Fatwa Explorer

Fatwa #4422624 February 2020United States of America

Toilet is facing the direction of the Qiblah - What should be done?

Question

As Salaam alakum, We are about to buy a house which has Qibla direction around 21 degree to the toilet in the house. For eg. in USA the Qibla is 42.5 degree NorthEast so the toliet is 21 degress NorthEast. Would this be a good decision assuming that the toilet direction cannot be changed later. JZK for all you hardwork and effort.

Answer

In the name of Allah, Most Gracious, Most Merciful 
As-salaamu ‘alaykum wa-rahmatullaahi wa-barakaatuh

In principle, one must avoid facing the Qiblah or showing one’s back to the Qiblah whilst relieving oneself.[i]

See the following Hadīth:

عَن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنمّا أنا لكم بمنزلة الوالد أُعلِّمُكم فإذا أتى أحدكم الغائط فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها ولا يَسْتَطِبْ بيمينه (سنن أبو داود: 14)

It was narrated from Abu Hurairah (Riadyallāhu Anhu) that Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said, I am like a father to you. When any of you goes to relieve himself, he should not face or turn his back towards the Qiblah. He should not cleanse with his right hand. )Sunan Abu-Dāwood: 8)

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ قال "إذا جلس أحدكم على حاجته، فلا يستقبل القبلة ولا يستدبرها (صحيح مسلم: 265)

It was narrated from Abu Hurairah (Riadyallāhu Anhu) that Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam) said, when any one amongst you squats for answering the call of nature, he should neither turn his face towards the Qibla nor turn his back towards it. (Sahīh Muslim: 265)

The abovementioned Ahadīth are referring to the prohibition of facing the actual Qiblah, and not the direction of the Qiblah.

The direction of the toilet in the house is not facing the actual Qiblah.

And Allah Ta’ala Knows Best.

Akhyar Uddin 

Student, Darul Iftaa 

Buffalo, New York, USA 

Checked and Approved by

Mufti Ebrahim Desai.


مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (1/ 392) [i]

 وَلَا يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ بِبَوْلٍ وَلَا غَائِطٍ، فَإِنَّ اسْتِقْبَالَ الْقِبْلَةِ بِالْفَرْجِ حَالَ قَضَاءِ الْحَاجَةِ، وَحَالَ الِاسْتِنْجَاءِ مَكْرُوهٌ، وَكَذَا الِاسْتِدْبَارُ فِي رِوَايَةٍ لِمَا فِيهِ مِنْ تَرْكِ التَّعْظِيمِ،

الفتاوى الهندية - ط. دار الفكر (1/ 50)

 وكره استقبال القبلة بالفرج في الخلاء واستدبارها وإن غفل وقعد مستقبل القبلة يستحب له أن ينحرف بقدر الإمكان كذا في التبيين ولا يختلف هذا عندنا في البنيان والصحراء كذا في شرح الوقاية

مجمع الأنهر في شرح ملتقى الأبحر (1/ 66)

وَكُرِهَ اسْتِقْبَالُ الْقِبْلَةِ وَاسْتِدْبَارُهَا لِبَوْلٍ وَنَحْوِهِ) وَلَكِنْ لِقَوْلِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ -: «إذَا أَتَيْتُمْ الْغَائِطَ فَلَا تَسْتَقْبِلُوا الْقِبْلَةَ، وَلَا تَسْتَدْبِرُوهَا وَلَكِنْ شَرِّقُوا أَوْ غَرِّبُوا» وَلِهَذَا كَانَ الْأَصَحُّ مِنْ الرِّوَايَتَيْنِ كَرَاهَةَ الِاسْتِدْبَارِ كَالِاسْتِقْبَالِ، وَالْكَرَاهَةُ تَحْرِيمِيَّةٌ

وَفِي فَتْحِ الْقَدِيرِ: وَلَوْ نَسِيَ فَجَلَسَ مُسْتَقْبِلًا فَذَكَرَ يُسْتَحَبُّ لَهُ الِانْحِرَافُ بِقَدْرِ مَا يُمْكِنُهُ،

العناية شرح الهداية (1/ 419)

(ويكره استقبال القبلة بالفرج في الخلاء؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - نهى عن ذلك) رواه سلمان

الهداية شرح البداية (1/ 65)

ويكره استقبال القبلة بالفرج في الخلاء لأنه عليه الصلاة والسلام نهى عن ذلك والاستدبار يكره في رواية لما فيه من ترك التعظيم ولا يكره في رواية لأن المستدبر فرجه غير مواز للقبلة وما ينحط منه ينحط إلى الأرض

المسالك في شرح موطأ مالك (3/ 334)

لثّاني: حديث ابن عمر (3)؛ كان يقول إنَّ ناسًا يقولون: إذا قَعَدْتَ على حاجَتِكَ فلا تستقبل القِبْلَة ولا تستدبرها (4) ولا بَيْتَ المَقْدِسِ

الحديث الثّالث: حديث سلمان؛ قال: إنّما أنَا لَكُمْ بمَنْزِلَةِ الوَالِدِ أُعَلِّمُكُم، لا تَسْتَقْبِلُوا القِبْلَةَ لغَائِطٍ ولا بَوْلٍ ولا تَسْتَدْبِرُوهَا (5)

وهذه أحاديثٌ صِحَاحٌ لا إشكالَ في صحَّتِها

ذخيرة العقبى في شرح المجتبى (1/ 450)

وقال المباركفوري في شرح الترمذي: الباء متعلقة بمحذوف وهو حال من ضمير لا تستقبلوا أي لا تستقبلوا القبلة حال كونكم مقترنين بغائط أو بول قال السيوطي: قال أهل اللغة: أصل الغائط المكان المطمئن كانوا يأتونه للحاجة فكنو به عن نفس الحدث كراهة لاسمه، قال: وقد اجتمع الأمران في الحديث فالمراد بالغائط في أوله المكان وفي آخره الخارج، قال ابن العربي: غلب هذا الاسم على الحاجة حتى صار فيها أعرف منه في مكانها، وهو أحد قسمي المجاز. انتهى كلام السيوطي. اهـ تحفة الأحوذي جـ 1/ ص 53

"ولكن شرقوا أو غربوا" أي توجهوا إلى جهة المشرق أو المغرب

فتاوي محمودية(ج5ص301)

اگر بہيٹے کي ھيءت ايسي ہو جاے کہ شمال يا جنوب کا روخ ہو جاے اور استقبال نہ رہے تو درست ہے

کتاب الفتاوی (ج2ص69)

بہر صورت قبلہ کي طرف روخ يا پشت کر کے بہيٹے منع ہے

Follow Mufti Ebrahim Desai’s official Twitter handle: @MuftiEbrahim

Latest Tweet:

‘Do not focus too much on empowering the brain & outward appearance. Focus on inculcating values in your heart.’

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.