Fatwa Explorer

Fatwa #437671 February 2020Australia

Does committing a major sin put one out of the fold of Islam?

Question

Assalamoalaikum 1. Is zina with mehrum or zina non mehrum etc and murder considered as kufr or is a major sin? Zina with mehrum or non mehrum and murder are major sins. But Do they also put person out of fold of islam? 2. Does using bad words for sahabi or tabiyee or tabiyee tabiyee put one out of fold of islam or is a major sin? What about regarding syed family now present? JazakAllah khair

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

A Muslim ought to be obedient to Allah Ta’ala. He should never disobey Allah. If one commits sins, that incurs the anger and wrath of Allah. Consider the following:

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ - 47:33

O you who have believed, obey Allah and obey the Messenger.

فَأَمَّا مَن طَغَىٰ -وَآثَرَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا -فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَىٰ-39-79:37  

So as for he who transgressed. And preferred the life of the world. Then indeed, Hellfire will be [his] refuge.

وَمَن يَكْسِبْ إِثْمًا فَإِنَّمَا يَكْسِبُهُ عَلَىٰ نَفْسِهِ ۚ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا - 4:111

And whoever commits a sin only earns it against himself. And Allah is ever Knowing and Wise.

وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَٰذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا ۚ وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا ۗ وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا - 18:49

And the record [of deeds] will be placed [open], and you will see the criminals fearful of that within it, and they will say, "Oh, woe to us! What is this book that leaves nothing small or great except that it has enumerated it?" And they will find what they did present [before them]. And your Lord does injustice to no one.

بَلَىٰ مَن كَسَبَ سَيِّئَةً وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ فَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ - 2:81

Yes, whoever earns evil and his sin has encompassed him - those are the companions of the Fire; they will abide therein eternally.

وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّىٰ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ وَلَا الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا - 4:18

But repentance is not [accepted] of those who [continue to] do evil deeds up until, when death comes to one of them, he says, "Indeed, I have repented now," or of those who die while they are disbelievers. For them We have prepared a painful punishment.

وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ - 27:90

And whoever comes with an evil deed - their faces will be overturned into the Fire, [and it will be said], "Are you recompensed except for what you used to do?"

It is clear from the above verses that committing sin is a grave thing.

However, according to the Ahlus Sunnah Wal Jama’ah, committing any sin, major or minor will not render one out of the fold of Islam except Kufr and Shirk. Almighty Allah has promised to forgive any sin except for disbelief and ascribing partners to Allah.

Zina and murder are major sins and bring one close to Kufr. Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) has stated:

 عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ لاَ يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَقْتُلُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ‏"-(سنن النسائى-4869)

It was narrated that Ibn 'Abbas said:

"The Messenger of Allah said: 'No one who commits Zina is a believer at the moment when he is committing Zina, and no one who drinks wine is a believer at the moment when he is drinking it, and no thief is a believer at the moment when he is stealing, and no killer is a believer at the moment he is killing. – (Sunan Nasa’i-4869)

حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، أَخْبَرَنَا نَافِعٌ، - يَعْنِي ابْنَ يَزِيدَ - قَالَ حَدَّثَنِي ابْنُ الْهَادِ، أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيَّ، حَدَّثَهُ أَنَّهُ، سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا زَنَى الرَّجُلُ خَرَجَ مِنْهُ الإِيمَانُ كَانَ عَلَيْهِ كَالظُّلَّةِ فَإِذَا انْقَطَعَ رَجَعَ إِلَيْهِ الإِيمَانُ ‏"-(سنن ابي داود-4690)

Abu Hurayrah narrates:

The Prophet (Sallallahu Alayhi Wasallam) said: When a man commits fornication, faith departs from him and is something like a canvas roof over his head; and when he quits that action, faith returns to him. -(Sunan Abi Dawud-4690)

The love for the Sahaba is an integral part of one’s Imaan. Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam) has explicitly cursed the one who speaks ill of the Sahabah Radhiyallahu Anhum.

عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏ "‏ إِذَا رَأَيْتُمُ الَّذِينَ يَسُبُّونَ أَصْحَابِي فَقُولُوا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى شَرِّكُمْ "-(جامع الترمذي-3866)

Ibn 'Umar narrates:

that the Messenger of Allah (Sallallahu Alayhi Wasallam) said: "If you see those who insult my Companions, then say: 'May Allah's curse be upon the worst of you."- (Jami ut-Tirmidhi-3866)

Therefore, anyone who criticizes any Sahaba is a deviant. It is also a sin to insult any fellow Muslim. Consider the following Ahadith:

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَرْعَرَةَ، قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زُبَيْدٍ، قَالَ سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنِ الْمُرْجِئَةِ،، فَقَالَ حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم

قَالَ ‏ "‏ سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ...، صحيح البخاري-48)

Abdullah narrates:

The Prophet (Sallallahu Alayhi Wasallam) said, "Insulting a Muslim is Fusuq (an evil doing) ..." (Sahih Bukhari-48)

From the above, we ascertain that it is a very grave sin to insult any Muslim. More so when one speaks bad about the Salaf (the Tabi’een etc). [1]

Similarly, the Sayyids are from the progeny of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam). We should be extremely cautious when dealing with the family of Rasulullah (Sallallahu Alayhi Wasallam).

And Allah Ta’āla Knows Best

Mudassir Benish

Student Darul Iftaa
Houston, TX, U.S.A

Checked and Approved by,
Mufti Ebrahim Desai.


[1] الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (4/ 236)

 مطلب مهم في حكم سب الشيخين وأقول: على فرض ثبوت ذلك في عامة نسخ الجوهرة لا وجه له يظهر، لما قدمناه من قبول توبة من سب الأنبياء عندنا خلافا للمالكية والحنابلة، وإذا كان كذلك فلا وجه للقول بعدم قبول توبة من سب الشيخين بل لم يثبت ذلك عن أحد من الأئمة فيما أعلم اهـ ونقله عنه السيد أبو السعود الأزهري في حاشية الأشباه ط. أقول: نعم نقل في البزازية عن الخلاصة أن الرافضي إذا كان يسب الشيخين ويلعنهما فهو كافر، وإن كان يفضل عليا عليهما فهو مبتدع. اهـ.

وهذا لا يستلزم عدم قبول التوبة. على أن الحكم عليه بالكفر مشكل، لما في الاختيار اتفق الأئمة على تضليل أهل البدع أجمع وتخطئتهم وسب أحد من الصحابة وبغضه لا يكون كفرا، لكن يضلل إلخ. وذكر في فتح القدير أن الخوارج الذين يستحلون دماء المسلمين وأموالهم ويكفرون الصحابة حكمهم عند جمهور الفقهاء وأهل الحديث حكم البغاة. وذهب بعض أهل الحديث إلى أنهم مرتدون. قال ابن المنذر: ولا أعلم أحدا وافق أهل الحديث على تكفيرهم، وهذا يقتضي نقل إجماع الفقهاء. وذكر في المحيط أن بعض الفقهاء لا يكفر أحدا من أهل البدع. وبعضهم يكفرون البعض، وهو من خالف ببدعته دليلا قطعيا ونسبه إلى أكثر أهل السنة، والنقل الأول أثبت وابن المنذر أعرف بنقل كلام المجتهدين، نعم يقع في كلام أهل المذهب تكفير كثير ولكن ليس من كلام الفقهاء الذين هم المجتهدون بل من غيرهم، ولا عبرة بغير الفقهاء، والمنقول عن المجتهدين ما ذكرنا اهـ ومما يزيد ذلك وضوحا ما صرحوا به في كتبهم متونا وشروحا من قولهم: ولا تقبل شهادة من يظهر سب السلف وتقبل شهادة أهل الأهواء إلا الخطابية. وقال ابن ملك في شرح المجمع: وترد شهادة من يظهر سب السلف لأنه يكون ظاهر الفسق، وتقبل من أهل الأهواء الجبر والقدر والرفض والخوارج والتشبيه والتعطيل. اهـ.

