتہ قول ثالث اوسط و احوط  ہے

[iii] فتاوي قاسميه 8/198

سوال : كیا فرماتے ہیں علمائے دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں: سنن غیر مؤکدہ مثلاً عصر کی قبلیہ سنتیں یا عشاء کی، کیا اس کے قعدۂ اولیٰ میں التحیات کے بعد درود شریف اور دعا وغیرہ پڑھنی چاہئے یانہیں؟ نیز تیسری رکعت کے شروع میں ثناء وتعوذ پڑھا جائے گا یانہیں؟ تحریر فرمائیں۔
باسمہ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: افضل یہی ہے کہ رباعیات مندوبہ میں دوسری رکعت میں التحیات کے بعد درود شریف اور تیسری رکعت کے شروع میں ثناء وتعوذ وغیرہ بھی پڑھ لئے جائیں۔
الرباعیات المندوبۃ، فیستفتح ویتعوذ، ویصلي علی النبي صلی اﷲ علیہ وسلم في ابتداء کل شفع منہا۔ (طحطاوي علی المراقي، کتاب الصلاۃ، فصل في بیان النوافل، قدیم ۲۱۴، جدید، دارالکتاب دیوبند ۳۹۲)
وفي البواقی من ذوات الأربع یصلي علی النبي صلی اﷲ علیہ وسلم ویستفتح ویتعوذ۔ (درمختار)

فتاوي   دينيه 1/454

سوال: چار کعت سنت غیر مؤکدہ یا نفل پڑھی جارہی ہو تو دو رکعت پر قاعدہ میں التحیات کے ساتھ درود اور دعا پڑھنی چاہئے یا نہیں ؟ شرعی حکم بتا کر ممنون فرمائیں ۔
الجواب: حامداً و مصلیاً و مسلماً… اس کا جواب گجراتی ماہ نامہ’تبلیغ‘ میں مفصل ذکر کیا جا چکا ہے، نوافل کی ہر دو رکعت پر تشہد کے بعد درود شریف اور دعا پڑھ کر تیسری رکعت کے لئے کھڑا ہونا چاہئے، یہی سنت طریقہ ہے۔ فقط و اللہ تعالی اعلم

فتاوي رحيميه 5/185

(سوال ۲۴۱) عصر اور عشاء کی فرض نماز سے پہلے چار رکعات نماز سنت غیر موکدہ ہے اس کے قعدۂ اولیٰ میں درود شریف پڑھ لیا تو سجدۂ سہو واجب ہوگا یا نہیں ؟
( الجواب)نماز عصر و عشاء کے فرض سے پہلے چار رکعت سنت غیر موکدہ اور دوسری چار رکعت نفل نماز کے بعد قعدہ ٔ اولیٰ میں التحیات کے بعد درود شریف وغیرہ پڑھ سکتے ہیں اس سے سجدۂ سہو واجب نہیں ہوتا۔ درمختار میں ہے ۔ وفی البواقی من ذوات الا ربع یصلی  (درمختار مع الشامی ج۱ ص ۶۳۳ ایضاً۔فتاویٰ عالمگیری ج۱ ص ۱۱۳)(۱) فقط و اﷲاعلم بالصواب۔

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.