Fatwa Explorer

Fatwa #4395221 December 2019Pakistan

Bleeding after biopsy. Do i pray Salaah or not?

Question

Pls tell me - I am in Jhb

Yesterday the Gyneacologist did an internal check and she found uterus lining to be thick so she took a sample I should say like a biopsy

I started bleeding since then - do I have to do kaza for that ?

And today bleeding so do I pray namaz or no ??

Confused kindly advice pls

Jzkl

The lady wanted to know if she shld carry on praying namaaz

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle if a woman is the state of  Istihaadah, she will perform Salah even though she is bleeding in those days.[1]

In the enquired scenario if the bleeding appeared out of the days of her normal Haidh habit (Aadah), then it will be considered as Istihaadah and she will perform Salah during these days. Thus, the rules of a Mazoor will apply. You may refer to Fatwa 37481 for the rulings of a Mazoor.

Accordingly, it will be necessary for her to perform Qadha and continue performing her regular Salah.

However, if the bleeding started within days of her normal Haidh habit (Aadah), then it will be considered as Haidh.[2] Hence, she will neither perform Qadha nor will she read her regular Salah until her Haidh has ended.

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

_____


[1] الأصل للشيباني ط قطر (2/ 8)

 وأما دم الاستحاضة فحكمه كحكم دم الرعاف، تتوضأ منه لوقت كل صلاة ، وتصلي ويأتيها زوجها وتصوم، وهي فيه بمنزلة الطاهرة. فكل دم حُكِمَ على المرأة أنها فيه بمنزلة الطاهرة فليس يَجعل ذلك غيرَه من أيام الطهر حيضاً.

كنز الدقائق (ص: 150)

ودم الاستحاضة كرعاف دائم، لا يمنع صوما، وصلاة، ووطأ.ولو زاد الدّم على أكثر الحيض والنّفاس فما زاد على عادتها استحاضةٌ ولو مبتدأةً فحيضها عشرةٌ ونفاسها أربعون وتتوضّأ

المستحاضة ومن به سلس البول أو استطلاق بطنٍ أو انفلات ريحٍ أو رعافٌ دائمٍ أو جرحٌ لا يرقأ لوقت كلّ فرضٍ ويصلّون به فرضًا ونفلًا ويبطل بخروجه فقط

العناية شرح الهداية (1/ 176)

قال (ودم الاستحاضة كالرعاف) كلامه واضح. وقوله: (بنتيجة الإجماع) قيل: أي بدلالته، وتقريره أجمع المسلمون على وجوب الصلاة وهو يوجب وجوب الصوم وحل الوطء بطريق الأولى؛ لأنه لما جعل الدم عدما في حق الصلاة مع المنافاة الثابتة بينهما لكونه منافيا لشرطها فلأن يجعل عدما في حق الصوم والوطء اللذين لا منافاة بينهما أولى. قال في الكافي: تفسير نتيجة الإجماع بدلالته غير صحيح لفظا ولا معنى، والتفسير بالحكم أشد طباقا.

[2] كنز الدقائق (ص: 149)

باب الحيض

هو دمٌ ينفضه رحم امرأةٍ سليمةٍ عن داءٍ وصغرٍ وأقلّه ثلاثة أيّامٍ وأكثره عشرةٌ وما نقص أو زاد استحاضةٌ وما سوى البياض الخالص حيضٌ يمنع صلاةً وصومًا

البحر الرائق - ث (1/ 203)

 قوله ( يمنع صلاة وصوما ) شروع في بيان أحكامه فذكر بعضها ولا بأس ببيانها فنقول إن الحيض يتعلق به أحكام أحدها يمنع صحة الطهارة وأما أغسال الحج فإنها تأتي بها لأن المقصود منها التنظيف لا الطهارة وأما تحريم الطهارة عليها فنقول ( فمنقول ) في شرح المهذب للنووي وأما أئمتنا فقالوا إنه يستحب لها أن تتوضأ لوقت كل صلاة وتقعد على مصلاها تسبح وتهلل وتكبر وفي رواية يكتب لها ثواب أحسن صلاة كانت تصلي  وصحح في الظهيرية أنها تجلس مقدار أداء فرض الصلاة كيلا تنسى العادة

تبيين الحقائق شرح كنز الدقائق (1/ 266)

قال رحمه الله ( يمنع صلاة وصوما ) أي الحيض يمنع صلاة وصوما لإجماع المسلمين على ذلك قال رحمه الله ( وتقضيه دونها ) أي تقضي الصوم دون الصلاة لما روي عن معاذة العدوية قالت سألت عائشة رضي الله عنها فقلت ما بال الحائض تقضي الصوم ولا تقضي الصلاة فقالت أحرورية أنت قلت لست بحرورية ولكني أسأل قالت { كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاة } أخرجاه في الصحيحين وعليه انعقد الإجماع ؛ ولأن في قضاء الصلاة حرجا لتكررها في كل يوم وتكرار الحيض في كل شهر بخلاف الصوم حيث يجب في السنة شهرا واحدا والمرأة لا تحيض عادة في الشهر إلا مرة فلا حرج ، وكذا في النفاس لا تقضي الصلاة وإن لم يتكرر ؛ لأنه ملحق بالحيض لطوله فيلحقها الحرج في قضاء الصلاة دون الصوم .

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.