Fatwa Explorer

Fatwa #4395121 December 2019Pakistan

Imam correcting Muazzin whilst giving Azaan. Is this permissible?

Question

Respected Mufti Saheb.

Yesterday the Imam while on the Mimbar corrected the Muazzins Tajweed or pronunciation of لا إله إلا الله while the Muazzin was giving the Azaan before the Khutba.

Is this permissible?

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

In principle, it is permissible for the Imam to advise someone whilst on the Mimbar, before or during the Jumuah Khutbah, in regards to matter of Deen.[1]

In the enquired scenario, it was permissible for the Imam to correct the Muazzin whilst giving  the Azaan prior to the Khutbah. However, it would have been more suitable for the Imam to have corrected the Muazzin in seclusion. The correction in public should not lead the Muazzin to be embarrassed and humiliated. That attitude is sinful and also needs to be corrected.[2]

And Allah Ta’āla Knows Best

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.

____


[1] بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع (1/ 265)

وأما الحديث فليس فيه أن غير الكلام يقطع الكلام فكان تمسكا بالسكوت وأنه لا يصح ويكره للخطيب أن يتكلم في حالة الخطبة

ولو فعل لا تفسد الخطبة؛ لأنها ليست بصلاة فلا يفسدها كلام الناس لكنه يكره؛ لأنها شرعت منظومة كالآذان والكلام يقطع النظم إلا إذا كان الكلام أمرا بالمعروف فلا يكره؛ لما روي عن عمر أنه كان يخطب يوم الجمعة فدخل عليه عثمان فقال له أية ساعة هذه؟ فقال: ما زدت حين سمعت النداء يا أمير المؤمنين على أن توضأت فقال: والوضوء أيضا وقد علمت أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالاغتسال وهذا؛ لأن الأمر بالمعروف يلتحق بالخطبة؛ لأن الخطبة فيها وعظ فلم يبق مكروها.

المحيط البرهاني في الفقه النعماني (2/ 81)

فلا ينبغي أن يقيمها اثنان ولا ينبغي للخطيب أن يتكلم في خطبته بما هو كلام الناس؛ إما لأن الخطبة تشبه الصلاة على ما بينا؛ ولا ينبغي للمصلي أن يتكلم في صلاته بما يشبه كلام الناس، أو لأن الخطبة كلمات منظومة شرعت قبل الصلاة، فأشبهت الأذان، ولا ينبغي للمؤذن أن يتكلم في أذانه بما يشبه كلام الناس، ولا بأس بأن يتكلم بما يشبه الأمر بالمعروف.

العناية شرح الهداية (2/ 67)

قوله (وإذا خرج الإمام يوم الجمعة) يعني لأجل الخطبة (ترك الناس الصلاة والكلام حتى يفرغ من خطبته) يريد به ما سوى التسبيح ونحوه على الأصح.

حاشية الطحطاوي على مراقي الفلاح شرح نور الإيضاح (ص: 518)

وفي البحر عن العناية والنهاية اختلف المشايخ على قول الإمام في الكلام قبل الخطبة فقيل إنما يكره ما كان من جنس كلام الناس أما التسبيح ونحوه فلا وقيل ذلك مكروه والأول أصح

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (2/ 158)

(قوله: ولا كلام) أي من جنس كلام الناس أما التسبيح ونحوه فلا يكره وهو الأصح كما في النهاية والعناية وذكر الزيلعي أن الأحوط الإنصات ومحل الخلاف قبل الشروع أما بعده فالكلام مكروه تحريما

الفتاوى التاتارخانية (ج2 ص573)

[2] شعب الإيمان (10/ 104)

7235 - أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا الحسن بن محمد بن إسحاق، نا أبو عثمان الحناط، نا الوليد بن شجاع، نا سعيد بن عبد الجبار الزبيدي، نا يزيد بن الأسود، عن صالح بن رنبور، سمعت أم الدرداء، تقول: "من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه"

جامع العلوم والحكم ت ماهر الفحل (1/ 236)

وكان السلف إذا أرادوا نصيحة أحد، وعظوه سرا حتى قال بعضهم: من وعظ أخاه فيما بينه وبينه فهي نصيحة، ومن وعظه على رؤوس الناس فإنما وبخه.

وقال الفضيل: المؤمن يستر وينصح، والفاجر يهتك ويعير.

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.