وقال الزيلعي أو يظهر سب السلف يعني الصالحين منهم وهم الصحابة والتابعون؛ لأن هذه الأشياء تدل على قصور عقله وقلة مروءته، ومن لم يمتنع عن مثلها لا يمتنع عن الكذب عادة، بخلاف ما لو كان يخفي السب اهـ ولم يعلل أحد لعدم قبول شهادتهم بالكفر كما ترى، نعم استثنوا الخطابية لأنهم يرون شهادة الزور لأشياعهم أو للحالف، وكذا نص المحدثون على قبول رواية أهل الأهواء فهذا فيمن يسب عامة الصحابة ويكفرهم بناء على تأويل له فاسد. فعلم أن ما ذكره في الخلاصة من أنه كافر قول ضعيف مخالف للمتون والشروح بل هو مخالف لإجماع الفقهاء كما سمعت. وقد ألف العلامة منلا علي القاري رسالة في الرد على الخلاصة، وبهذا تعلم قطعا أن ما عزي إلى الجوهرة من الكفر مع عدم قبول التوبة على فرض وجوده في الجوهرة باطل لا أصل له ولا يجوز العمل به، وقد مر أنه إذا كان في المسألة خلاف ولو رواية ضعيفة، فعلى المفتي أن يميل إلى عدم التكفير، فكيف يميل هنا إلى التكفير المخالف للإجماع فضلا عن ميله إلى قتله وإن تاب، وقد مر أيضا أن المذهب قبول توبة ساب الرسول - صلى الله عليه وسلم - فكيف ساب الشيخين. والعجب من صاحب البحر حيث تساهل غاية التساهل في الإفتاء بقتله مع قوله: وقد ألزمت نفسي أن لا أفتي بشيء من ألفاظ التكفير المذكورة في كتب الفتاوى، نعم لا شك في تكفير من قذف السيدة عائشة - رضي الله تعالى عنها - أو أنكر صحبة الصديق، أو اعتقد الألوهية في علي أو أن جبريل غلط في الوحي، أو نحو ذلك من الكفر الصريح المخالف للقرآن، ولكن لو تاب تقبل توبته، هذا خلاصة ما حررناه في كتابنا تنبيه الولاة والحكام، وإن أردت الزيادة فارجع إليه واعتمد عليه ففيه الكفاية لذوي الدراية.

الدر المختار وحاشية ابن عابدين (رد المحتار) (3/ 46)

وبهذا ظهر أن الرافضي إن كان ممن يعتقد الألوهية في علي، أو أن جبريل غلط في الوحي، أو كان ينكر صحبة الصديق، أو يقذف السيدة الصديقة فهو كافر لمخالفته القواطع المعلومة من الدين بالضرورة، بخلاف ما إذا كان يفضل عليا أو يسب الصحابة فإنه مبتدع لا كافر كما أوضحته في كتابي تنبيه الولاة والحكام عامة أحكام شاتم خير الأنام أو أحد الصحابة الكرام عليه

وعليهم الصلاة والسلام.

کتاب النوازل (ج-1 ص-416)

کیا کافرہ لڑکی سے زنا موجبِ کفر ہے؟
سوال(۲۷):- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیان شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: ایک مسلمان لڑکا شریعت کے اعتبار سے ظاہری زندگی گذارتا ہے اورحافظ قرآن بھی ہے، حافظ قرآن لڑکے نے ایک غیر مسلم لڑکی سے زنا کیا اور غیر مسلم لڑکی بھی بھنگی کی ہے، تو دریافت یہ کرنا ہے کہ یہ لڑکا اس صورت میں ایمان سے خارج تو نہیں ہوا، اور اگر ایمان سے خارج ہوگیا ہے تواب اس کی کیا صورت ہے کہ وہ پھر ایمان میں داخل ہوجائے؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: مذکورہ شخص نے زنا کرکے انتہائی گندہ اور بدترین جرم کیا ہے، جس پر سچے دل سے توبہ اور استغفار لازم اور ضروری ہے؛ تاہم یہ فعل موجب کفر نہیں؛ لہٰذا اس عمل بد کی وجہ سے اس شخص کو خارج از ایمان نہیں کہیں گے۔ (مستفاد: فتاویٰ محمودیہ ۱؍۱۲۵)
عن أبي ہریرۃ رضي اللّٰہ عنہ قال: قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: إذا زنی العبدُ خرجَ منہ الإیمانُ، فکان فوق رأسہ کالظُّلۃِ، فإذا خرج من ذٰلک العمل رجعَ إلیہ الإیمان۔ (سنن الترمذي رقم: ۲۶۲۵، سنن أبي داؤد رقم: ۴۶۹۰)
قال القاري: وفیہ إیماء بأن المؤمن في حالۃ اشتغالہ بالمعصیۃ یصیر کالفاقد للإیمان، لکن لا یزول حکمہ واسمہ؛ بل ہو یعد في ظل رعایتہ وکنف برکتہ إذا نصب فوقہ کالسحابۃ تظلہ، فإذا فرغ من معصیتہ عاد الإیمان إلیہ۔ قلت: وفیہ إشارۃ إلی أنہ في خطر من الکفر نعوذ باللّٰہ؛ لأنہ صدر عنہ ما قد یکون سبباً لعدم رجوع الإیمان إلیہ۔ (مرقاۃ المفاتیح ۱؍۲۱۹ بیروت)
وفي الحدیث: ’’لا یزني الزاني حین یزني وہو مؤمن‘‘۔ قال العلامۃ شبیر أحمد العثماني الدیوبندي رحمہ اللّٰہ: وہٰذا الحدیث بظاہرہ کما تراہ یدل علی نفي الإیمان من الزاني وشارب الخمر وغیرہما، قال الحافظؒ في الفتح: ومن أقوی ما یحمل علی صرفہٖ عن ظاہرہ إیجاب الحدّ في الزنا علی أنحاء مختلفۃ في حق الحر المحصن والحر البکر وفي حق العبد فلو کان المراد بنفي الإیمان ثبوت الکفر لاستَوَوا في العقوبۃ؛ لأن المکلفین فیما یتعلق بالإیمان والکفر سواء، فلما کان الواجب فیہ من العقوبۃ مختلفاً دل علی أن مرتکب ذٰلک لیس بکافرٍ حقیقۃً۔ (فتح الملہم بشرح صحیح مسلم ۱؍۲۳۲)
والکبیرۃ لا تخرج العبد المؤمن من الإیمان ولا تدخلہ الکفر۔ قال التفتازاني تحتہ:… خصوصاً إذا اقترن بہ خوف العقاب ورجاء العفو والعزم علی التوبۃ لاینافیہ (أي الإیمان) (شرح العقائد النسفیۃ ۱۰۶-۱۰۸)
ولا نکفِّرُ أي لا ننسب إلی الکفر مسلماً بذنب من الذنوب أي بارتکاب معصیۃ کثیرۃ، وإن کانت کبیرۃ أي کما یکفرالخوارجُ مرتکبَ الکبیرۃ إذا لم یستحلَّہا أي لکن إذا لم یکن یعتقد حلتہا؛ لأن من استحلّ معیۃ قد ثبت حرمتہا بدلیل قطعي فہو کافر، ولا نُزیلُ عنہ اسمَ الإیمان أي ولا نسقط عن المسلم بسبب ارتکاب کبیرۃ وصف الإیمان کما یقولہ المعتزلۃ۔ (شرح الفقہ الأکبر ۸۶) فقط واللہ تعالیٰ اعلم

