Fatwa Explorer

Fatwa #436726 December 2019New Zealand

Is a woman’s voice Awrah?

Question

Is a womans voice awrah. If its not part of the awrah please provide proof from the quran and the hadith 

Answer

In the Name of Allah, the Most Gracious, the Most Merciful.

As-salāmu ‘alaykum wa-rahmatullāhi wa-barakātuh.

At the outset, we wish to point out that Shariah has closed all avenues that may lead to Fitnah. Hence the order of segregation of genders, lowering of gazes, and the laws of hijab. It is a well-known fact that the voice of a woman has a natural attraction to men.

On one hand, there may be a need for a woman to talk to Ghair Mahram, and on the other hand, the voice of a woman could lead to Fitnah. Therefore, Shariah has permitted women to talk to Ghair Mahram males due to the need in such a way that avoids Fitnah. Allah Taala says: 

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (الأحزاب - 32)

Translation: O wives of Rasulullah (Sallallahu Alaihi Wasallam), you are not like anyone among women. If you fear Allah, then do not be soft in speech [to men], lest he in whose heart is sickness should desire, but speak with appropriate speech.

 It is clear from the above, a woman may talk to a Ghair Mahram only if there is a need. In that case, she should avoid a tone that may lead to fitnah. If there is no need for a woman to talk to a Ghair Mahram, then it is not permissible for her to talk to a Ghair Mahram. In this case, her voice will be on the category of Awrah.[1]

And Allah Ta’āla Knows Best

Shakib Alam

Student - Darul Iftaa

Pennsylvania, PA

Checked and Approved by,

Mufti Ebrahim Desai.

03-23-1441|11-20-2019

_______


[1] (بدائع الصنائع في ترتيب الشرائع ج1 ص645)

منها: أن يكون رجلاً، فيكره أذان المرأة باتفاق الروايات لأنها إن رعت صوتها فقد ارتكبت مَعَصيّةً وإن خفضت فقد تركت سنةً الجهر ولأن أذان النساء لم يكن في السلف

(احكام القرآن لجصاص ج3 ص528)

قوله تعالى: فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مَرَضه. قيل فيه أن لا تلين القول للرجال على وجه يوجب الطمع فيهن من أهل الريبة. وفيه الدلالة على أن ذلك حكم سائر النساء في نهيهن عن إلانة القول للرجال على وجه يوجب الطمع فيهن ويستدل به على رغبتهن فيهم، والدلالة على أن الأحسن بالمرأة ألا ترفع صوتها بحيث يسمعها الرجال. وفيه الدلالة على أن المرأة منهية عن الأذان، وكذلك قال أصحابنا. وقال الله تعالى في آية أخرى: ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن، فإذا كانت منهيّةً عن إسماع صوت خلخالها فكلامها إذا كانت شابة تخشى من قِبَلِها الفتنة أولى بالنهي عنه.

(المحيط البرهاني ج1 ص95)

وذكر في الأصل: ويكره أذان المرأة، ولم يذكر أنه هل يعاد. وجه الكراهة أن رفع الصوت منها معصية، فإن رفعت صوتها فقد ارتكبت المعصية، وإن لم ترفع صوتها فقد أخلت ما هو المقصود من الأذان، وهو الإعلام. وقوله في الكتاب: " وإن لم يعيدوا جاز " يحتمل جواز الصلاة بغير أذان، ويحتمل الجواز في أصل الأذان على ما مر.

(رد المحتار على الدر المختار ج1 ص406)

(قوله وصوتها) معطوف على المستثنى يعني أنه ليس بعورة ح (قوله على الراجح) عبارة البحر عن الحلية أنه الأشبه. وفي النهر وهو الذي ينبغي اعتماده. ومقابله ما في النوازل: نغمة المرأة عورة، وتعلمها القرآن من المرأة أحب. قال - عليه الصلاة والسلام - «التسبيح للرجال، والتصفيق للنساء» فلا يحسن أن يسمعها الرجل. اهـ. وفي الكافي: ولا تلبي جهرا لأن صوتها عورة، ومشى عليه في المحيط في باب الأذان بحر. قال في الفتح: وعلى هذا لو قيل إذا جهرت بالقراءة في الصلاة فسدت كان متجها، ولهذا منعها - عليه الصلاة والسلام - من التسبيح بالصوت لإعلام الإمام بسهوه إلى التصفيق اهـ وأقره البرهان الحلبي في شرح المنية الكبير، وكذا في الإمداد؛ ثم نقل عن خط العلامة المقدسي: ذكر الإمام أبو العباس القرطبي في كتابه في السماع: ولا يظن من لا فطنة عنده أنا إذا قلنا صوت المرأة عورة أنا نريد بذلك كلامها، لأن ذلك ليس بصحيح، فإذا نجيز الكلام مع النساء للأجانب ومحاورتهن عند الحاجة إلى ذلك، ولا نجيز لهن رفع أصواتهن ولا تمطيطها ولا تليينها وتقطيعها لما في ذلك من استمالة الرجال إليهن وتحريك الشهوات منهم، ومن هذا لم يجز أن تؤذن المرأة. اهـ. قلت: ويشير إلى هذا تعبير النوازل بالنغمة

(احسن الفتاوی ج8 ص40)

(فتاویٰ محمودیۃ ج28 ص133)

Something wrong with this record?

Report a problem

This goes to whoever maintains the archive, not to Askimam.org. For a question about the ruling itself, use the link to the original above.

Sent anonymously. No account needed, and nothing identifies you.