کتاب النوازل (ج-1 ص-423)

حضرات خلفاء راشدینؓ کو برا کہنے والے کا حکم
سوال(۳۱):- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: حضرت ابو بکر صدیق رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو برا کہنے والے کا ایمان درست ہے یا نہیں؟ حضرت عمر رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو برا کہنے والے کا ایمان درست ہے یا نہیں؟ حضرت عثمان غنی رضی اللہ تعالیٰ عنہ کو برا کہنے والے کا ایمان درست ہے یا نہیں؟ حضرت علی کرم اللہ وجہہ کو برا کہنے والے کا ایمان درست ہے یا نہیں؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: امت کی ان برگزیدہ شخصیات پر زبانِ طعن دراز کرنے والا شخص اول درجہ کا ضال، مضل، گمراہ اور فاسق ہے، اسے اپنے ایمان کی خیر منانی چاہئے۔
عن ابن عمر رضي اللّٰہ عنہما قال: قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: إذا رأیتم الذین یسبون أصحابي فقولوا لعنۃ اللّٰہ علی شرکم۔ (سنن الترمذي ۲؍۲۲۵)
قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: من سب أصحابي فعلیہ لنعۃ اللّٰہ والملائکۃ والناس أجمعین۔ (رواہ الطبراني ۱۲ رقم: ۱۲۷۰۹)
وفي روایۃ: لعن اللّٰہ من سب أصحابي۔ (رواہ الطبراني ۱۲ رقم: ۱۳۵۸۸
وأما من سب أحداً من الصحابۃ فہو فاسق ومبتدعٌ بالإجماع۔ (تنبیہ الولاۃ والحکام ۱؍۳۶۷ لابن عابدین الشامي)
قال القاضي عیاض: من شتم أحداً من أصحاب النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم أبا بکر أو عمر أو عثمان أومعاویۃ …کانوا في ضلال، قتل، وإن شتمہم بغیر ہٰذا من شاتمۃ الناس، نکل نکالاً شدیداً۔ (تنبیہ الولاۃ والحکام ۱؍۳۷۵لابن عابدین الشامي)
قال أبوزرعۃ الرازي: إذا رأیت الرجل ینتقص أحداً من أصحاب رسول اللّٰہ ا فاعلم أنہ زندیق۔ (الإصابۃ في تمییز الصحابۃ لابن حجر العسقلاني ۱؍۲۲ بیروت)
وسب أحد من الصحابۃ وبغضہ لایکون کفراً لکن یضلل۔ (شامی کراچی ۴؍۲۳۷، شامی زکریا ۶؍۳۷۷) فقط واللہ تعالیٰ اعلم

کتاب النوازل (ج-1 ص-424)

شانِ صحابہ ث میں گستاخی کا مظاہرہ کرنے والے کا حکم
سوال(۳۲):- کیا فرماتے ہیں علماء دین ومفتیانِ شرع متین مسئلہ ذیل کے بارے میں کہ: صحابۂ کرام ث کی شان میں کوئی شخص گستاخی یا شک کرے تو اس شخص کے بارے میں کیا حکم ہے؟
باسمہٖ سبحانہ تعالیٰ
الجواب وباللّٰہ التوفیق: ایسا شخص جو صحابہ کرام رضی اللہ عنہم کی شان میں گستاخی اور بدگمانی کرتا ہے، فاسق، بدعقیدہ، گمراہ اور اہلِ سنت والجماعت سے خارج ہے، اور لعنتِ خداوندی اور عذابِ الٰہی کا مستحق ہے، یہی اہلِ سنت والجماعت کا عقیدہ ہے، نیز صحابۂ کرام رضی اللہ عنہم کو برا کہنا قرآنِ کریم کی مخالفت اور شریعت الٰہیہ کی بغاوت ہے۔
عن ابن عمر رضي اللّٰہ عنہما قال: قال رسول اللّٰہ ا: إذا رأیتم الذین یسبون أصحابي، فقولوا لعنۃ اللّٰہ علی شرکم۔ (سنن الترمذي ۲؍۲۲۷، مشکوٰۃ المصابیح ۵۵۴)
قال رسول اللّٰہ صلی اللّٰہ علیہ وسلم: من سب أصحابي فعلیہ لعنۃ اللّٰہ والملائکۃ والناس أجمعین۔ (رواہ الطبراني ۱۲ رقم: ۱۲۷۰۹)
وفي روایۃ: لعن اللّٰہ من سب أصحابي۔ (رواہ الطبراني ۱۲ رقم: ۱۳۵۸۸
لیس في الصحابۃ من یکذب وغیر ثقۃ۔ (عمدۃ القاري ۲؍۱۰۵)
وأما من سب أحداً من الصحابۃ فہو فاسق ومبتدعٌ بالإجماع۔ (تنبیہ الولاۃ والحکام ۱؍۳۶۷لابن عابدین الشامي)

واعتقاد أہل السنۃ والجماعۃ تزکیۃ جمیع الصحابۃ وجوباً بإثبات العدالۃ لکل منہم والکف عن الطعن فیہم والثناء علیہم کما أثنی اللّٰہ سبحانہ وتعالیٰ۔ (مسامرہ ۱۳۲ بحوالہ: فتاویٰ رحیمیہ ۴؍۱۸)
الصحابۃ کلہم عدول مطلقاً لظواہر الکتاب والسنۃ وإجماع من یعتد بہ۔ (مرقاۃ المفاتیح ۵؍۵۱۷)
قال القاضي عیاض: من شتم أحداً من أصحاب النبي صلی اللّٰہ علیہ وسلم أبا بکر أو عمر أو عثمان أومعاویۃ …کانوا في ضلال قتل، وإن شتمہم بغیر ہٰذا من شاتمۃ الناس، نکل نکالاً شدیداً۔ (تنبیہ الولاۃ والحکام ۱؍۳۷۵ لابن عابدین الشامي)
قال أبوزرعۃ الرازي: إذا رأیت الرجل ینتقص أحداً من أصحاب رسول اللّٰہ ا فاعلم أنہ زندیق۔ (الإصابۃ في تمییز الصحابۃ لابن حجر العسقلاني ۱؍۲۲ بیروت)
وسب أحد من الصحابۃ وبغضہ لایکون کفراً لکن یُضلل۔ (شامی کراچی ۴؍۲۳۷، شامی زکریا ۶؍۳۷۷) فقط واللہ تعالیٰ اعلم

Follow Mufti Ebrahim Desai’s official Twitter handle: @MuftiEbrahim

Latest Tweet:

‘You cannot equate your friends to your parents or spouse. Natural love & marital love supersedes artificial love. True love will manifest itself through the challenging experiences of life. True love jolts one to sacrifice. Artificial love fades away.’  

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.